الأحد, 23 سبتمبر 2018 - 09:10
آخر تحديث: منذ 9 ساعات و 17 دقيقة
الهزيمة.. الحقيقة الكبرى في كرة القدم!
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 28 سبتمبر 2011 - 07:03 ( منذ 6 سنوات و 11 شهر و 3 أسابيع و 4 أيام و 18 ساعة و 36 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

ثمة شبه إجماع على أن فريق برشلونة الإسباني أقوى فريق كرة القدم في العالم، وأن مواطنه ريال مدريد أقل درجة منه. ولمّا انطلق قطار الدوري الإسباني هذا الموسم، كانت القناعة الراسخة في عقول أنصار القطبين أنهما غير قابلين للهزيمة إلا من بعضهما، وكان السؤال الذي يشغل بال الكثيرين، هو عدد الأهداف الذي سيغزو به أيٌ من العملاقين شباك منافسه سواء في الدوري المحلي أو دوري أبطال أوروبا.

وبقدر إيماننا بقوة قطبي إسبانيا، المدججين بأفضل لاعبي العالم، من عينة ميسي الكاتالوني، وكرستيانو رونالدو الملكي، بقدر إيماننا أيضاً، أن ما يؤمن به محبو القطبين يتناقض مع سنن وقوانين اللعبة الشعبية التي تخضع في كثير من الحالات لمنطق المفاجأة، لتصطف في خندق الفرق التي تصنف على أنها صغيرة.

ربما تعززت قناعات محبي المدريديين والكتلان عقب الفوز الكبير لأبناء المدرب جوزيه مورينيو على ريال سرقسطة بسداسية، ومثيله لأبناء المدرب جوسيب غوارديولا على فياريال بخماسية، في افتتاحية الدوري، لكن تعادل البرشا مع ريال سوسييداد بهدفين لهدفين ومع فالنسيا بالنتيجة ذاتها، وهزيمة الريال أمام ليفانتي بهدف قبل تعادله بدون أهداف مع راسينغ سانتدير، أعاد الفريقين إلى الحقائق التي تناسياها بفعل الانتصارات المتتالية والكاسحة أمام منافسيهم في كل البطولات.

الثابت، إذا كان الموت هو الحقيقة الكبرى التي تطال المخلوقات في هذا الوجود، فإن الهزيمة هي الحقيقة الكبرى التي تطال جميع الفرق على كوكب الأرض، مهما أُوتي بعضها من أسباب القوة، ولم يسجل في تاريخ كرة القدم أن فريقاً ظل يحقق الفوز تلو الآخر، ونجا من الهزيمة، بل إن جبابرة اللعبة في أزمان متفاوتة انحنوا أمام هذه ، كما انحنى ريال مدريد أمام ليفانتي، رغم أن نجم الأول البرتغالي رونالدو يتقاضى 13 مليون يورو، وهو مبلغ يفوق ما تتقاضاه التشكيلة الأساسية لليفانتي والمقدرة بتسعة ملايين يورو!! حتى غوارديولا وبعدما فاز فريقه برشلونة على أتليتكو مدريد بخماسية قال: "لسنا فريقا لا يقهر.. أي فريق يمكنه التغلب علينا".

في العقد الثاني من الألفية الجديدة، الفجوة تضيق أكثر فأكثر بين كبار وصغار الساحرة المستديرة، والفوز بالثمانيات والتسعات قد ولى، ومن يقع فريسة لهذا العدد من الأهداف، فهو الفريق العاجز والقاصر عن التفكير والأداء!

سقوط ريال مدريد أمام ليفانتي، لن يكون الأخير، وسقوط برشلونة قادم لا محالة، كلاهما يمكن الفوز عليه، وإن كانا الأقوى والأفضل في العالم.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر