الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018 - 00:20
آخر تحديث: منذ 53 دقيقة
تصريحات غريبة لـ"الملك"!
    أمجد الضابوس
    الجمعة, 20 إبريل 2012 - 17:13 ( منذ 6 سنوات و 5 شهور و 4 أيام و 14 ساعة و 37 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

بوابة فلسطين الرياضية


لن يُحسم الجدل حول تعيين أسطورة لكرة القدم رغم أن موهبة الأرجنتيني ميسي أسرت قلوب وعقول الكثيرين من مدربي ولاعبي اللعبة، وحتى صحافة مدريد ومن ضمنها "ماركا" التي أجرت استطلاع رأي أيّد أكثر من نصف المصوتين اعتبار ميسي أفضل لاعب في تاريخ الكرة.

الغريب وسط هذا الجدل، آراء بيليه التي يحاول فيها وضع نفسه خارج المنافسة واعتبار أنه "الملك"، مع التقليل من مكانة ميسي من خلال تأكيده على الفارق في البطولات والأهداف التي حققها كل واحد منهما.

من الواضح أن آراء "الجوهرة السوداء" محكومة غالباً بالعاطفة وتفتقد للنظرة الفنية المجردة، التي توقعه في شرك التناقض بين القناعات والأقوال، وقد بان هذا التناقض من خلال مطالبته لميسي بتحقيق أمرين، إذا أراد أن يخطف لقب الأسطورة، الأول تسجيل أكثر من ألف هدف وإحراز ثلاث كؤوس عالمية، والثاني أن يتجاوز نجم سانتوس "نيمار".

بيليه يطالب ميسي بإنجازات مشابهة لتلك التي حققها في أواسط القرن الماضي، ثم يطالبه أيضاً بتجاوز نيمار لكي يثبت أنه الأفضل في العالم، رغم إن إنجازات البرازيلي الشاب لا تقارن بإنجازات الأرجنتيني المذهل!

قرأت تقريراً يذكر خمس حقائق لا يريد بيليه معرفتها وهي: أولاً أن عدد الأهداف التي سجلها الجوهرة السوداء 757 هدفاً رسمياً في 812 مباراة، وبقية أهدافه التي يقول إن عددها 1283 جاءت في مباريات غير رسمية، وفي منافسات أشبه بالمباريات التي تقيمها فرق "الحارات"، وثانياً أن أفضل هداف في تاريخ كأس العالم هو رونالدو بـ15 هدفاً، وأكثر من سجل أهدافا في نهائي كأس العالم هو هيرست بثلاثة أهداف، وأكثر من سجل أهدافاً في بطولة واحدة هو جست فونتين بـ13 هدفاً، وأكثر من سجل أهدافاً في مباراة واحدة هو سالينكو بـ5 أهداف.

وثالثاً أن بيليه شارك بأربع بطولات في كأس العالم، ولم يستطع أن يفرض نفسه هدافاً في أي منها. ورابعاً أن بيليه لم يفز سوى بلقبي كأس عالم لأن بطولة 1962 لم يشارك في مبارياتها إلا نادراً وغارنيشيا كان البطل فيها. وخامساً أن بيليه ينسى كثيراً عندما يتحدث عن إنجازاته ذكر زملائه الذين شاركوا بشكل كبير في تحقيقها، ولولاهم لما كان شيئاً، فغارنيشيا هو من حمل الفريق في 1962، وفافا الذي سجل ثلاثة أهداف في نهائيين، وديدي الذي فاز بالكرة الذهبية عام 1958.

لا يضر ميسي تقليل بيليه من إنجازاته، فأغلبية خبراء اللعبة يشهدون أنه مذهل، مدهش، ويستحق أن يكون أفضل لاعب في تاريخ الساحرة المستديرة.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر