الخميس, 13 أغسطس 2020 - 20:53
آخر تحديث: منذ 3 ساعات و 10 دقائق
المطالبة بدور رقابي على الإعلام وتحميل المسؤولية للفضائيات لإثارة الرأي العام
الإعلاميون العرب يختلفون في تفسير "الحرية" بالنسبة للإعلام الرياضي
الإثنين, 12 مارس 2012 - 01:35 ( منذ 8 سنوات و 5 شهور و يومين و 14 ساعة و 48 دقيقة )

الصورة من اختيار الموقع

    روابط ذات صلة

  1. فادي سليم وادارة رابطة الصحفيين الرياضيين
  2. رابطة الصحفيين الرياضيين ليست عضوا في اتحاد غرب اسيا و ملتزمة بوحدة الاجسام والاتحادات الاعلامية الرياضية الشرعية
  3. الاعلان عن انتخابات رابطة الصحفيين الرياضيين
  4. قرار استقالة اللجنة التحضيرية للإعلام الرياضي لا رجعة فيه
  5. رابطة الصحفيين الرياضيين ترفض استقالة اللجنة التحضيرية
  6. اللجنة التحضيرية للاعلام الرياضي تقدم استقالتها لرئيس الرابطة
  7. تكريم موقع الأقصى سبورت لنجوم استفتاء 2013

القاهرة – اشرف مطر ومحمد العمصي ( أيام الملاعب )

كثيرة هذه القضايا والموضوعات التي طُرحت على مائدة الأهرام العربي في حفل الأوسكار لتكريم نجوم الرياضة العرب لعام 2011.
فعلى مدار أكثر من 8 ساعات متتالية وخلال ثلاث جلسات منفصلة بحضور العديد من الشخصيات الرياضة والإعلامية العربية تم استغلال هذا اللقاء لطرح كل القضايا التي تهم الرياضة والمواطن والإعلام العربي.
وكان من بين الموضوعات التي حظيت باهتمام غير عادي من قبل المسؤولين والإعلاميين العرب "هل يترك الإعلام الرياضي على حاله يطرح القضايا والموضوعات حتى وإن كانت ذات حساسية عالية أم يتم وضع رقابة عليه للحد من تلك الإشكاليات؟".
ما كان مفاجئاً لدى العديد من الحضور هو أن العديد من مشاهير الإعلام الرياضي العربي طالبوا بضرورة إيجاد آلية للتحكم بهذا الإعلام وألا يترك يرتع ويطرح كل القضايا دون أي رقابة.
واتهم المتحدثون في هذا الموضوع بعض الفضائيات في مصر والتي وصفوها بأنها السبب المباشر فيما حدث في الكثير من القضايا الرياضية العربية، وخاصة مواجهة مصر والجزائر بأم درمان بالسودان في تصفيات كأس العالم الأخيرة بجنوب إفريقيا.

الإعلام له دور كبير في مصر
في البداية أكد عماد البناني رئيس المجلس القومي للرياضة في مصر أن الرياضة ليست رفاهية بل هي أسلوب حياة للمواطن و"روشتة" علاج في الكثير من الأحيان والمواقف.
ويقول: الإعلام الرياضي في مصر له دور كبير ومؤثر على المصريين، وبالنسبة لنا الرياضة ليس للترفيه عن النفس بل هي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

الأغا الرقابة مطلوبة
الإعلامي مصطفى الأغا رئيس القسم الرياضي بفضائية mbc كان أكثر وضوحاً من غيره ممن تحدثوا في هذه القضية، فقد طالب بضرورة أن تكون هنالك رقابة مدروسة على الإعلام الرياضي، فالربيع العربي الحالي لا يجوز أن ينتقل إلى الرياضة دون فلترة، وأضاف: من وجهة نظري فما دار من أحداث رياضية سواء في مصر أو غيرها من العالم العربي السبب المباشر فيه يرجع بالدرجة الأولى إلى أن الرياضة تعتبر صراحة الخاصرة الضعيفة.
وتساءل الأغا: أين الأمن القومي العربي الذي نسمع عنه منذ سنوات إذا كانت مباراة لكرة القدم يمكن أن تفسد العلاقة بين بلدين عربيين؟!
وأضاف: حتى لا أبعد كثيراً عن قضية الإعلام، فلا يوجد الآن اتحاد إعلام عربي موحد يجمع الكل في بيت واحد، لذلك أتمنى والرسالة موجهة إلى الوزير البناني رئيس المجلس القومي للرياضة في مصر ورئيس مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب أن يتم تشكيل لجنة عربية تكون مهمتها قيادة الإعلام العربي.

تحميل المسؤولية للفضائيات
الإعلامي رائد عابد رئيس قسم المراسلين بقناة الجزيرة الرياضية أقر بأن الإعلام له دور في الأزمات وخاصة الفضائيات وإثارة الرأي العام.
وقال عابد: المشكلة هي بالدرجة الأولى في مصر وتحديداً فضائياتها التي لا تعتمد على المهنية في طرح القضايا والموضوعات بقدر ما تعمد على أسلوب الإثارة واستخدام لغة القذف، وحتى من يقدمون البرامج انتقلوا خلال الساعات التي كانوا يبثون فيها على الهواء لأسلوب الردح دون أي رقابة وبطريقة ليس لها علاقة بالعمل الاعلامي المهني.
واتفق الاعلامي اللبناني والكاتب المعروف يوسف برجاوي مع ما ذهب إليه عابد من خلال تحميل الفضائيات المشكلة الأكبر في الأزمات العربية العربية، وأيضاً الأزمات داخل البلد الواحد والجميع تابع احداث بورسعيد الأخيرة في مصر وكيف تعاطى معها الاعلام في مصر.

أبو عايد نحتاج إلى وزارة للإعلام
بدوره دعا أيمن أبو عايد رئيس رابطة النقاد المصريين إلى إعادة وزارة الإعلام للعمل والرقابة.
وقال ابو عايد الذي أيد زميله الأغا فيما يتعلق بالرقابة: الاعلام في مصر أصبح مهنة لمن لا مهنة له فأي لاعب يتحول فجأة ودون سابق انذار إلى محلل وأحياناً يقفز مباشرة لكي يكون مقدماً للبرامج.
وتابع: الاعلام الرياضي المصري خاصة بعد الثورة أصبح في أمس الحاجة إلى دور الرقابة، وقال، إذا كنا نطالب بالحرية، فنحن أيضاً احوج ما نكون إلى اعادة وزارة الاعلام لكي تنقي الاعلام من الشوائب التي دخلت فيه، فالاعلام أصبح بحاجة إلى فلترة حقيقية فلا يجوز ان يستمر هذا الأمر على حاله.

الميهوبي وعبد المنعم: الإعلام وأسباب أخرى
أما الاعلامي والروائي الجزائري عز الدين الميهوبي فاختصر في هذه القضية الشائكة عندما عرف الحرية بالقول "الحرية هي سقف المهنية وسقف المهنية هي الأخلاق" وبدون ذلك سنقع في المحظور.
أما الكاتب والاعلامي الكبير المصري عصام عبد المنعم فاعترف: الاعلام مسؤول لكن بالمشاركة مع أسباب أخرى ومن أهمها الجهل ونقص الوعي.

  • الموضوع التالي

    خدمات رفح يجدد الثقة بجهازه الفني
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    سحب قرعة دوري الدرجة الممتازة لكرة السلة
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر