الخميس, 20 سبتمبر 2018 - 16:33
آخر تحديث: منذ 24 دقيقة
محمود السرسك.. نعتذر إليك!!
    أمجد الضابوس
    السبت, 03 مارس 2012 - 22:44 ( منذ 6 سنوات و 6 شهور و أسبوعين و 3 أيام و 14 ساعة و 48 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

تخيلوا أن رياضياً صهيونياً تعرض للأسر لدى فصيل فلسطيني.. ماذا كان يحدث؟
للوهلة الأولى سيرد إلى أذهانكم أن قضيته ستصبح على سلم أولويات الساسة الصهاينة، وسيتم تجنيد كل وسائل إعلام العدو للضغط على كل المؤسسات والهيئات الرياضية وغير الرياضية من أجل متابعة القضية. هذا في العلن أما ما خفي فهو أعظم!
دائماً يتبادر إلى ذهني عقد المقارنات عندما أرى التقصير واللامبالاة يسيطران على تحركات وانفعالات المسئولين في مواقعهم والناس في الشارع تجاه المعاناة التي يكابدها البعض، وإن كان هذا البعض، من ذوي الخصوصية، دينياً ووطنياً.

تعالت الاحتجاجات في دولة الاحتلال لأن مصرياً رفض مصافحة منافسه "الإسرائيلي" بعد نهاية مباراة فاز بها البطل العربي في بطولة العالم الأخيرة للجودو بألمانيا.. الاحتلال ذاته، يعتقل لاعبينا ويختطفهم، لكننا نقابله باحتجاجات باهتة تكون أقرب لرفع العتب في أغلب الأحيان؟!

في الأيام القليلة الماضية، جددت محاكم الاحتلال الاعتقال الإداري لستة أشهر جديدة بحق لاعب خدمات رفح ومنتخبنا الوطني محمود السرسك، وتقول عائلته وأصدقاؤه إنه شعر بالصدمة بعد هذا التمديد لأنه كان يتوقع أن يتم الإفراج بعد ثلاث سنوات من الاعتقال الإداري.

آلمنا الخبر، وآلمنا أكثر المشاعر التي انتابت لاعبنا وانتابت أسرته، بعد قرار التمديد. وبنفس القدر، آلمنا العتاب الذي توجهت به عائلة الأسير محمود، للمؤسسات والهيئات الرياضية الفلسطينية لأنها تقاعست في القيام بدورها بتفعيل قضيته في المحافل الرياضية الدولية.

كأنّي بعائلة السرسك تقول إنها تعرف أن هيئاتنا الرياضية لن تفك أَسر محمود، ولكنها تطالب بتفعيل قضيته لا أكثر.. ولكن يؤسفنا يا عائلتنا الكريمة أن هناك ممن يركلون الكرة في بلدنا لا يعرفون محمود، وحتى الذين يعرفون، فإنهم يتذكروه عند سماع خبر تجديد الاعتقال الإداري بحقه فقط، وعن الفعاليات التضامنية، وعن دعواتنا وتحركاتنا، لا تسألوا، لأن صورة الواقع أبلغ من الكلام!

ويؤسفنا يا عائلتنا الكريمة أن اسم ابنك لم يرد في أي زيارة من الزيارات المكوكية التي يقوم بها رعاة الرياضة والرياضيين، فسامحونا على تقصيرنا وعجزنا في نصرة محمود!

ويا عائلتنا الكريمة، فإنكم تعلمون أنه لا يوجد في الوقت متسع للتضامن مع ابنكم، فالكل مشغول ببطولاته التي تملأ ملاعب الكرة من رفح حتى بيت حانون، ومنتخباتنا الوطنية تحارب على جبهات متعددة والوصول إلى المونديال أصبح قريب المنال!!
محمود السرسك نعتذر إليك، عن تقصيرنا وعجزنا ولامبالاتنا في الوقوف إلى جانبك ولو بأضعف الإيمان.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر