الجمعة, 22 يونيو 2018 - 12:36
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 37 دقيقة
شاليط الكاتالوني وأخلاق المسلم..!!
    أمجد الضابوس
    الإثنين, 31 أكتوبر 2011 - 19:23 ( منذ 6 سنوات و 7 شهور و 3 أسابيع و 3 ساعات و 42 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

البسطاء من محبي ريال مدريد الاسباني حاولوا استغلال رفع يافطة مكتوب عليها "مرحباً بعودتك يا شاليط" خلال مباراة برشلونة واشبيلية في الدوري الاسباني، للمزايدة على قيم الفريق الكاتالوني، والتهويل من قيم فريقهم المحبب، وكأن النادي الملكي هو حامي حمى المستضعفين في الأرض والكاتالوني هو الشيطان الأكبر!

لبرشلونة وريال مدريد مشجعون في كافة أنحاء المعمورة وليس في الوطن العربي فقط، وأي محب لهما بإمكانه أن يرفع ما يشاء من أعلام وشعارات، وأغلب الظن أن الذين رفعوا شعار الحرية لشاليط هم صهاينة، في حين لم يرد في خاطر أي مواطن ينتمي للجالية العربية أن يرفع شعارات مرحبة بحرية أسرانا لا في معقل برشلونة نوكامب، ولا في معقل مدريد البيرنابيو.

إن رفع الأعلام والشعارات المؤيدة لجهة معينة في مدرجات نوكامب وبيرنابيو لا يحمل بالضرورة رؤى وأفكار لاعبي ومشجعي عملاقي إسبانيا، لأن شعار شاليط ورفع علم دولة الاحتلال في نوكامب لا يعني أن ميسي ورفاقه هم الذين يتصدون لنيل حقوقنا المسلوبة، كما أن رفع العلم الفلسطيني في البيرنابيو لا يعني أن كرستيانو ورفاقه هم المدافعون عن قضايانا الفلسطينية!

رغم أنها فشلت في إثارة فتنة "فيا - أوزيل" في كأس السوبر الإسبانية مطلع الموسم الحالي، حيث تبين لاحقاً أن فيا لم يتحدث لا من قريب ولا من بعيد ولم يتطاول على الأصول الإسلامية للاعب ريال مدريد التركي مسعود أوزيل، إلا أن بعض الصحف الرياضية في العاصمة الإسبانية حاولت الصيد في المياه العكرة من جديد بافتعال أزمة "فابريجاس - كانوتيه" في مباراة برشلونة وإشبيلية الأخيرة.

إحدى هذه الصحف قالت إن فابريجاس نعت كانوتيه بـ"المسلم الحقير"، وهو الأمر الذي نفاه سيسك جملة وتفصيلاً، قبل أن يتبين لاحقاً أن لاعب وسط البرشا قال لمهاجم اشبيلية حين حاول تشتيت ذهن ميسي أثناء محاولته تنفيذ ركلة الجزاء، "ليس هكذا يتصرف اللاعب صاحب الأخلاق الإسلامية".

المهم انتهت القصة واعتذر اللاعبان لبعضهما بعد الحادثة التي أدت لطرد كانوتيه بسبب اعتدائه على فابريجاس.. وبقي الأهم وهي الكلمات التي قالها كانوتيه لإغلاق هذا الملف، من خلال توجيه اعتذار إلى الأطفال على اعتبار أن لاعبي كرة القدم مثال يقتدى به، وأكد أيضاً أن ما قام به ليس سلوكاً حضارياً.

الاعتذار على خطأ، يرفع قدر اللاعب ولا يحط منه أبداً، وهو من أخلاق المسلم، الذي لا يعرف أبداً الرد بالأحذية وتوجيه الكلمات البذيئة.. شكراً كانوتيه.. تعلم يا شيكابالا !!


  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر