السبت, 23 يونيو 2018 - 03:15
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 3 دقائق
إيتو الظالم وتشافي المظلوم
    أمجد الضابوس
    الثلاثاء, 10 يناير 2012 - 15:46 ( منذ 6 سنوات و 5 شهور و أسبوع و 4 أيام و 18 ساعة و 58 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

كان من الطبيعي أن يخسر قائد المنتخب الكاميروني صامويل إيتو لقبه كأفضل لاعب في قارة أفريقيا، وأن يتم استبعاده من القائمة الثلاثية التي اقتصرت على الفائز بالجائزة الإيفواري يايا توريه ومنافسَيه الغاني أندريه أيو والمالي سيدو كيتا.لم يقدم قائد الأسود غير المروضة ما يشفع له إضافة لقب خامس إلى رصيده في الجائزة المرموقة، ولكي يبتعد أكثر بالرقم القياسي الذي يحمله متقدماً على أساطير سابقة عرفتها القارة السمراء، من عينة الغاني عبيدي بيليه والإيفواري ديديه دروجبا.والغريب في الأمر، أن النجم السابق لعملاقة الأندية الأوروبية برشلونة وريال مدريد وإنتر ميلان، وبعد تتويجه بالجائزة في موسم 2010، اختار العتمة على الأضواء، رغم الأصوات الكثيرة التي ارتفعت مطالبة بتنصيبه كأفضل لاعب في تاريخ الكرة الأفريقية، على اعتبار أنه الوحيد الذي حاز على أربعة ألقاب فردية لجائزة أفضل لاعب أفريقي، ومشاركته في كأس العالم أكثر من مرة، وكذلك إحرازه لقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة وإنتر ميلان، وتسجيله في نهائي المسابقة، إضافة إلى أنه أحرز لقب كأس أمم أفريقيا مع منتخب بلاده وانفراده بالرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها مهاجم واحد في المسابقة القارية.لقد كان واضحاً أن إيتو ظلم نفسه بتجاوز كل هذه الإنجازات، مفضلاً أموال أنجي الروسي على أضواء إنتر الإيطالي، فندرت أهدافه وتوارت أخباره إلا من تورطه في فضيحة تحريض زملائه بالمنتخب على عدم لعب المباراة الودية أمام المنتخب الجزائري، الفضيحة التي كلفته الحرمان من تمثيل المنتخب لخمس مباريات بعد تدخلات رئاسية.

** لم يفز نجم وسط برشلونة الإسباني تشافي هيرنانديز بجائزة الكرة الذهبية لموسم 2011 ونالها زميله ليونيل ميسي.. تشافي ليس الوحيد في قائمة الذين استحقوا الفوز بالجائزة ولم يحصلوا عليها، مثل راؤول غونزاليس وأليساندرو دل بييرو وتيري هنري، ولكنه أبرز هؤلاء المظلومين.كثير حتى من محبي النجم الأرجنتيني المذهل، قرروا أحقية فوز زرقاء اليمامة بجائزة 2010 لمساهمته الفعالة بفوز الماتادور الإسباني بكأس العالم، لكن الجائزة ذهبت للبرغوث في حالة تؤكد غياب العدالة أحياناً في اختيار الفائزين.أمر مجحف، أن يفوز المدافع الإيطالي فابيو كانافارو بجائزة 2006 لأنه قاد الأزوري للتتويج بكأس العالم في ألمانيا، رغم وجود منافسين من عينة زيدان ورونالدينيو ورونالدو وكاكا، في حين يخسر مهندس عمليات برشلونة لقب 2010 بسبب وجود موهبة اسمها ميسي.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر