الإثنين, 17 ديسمبر 2018 - 12:31
آخر تحديث: منذ 12 ساعة و 57 دقيقة
لا تهنئة فهــل نعتبــر .. ؟!
    أمجد الضابوس
    الأحد, 13 نوفمبر 2011 - 19:45 ( منذ 7 سنوات و شهر و 3 أيام و 12 ساعة و 15 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!


شدني عنوان لمقال على أحد المواقع في الشبكة العنكبوتية يقول كاتبه إن ميسي ورونالدو يعيدان على المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سارعت لقراءة المقال وإذ بكاتبه يتساءل: هل يبادر النجمان الكبيران لعملاقي إسبانيا برشلونة وريال مدريد لتهنئة المسلمين بعيدهم الثاني، من باب رد التحية لهذه الجماهير التي تعشقهما وتعشق نادييهما وتهتم بكل صغيرة وكبيرة تخص الكبيرين؟!

وحتى لا يختلق أي من النجمين مبررات لعدم إرسال التهنئة المفترضة، لفت صاحب المقال الانتباه إلى أن جميع سكان العالم يعرفون المناسبة التي تأتي متزامنة مع أداء فريضة الحج المصحوبة بتغطية كبيرة في كافة وسائل الإعلام.

وكما تابعنا، انقضت أيام العيد، ولم نسمع عن تهنئة للمسلمين لا من ميسي ولا من رونالدو، رغم أن أخبارهما لم تنقطع طوال الفترة الماضية، بل إنه لا يمر يوم من الأيام دون أن تخلو المواقع الرياضية من ذكر أخبار للموهبتين، ولو كانت متعلقة بمعدة ميسي أو معجبات رونالدو، أو آراء اللاعبين الآخرين ومن يفضلون منهما على الآخر.

ويقيناً أن البرغوت والرهيب، يعرفان تمام المعرفة أنهما وفريقيهما برشلونة وريال مدريد يحظيان بشعبية جارفة لدى الجماهير العربية تفوق بكثير ما يحظيان به في بلدان أخرى في العالم، ولا شك أنهما شاهدا صوراً لفتيان عرب يرتدون قمصان البلوغرانا والميرنغي، ورغم ذلك لم يبادر كلاهما أو أحدهما إلى التهنئة وكسب ود المحبين العرب.

لا أقول ذلك تحريضاً على معاداة اللاعبَين، ولكن حتى تدرك جماهيرنا المحلية والعربية مكانتها لدى أفضل لاعبين في العالم. إذا كانت مشاعركم تجاه ميسي ورونالدو ترتفع إلى هذا المستوى من التشجيع، وإذا كانت مشاعر الأرجنتيني والبرتغالي تجاهكم، تتجاهل أفضل المناسبات الدينية في حياتكم، فهل يستحقان منكم كل هذا العشق الذي يصل في بعض الحالات إلى درجات المحبة المحرمة؟!

إن قيمة المناسبة تستأهل التهنئة، وإن اختلفت المعتقدات. بايرن ميونيخ الألماني هنأ المسلمين بعيدهم على موقعه في الفيس بوك، وأرفق التهنئة بصورة للاعب البافاري المسلم فرانك ريبيري وهو يقرأ صورة الفاتحة. فلماذا لا يتلقى المسلمون التهنئة من ريال رونالدو وبرشا ميسي، وهما يضمان في صفوفهما لاعبين مسلمين مثل كيتا وأبيدال وأفيلاي وأوزيل وبنزيمة وخضيرة وشاهين؟!

إن تجاهل ميسي ورونالدو لمشاعر محبيهما العرب والمسلمين يحتاج لوقفة اعتبار، تبين لهم الحدود التي يجب أن يقف عندها عشق هذين النجمين وفريقيهما، فهل يعتبرون؟!

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر