الأربعاء, 20 يونيو 2018 - 06:50
آخر تحديث: منذ 7 ساعات و 44 دقيقة
إلى البحرية في ذكراها الستين ..
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 - 00:49 ( منذ 6 سنوات و 6 شهور و أسبوعين و 6 أيام و 3 ساعات و دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

نهنئ أبناء خدمات الشاطئ بمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيس النادي. ستون عاماً من العمل والإنجازات قدمها خيرة من اللاعبين وأعضاء مجالس الإدارات المتعاقبة، بإمكان كل من عاصر أو زار قلعة البحرية أن يراها بعينه ليتعرف عن قرب على أصالة ومكانة هذا النادي العتيد.

ستون عاماً من العطاء، تلخصها مواقف وبطولات البحرية على مدار هذه السنين في كل المجالات الخدماتية والوطنية والرياضية، ويشهد لها رجالات من أبناء النادي الذين قادوا دفة العمل الرياضي في غزة حتى في أحلك الظروف وأشدها قساوة.
لكن هذه المسيرة تبدو الآن على المحك، في ظل تردّي نتائج معظم الفرق الرياضية في النادي، وأهمها نتائج فريق كرة القدم الذي يعد قبلة جماهير البحرية، والذين يعدون بين جماهير فرق القطاع، من الأكثر تعداداً ومساندة لرفاق حمادة شبير.

خدمات الشاطئ وفي الذكرى الستين لتأسيسه، يحتاج لوقفة تأمل وتحركات جادة تعيد إلى النادي بريقه ولمعانه الذي خفت مع توالي الإخفاقات وتراجع الأداء.. الهزيمة بالستة في وفاء الأحرار نتيجة لا تليق بتاريخ وسمعة خدمات الشاطئ، ومن قبل، كان الفريق يتلقى الهزيمة تلو الأخرى، في مسابقة الدوري العام التي كادت تصل به إلى مرحلة اللعب من أجل تفادي الهبوط، الكارثة.

ستون عاماً على النشأة، لا تخلو من المنعطفات، في أحيان تُحقق البطولات، وفي أحيان أخرى، تحل الكبوات، لا بأس بذلك، لأن هذه هي سنَّة الرياضة التي تسري على الجميع، لكن الأندية الكبيرة، تعرف كيف تعالج كبواتها وتصحح مسارها لتعود من جديد إلى الريادة والصدارة.

النادي الذي يحتفل بمرور ستين عاماً على تأسيسه، هو نادٍ عريق بلا شك، وأي لاعب ينتمي للبحرية يجب أن ينتابه الشعور بالمسئولية والخوف على مسيرة مظفرة زينها أبناء النادي السابقون بالإنجازات والبطولات، وأي لاعب يتجاهل هذه المسيرة وهذا التاريخ، ولا يحرص على عودة الأفراح إلى قلعة البحرية ليس جديراً بالانتماء لهذا النادي أو ارتداء فانلته الزرقاء.

في الذكرى الستين، على أعضاء مجلس الإدارة واللاعبين في مختلف الألعاب والجماهير، أن يستلهموا روح الانتصار التي قادت إلى التتويج بكل الألقاب السابقة، وعليهم أن يدققوا النظر ملياً وهم يشاهدون كؤوس الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، وكأس بطولة الوحدة التي حققوها بأنفسهم، وتتزين بها رفوف مجلس الإدارة، ليعاهدوا أنفسهم وجماهيرهم بنسيان الإخفاقات واستعادة الهتاف الجميل: يا بحرية.. هيلا هيلا.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر