الثلاثاء, 20 أغسطس 2019 - 15:06
آخر تحديث: منذ 33 دقيقة
في حوار مع الشرق القطرية
قشطة : راضون عن الأداء الفلسطيني.. وعدد الميداليات مقبول
السبت, 24 ديسمبر 2011 - 21:29 ( منذ 7 سنوات و 7 شهور و 3 أسابيع و 4 أيام و 22 ساعة و 7 دقائق )

    روابط ذات صلة

  1. إدارة شباب رفح ترفض وتستنكر أحداث مباراة "الشاطئ"
  2. عصام قشطة:"إجراءات صارمة بحق بعض الجماهير الخارجة"
  3. عصام فشطة : الأندية تدفع ثمناً باهضاً لتوقف الأنشطة الرياضية
  4. انجازات فردية .. منافسة وندية .. إخفاقات مدوية
  5. بسيسو: الأصالة و العراقة الفلسطينية تجلت بالدورة العربية بقطر
  6. الدوحة : ذهبية أولى لفلسطين وبرونزية جديدة و السلة تخسر

الشرق / حوار - أشرف مطر

صعود "الفدائي" لقبل نهائي الكرة أحد مكاسب المشاركة

زيارة أبو مازن للقرية الرياضية أثرت في رياضيينا

الدورة العربية مميزة.. وقرية الرياضيين جسدت الأخوة العربية

جاءت المشاركة الفلسطينية في دورة الألعاب الرياضية الثانية عشرة مميزة في كل شيء، ففلسطين تشارك في هذه الدورة بأكبر بعثة رياضية في تاريخ الدورات العربية حيث بلغ عدد أفراد البعثة 161 فرداً يمثلون 16 لعبة جماعية وفردية.

إنجازات المشاركة الفلسطينية لم تتوقف على العدد الأكبر من الرياضيين والرياضيات بل تمكنت العديد من الفرق الفلسطينية في عدد من الألعاب الفردية من حصد العديد من الميداليات الملونة، كما تمكن منتخب الكرة "الفدائي" من الوصول إلى الدور قبل النهائي، في واحدة من أهم مفاجآت كرة القدم السارة بالنسبة للبعثة الفلسطينية، كما شكلت السلة الفلسطينية حضوراً مقبولا لكن قلة الاستعداد الكافي أثرت على النتائج النهائية للمنتخب.

"الشرق" الرياضي حرصت على إجراء هذا الحوار مع نائب رئيس البعثة الرياضية الفلسطينية عصام قشطة، ليتحدث بصراحة عن المشاركة الفلسطينية وتقييمه لها،

** بداية هل أنتم راضون عن المشاركة الفلسطينية في الدورة؟
- في ظل الإمكانات التي توفرت قبل انطلاق الدورة فإننا كمسؤولين رياضيين نسجل رضانا العام عن المشاركة الفلسطينية في دورة الألعاب العربية في الدوحة، وإن كان من الطبيعي أن يتم دراسة المشاركة الفلسطينية بشكل رسمي وإعادة النظر بمشاركة العديد من الاتحادات الرياضية التي لم تكن في المستوى المطلوب.

** وكيف ترى مشاركة الألعاب الفردية في الدورة؟
-هنالك بعض الألعاب الفردية التي قدمت مستوى طيبا مثل ألعاب بناء الأجسام والتايكواندو والكاراتيه ورفع الأثقال وهذه الألعاب لابد من العمل على دعمها وتأكيد حضورها في كافة المحافل الدولية والعربية، بينما هنالك العديد من الألعاب الفردية والجماعية لابد من إعادة النظر فيها، وهذا الأمر سيحدث بمجرد عودة البعثة حيث سيتم إعداد تقرير مفصل سيتم رفعه إلى رئيس اللجنة الأولمبية اللواء جبريل الرجوب وأعضاء المكتب التنفيذي من أجل مناقشته واتخاذ القرار المناسبة في هذا الشأن.

**وهل حدثتنا عن المشاركة في الألعاب الجماعية؟
-كما قلت هنالك ألعاب أثبتت جدارتها وقدمت مستويات طيبة نالت الرضا وحظيت بالثناء من كل الأسرة الرياضية ووسائل الإعلام المختلفة، وهذا الأمر ينطبق على منتخب الكرة الذي كان إحدى العلامات المشرقة والمضيئة في المشاركة الفلسطينية ومشكلة الفريق أنه يعاني من غيابات مؤثرة لأبرز اللاعبين أمثال الحارس الدولي رمزي صالح المحترف في صفوف سموحة المصري والمدافع عبد اللطيف البهداري لاعب نادي هجر السعودي، ومحمد سمارة لاعب نادي المقاولون العرب وهؤلاء اللاعبون أنديتهم رفضت السماح لهم بالمشاركة، ومع ذلك أبدعت المجموعة الحالية وأجادت بشكل ملفت للنظر مع المدير الفني الكفء والقدير الكابتن جمال محمود، وكذلك جاءت مشاركة منتخب السلة جيدة، صحيح أنه لم يحصل على مركز متقدم لكن الفريق كان حاضرا وبقوة في جميع لقاءاته والظروف التي عانى منها المنتخب السلوي الذي وقف نداً قوياً لمنتخبات قطر والسعودية والكويت نحن نعلمها وهي خارجة عن الإرادة، وكذلك ظهر منتخب الطائرة الشاطئية بشكل مميز وودع البطولة من دور الثمانية بعدما حقق سلسلة انتصارات وخسر أمام المغرب وعُمان التي أحرزت الميدالية الذهبية، وأتصور أننا سنعزز قوة هذه الاتحادات في المستقبل القريب.
أما بالنسبة للعبة كرة الطائرة فهذه اللعبة الجماعية فهي تعتبر الحلقة الأضعف على صعيد المستوى الفني مع المنتخبات العربية الأخرى المشاركة، لكن بالتأكيد سنستفيد من التجربة القطرية المفيدة في المستقبل وقادم الدورات.

** وما هي أهم المحطات بالنسبة للبعثة الرياضية الفلسطينية في دورة الألعاب العربية؟
- بالنسبة لنا كانت زيارة الرئيس محمود " أبومازن" كأول رئيس يزور وفده قبل يوم واحد من انطلاق فعاليات دورة الألعاب أحد أبرز محطات المشاركة الفلسطينية، حيث كان لهذه الزيارة المهمة وقعها على اللاعبين خاصة بعدما تحدث معهم وطالبهم ببذل أقصى جهد ممكن من أجل رفع علم فلسطين خفاقا، وكذلك تأهل المنتخب الكروي إلى الدور قبل النهائي من الدورة بعد التغلب على المنتخب السوداني بهدفين دون رد.

** وكيف شاهدت الدورة العربية بالدوحة؟
- البطولة مميزة ورائعة في كل شيء، ويكفي أنها كانت ملتقى لكل الرياضيين العرب، وأعتقد أن فكرة وجود القرية الرياضية ووجود أكثر من 6000 آلاف رياضي ورياضية في مكان واحد هو أمر غاية في الأهمية لأن هذا التجمع عزز الأخوة والوحدة العربية وهذا هو الهدف من إقامة البطولات والدورات العربية، فالتواجد العربي في هذه الدورة ليس من أجل الحصول على ميداليات بل أيضاً لتعزيز أواصر العلاقات ما بين الشعوب العربية.

** وماذا يعني حصول بعض الألعاب العربية على الاعتراف الأولمبي؟
- أعتقد أن اعتماد بعض الألعاب الرياضية كألعاب القوى والسباحة كأرقام مؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012 كان من إحدى ثمار النجاح لهذه البطولة الاستثنائية في كل شيء، والجميع شاهد كيف أن اعتماد الأرقام المسجلة للتأهيل للألعاب الأولمبية أدى إلى حضور العديد من الرياضيين العرب المميزين ولنا مثل بالسباح العالمي التونسي العالمي أسامة الملولي الذي أثرى وجود الدورة كأحد أبطال العالم في السباحة.

** ما رأيك في حوافز الدورة؟
- هذا حافز آخر للرياضيين العرب للإجادة والإبداع في الميدان، وهذا الأمر لم يكن متبعاً من قبل وأعتقد أنه أثرى البطولة بشكل كبير، لذلك ستكون لبنان التي ستنظم دورة الألعاب الرياضية الثالثة عشرة عام 2015 مطالبة بالاستفادة من التجربة القطرية المميزة.

**كلمة أخيرة ماذا تقول فيها ولمن توجهها؟
- لابد هُنا أن نشكر قطر أميراً وحكومة وشعبا وقيادة رياضية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وأن هذا الأمر ليس بغريب على الأشقاء في قطر الذين كانوا على الدوام محتضنين للرياضيين الفلسطينيين.

  • الموضوع التالي

    سحب قرعة دوري الدرجة الممتازة لكرة السلة
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر