الأحد, 15 سبتمبر 2019 - 17:32
آخر تحديث: منذ ساعتين و 9 دقائق
الزعامة الآسيوية.. قطرية
    مصطفى الآغا
    الأحد, 13 نوفمبر 2011 - 12:13 ( منذ 7 سنوات و 10 شهور و يومين و ساعتين و 19 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. عذراً وشكراً ابن همام
  2. عمادة وزعامة.. عدل أم ظلم؟
  3. بلا أرض .. بلا جمهور !
  4. معضلة «الإتي»
  5. زئير أسود الرافدين
  6. هتافات عنصرية

قبل انطلاق المباراة النهائية على لقب دوري أبطال آسيا الغائب عن خزائن العرب منذ عام 2006 يوم توج جيونبوك الكوري الجنوبي بطلا على حساب الكرامة السوري ثم أوراوا ريد الياباني وبعده مواطنه أوساكا ثم بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي وبعده ابن جلدته سيونغ نام، قبل انطلاق نهائي 2011 بين جيونبوك الكوري والسد القطري كتبت على موقعي على «تويتر» بالحرف ردا على سؤال حول توقعاتي «إنني أتمناها سداوية قطرية ولكن الكوري على الورق أفضل نتائج» ولكن كرة القدم لا تعترف لا بالورق ولا بالتاريخ أو الجغرافيا ولا تعترف بأي شيء سوى بأن من يعطيها قد تُعطيه..

البعض الكثير (من العرب) قالوا إن السد وصل بالحظ لنصف النهائي وقلنا لو سلمنا جدلا بذلك رغم أن استغلال أخطاء الآخرين هو في صلب لعبة كرة القدم وتسجيل الأهداف عادة ما يكون من استغلال أخطاء المنافسين.. ولكن هل فاز السد على سامسونغ في كوريا ووسط الجماهير المجنونة بتشجيع فريقها ووسط مناخ كوري وبهدفين هل كان ذلك أيضا صدفة؟؟ ولنفترض أن الهدف الثاني أساسا لم يُسجل ولكن ألم يكن السد متقدما بهدف؟؟؟

ثم نأتي للمباراة النهائية التي جرت في كوريا وجعلت الجميع (من محبي السد والمتمنين الفوز له) يضعون أيديهم على قلوبهم لأن اللعب في كوريا غير اللعب في الدوحة خاصة وأن المباراة تجري في وق أساسا غير مناسب للمسلمين والعرب في يوم وقفة عرفة وبالتالي صعوبة مرافقة بعض المشجعين للسد والذين أحصينا منهم عشرة أو أقل على المدرجات وسط عشرات آلاف الكوريين..

ومع هذا ومع نهاية القوت الأصلي كان السد متقدما بهدفين لهدف على من تصدر مجموعته بـ15 نقطة من أصل 18 وسجل 14 هدفا واهتزت شباكه مرتين فقط في دور المجموعات ثم تجاوز فريق تيدا الصيني بالثلاثة في دور الـ16 وبعدها سجل تسعة أهداف في شباك سيريزو الياباني ذهابا وإيابا ليصل لمواجهة الاتحاد السعودي في النصف نهائي ويسجل خمسة أهداف ويفوز ذهابا وإيابا فهل الفوز على مثل هذا الفريق في أرضه وبين جماهيره صدفة؟؟؟

للأسف هناك من شكك حتى في أحقية وصول السد للنهائي ومن قلل من شأنه ولكن السد احتفل ويحتفل الآن باللقب وهو الذي سيشارك في كأس العالم للأندية وهذا كل ما ستعرفه كتب التاريخ الكروي..

التتويج القطري كان أحلى معايدة للعرب والمسلمين بعيد الأضحى المبارك وكل عام وأنتم يد واحدة وقلب واحد في أوطان آمنة تؤمن أن الوطن للمواطن أولا وأخيرا.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر