الأحد, 24 يونيو 2018 - 21:42
آخر تحديث: منذ 41 دقيقة
اعترافات نجم .. نحن ضعفاء
    أمجد الضابوس
    الإثنين, 02 يناير 2012 - 12:04 ( منذ 6 سنوات و 5 شهور و 3 أسابيع و 17 ساعة و 7 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

اعتراف الكابتن مصطفى نجم المدير الفني لنادي الهلال خلال تصريحاته لزميلنا سلطان عدوان بأن مستوى الفرق في غزة ضعيف ولا يرقى للمتوسط بسبب غياب تنظيم المسابقات الرسمية، يضع الجميع أمام الحقيقة المرة، التي يجب مواجهتها بكل مسئولية وشجاعة.

حين يأتي هذا الاعتراف من مدرب بحجم مصطفى نجم، صاحب تجربة احتراف قيمة في بلاد الكنانة، فإن لكلماته مدلولات تستوجب الوقوف عندها وإدراك معانيها.

الضعيف هو الراسب الذي لم يصل إلى مرحلة الإجادة أو النجاح، وهو العاجز عن التقدم، والفاقد لأي مقومات الديمومة والارتقاء، ومن كان بمثل هذه المواصفات، فالأكيد أنه لن ينفع نفسه ولا جماهيره التي لن تغفر له ذلك، وستتركه لا محالة، لضعفه وهوانه.

الضعيف خطر على اللعبة الشعبية، لأنه ينفر الجماهير بدل أن يغريها، ولأنه عدو للأداء الراقي الذي يسلب العقول ويفتح حدقات العيون.. الضعيف غير مؤهل لتقديم اللمحات الفنية وإغراء الجماهير بالمتعة الكروية، سواء في المدرجات وعلى شاشات التلفزة.

والضعيف شر مستطير، لأنه حين يقابل من هو أضعف منه، تفقد كرة القدم جاذبيتها التي من أجلها تمتلئ المدرجات بفاكهة الملاعب.

الناس لا تسأل أبداً عن الفرق المترهلة ولا يهمها أن تتابع أخبار لاعبيها، إن كانوا حقاً لاعبين. ولكنها في المقابل، تشتاق لرؤية الفرق الكبيرة ونجومها اللامعة، ولذلك فإن الضعيف لن يبقى له مكان في عالم الساحرة المستديرة، التي تزداد ازدهاراً وتطوراً مع تتالي السنين.

مراكز القوى في كرة القدم لا تبقى على حالها، وتختلف باختلاف أسبابها. الضعيف إذا استمر على حاله ولم يأخذ بأسباب نهضته ورفعته ازداد ضعفاً، والقوي إذا واصل استعداده وأخذ بأسباب تطوره ازداد قوة ونال مزيداً من الألقاب.

بأيدينا أن نكون أقوياء أو ضعفاء.. فكيف ننجو من هذه الحالة لنرضي طموحات جماهيرنا، ونجد لنا مكاناً بين كبار محيطنا الذي يتغير نحو الأفضل، وحتى لا تلفظنا الغدارة..؟!

في كلماته الموجزة والمعبرة بيّن نجم الداء وقدّم الدواء، الأمر مرهون بإقامة المسابقات، مع تنظيمها يرتفع المستوى، وفي غيابها يضعف ويهتز، ولا تنفع دونها مباراة ودية أو بطولات عابرة. هذه هي الحقيقة التي يعرفها اللاعب الصغير قبل الكبير، المشجع في بيته أو في الدرجات، وتؤكد أيضاً... إلى أي مدى نحن ضعفاء.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر