الجمعة, 22 يونيو 2018 - 12:33
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 35 دقيقة
المعلم.. جمال محمود !!
    أمجد الضابوس
    الإثنين, 19 ديسمبر 2011 - 21:28 ( منذ 6 سنوات و 6 شهور و يومين و 12 ساعة و 5 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

كل المنتخبات الطامحة إلى بلوغ مكانة مرموقة في خارطة الكرة، إقليمياً وقارياً أو عالمياً، تعمل على تحقيق هدفها من خلال منظومة متكاملة تراعي واقع كرة القدم في البلاد، وتختار أفضل المدربين، سواءً من المحليين، أو المعروفين في الساحة العالمية.

ولطالما تابعنا لدى منتخبات أو فرق كبيرة من التي حاولت تصحيح مسارها واسترجاع كبريائها، أن أُولى خطواتها تبدأ من خلال اختيار المدرب القادر على القيادة، وتسند إليه مهمة اختيار اللاعبين، وتعطى له صلاحية الضم والاستبعاد.

دائماً تبدأ عملية تصحيح المسار بعد سلسلة من الهزائم، وفي حالة كرتنا الفلسطينية، تعرض منتخبنا الأول، لكثير من الإخفاقات، وبعد كل إخفاق كانت عملية التصحيح تبدأ بتغيير المدرب، لكن دون جدوى. ويقيني أن هذه الحالة ستبقى سائدة، وإن تخللها تحقيق بعض النتائج الطيبة، كما في الدورة العربية بالدوحة، على اعتبار أن أي عملية تصحيح حقيقية، تترجمها النتائج والتواجد في المحافل الإقليمية والقارية والمنافسة فيها بقوة، وذلك لن يأتي إلا من خلال المنظومة المتكاملة التي لم نسلكها بعد.

إن أي صعود حقيقي يأمله منتخبنا سيبقى حبيس التنفيذ المنهجي والدقيق لكل متطلبات النجاح، ودون ذلك لن ينفع التعاقد مع أعتى مدربي العالم - ولك أن تختار من شئت منهم - لتحقيق أماني جماهير الفدائي الوفية.

إن إخفاقات المدربين الذين قادوا منتخبنا وكانوا من خارج فلسطين، تحتاج لدراسة تبين أسباب الفشل وتقدم البدائل المتاحة. والواقع يؤكد أن تعيين مدرب محلي يعد خياراً أفضل من الأجنبي لعدة اعتبارات أهمها معرفته الدقيقة بطبيعة اللاعب الفلسطيني، مميزاته ونقاط ضعفه واحتياجاته، إضافة إلى متابعته لكافة الفرق، بما يمنحه القدرة على اختيار الأفضل والأنسب لتمثيل المنتخب.

تكليف جمال محمود بقيادة الفدائي في المرحلة المقبلة، يبدو أفضل من البحث عن بديل أجنبي، فمدربنا الحالي يجمع بين الخبرة والمعرفة التي اكتسبها من خلال تدريبه هلال القدس، لكنه يحتاج إلى المساندة وإتاحة الفرصة لإثبات جدارته بالمهمة، ولترسيخ القناعة بأن الفشل هو التجربة التي تسبق النجاح.

عديد من التجارب أثبتت نجاح مدربي منتخبات بعد نجاحهم في قيادة فرق محلية، أبرزهم المدرب المصري حسن شحاتة. فالفراعنة حققوا مع الأجانب الذين سبقوه إخفاقات مريرة، ومعه تسيدوا الكرة في القارة السمراء.. لا نطالب جمال محمود بتسيد كرة القارة الصفراء وندرك أن ذلك مستحيل، لكن تجربة المعلم المصري غنية بالدروس والعبر التي يمكن الاستفادة منها، رغم فوارق الأسماء.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر