الأحد, 16 ديسمبر 2018 - 11:11
آخر تحديث: منذ 275 ساعة و 20 دقيقة
أخلاق الأمعري ومشاعر السحرة
    أمجد الضابوس
    الإثنين, 30 إبريل 2012 - 23:11 ( منذ 6 سنوات و 7 شهور و أسبوعين و يوم و 22 ساعة و 29 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!


** هذه المرة لن نطالب رياضيينا وجماهيرنا، بأن ترتقي في سلوكياتها ومواقفها لتصل إلى المستوى الذي نتابعه ونراه في الملاعب الأوروبية، لأن وسطنا الرياضي الفلسطيني شهد موقفاً أخلاقياً يجاري ما كنا ننادي بتطبيقه دائماً، ضربه نادي الأمعري حين قام ممثلاً برئيسه النائب جهاد طمليه بتكريم نادي هلال القدس ممثلاً برئيسه عبد القادر الخطيب لمناسبة فوز الفريق بلقب دوري المحترفين.

هذا الموقف أكثر من مجرد تكريم عابر وتهنئة بالفوز، إنه تعبير عن الرضا بنتائج المنافسة الرياضية وما تفرزه من أفراح للفائز وأحزان للخاسر، وهو إلى ذلك، تعبير عن الأصالة الفلسطينية التي غيّبها البعض في ملاعبنا، بسبب الجهل بالمعنى الحقيقي للروح الرياضية.

فوز هلال القدس، أو أي فريق آخر بلقب بطولة محلية، لا يجب أن يُشعر المنافسين بالحقد والحسد الذي يؤدي إلى تدمير نفسية صاحبه، وقد يدفعه إلى تمني السقوط والخسارة لفريق بلده في المنافسات الخارجية.. مواقف الفلسطيني تجاه الفلسطيني ينبغي أن تكون نابعة من مشاعر الوطنية الكفيلة بإزالة كل مظاهر الخلافات، هذا ما آمن به الأمعري ونتمنى أن تؤمن به كل أنديتنا الفلسطينية.


** يتساءل البعض: هل أفسد برشلونة كرة القدم؟ والحقيقة أن غالبية مباريات البارسا تحوّلت من مناسبة للاستمتاع باللعبة إلى مناسبة للملل.. أضعف المباريات تلك التي تفتقد للندية والإثارة والاعتماد على الطرق الدفاعية لمنع الأهداف، التي من أجلها تركل الكرة.. وهل هناك أسوأ من مباراة يتلهف أحد طرفيها للتسجيل ويمتنع الآخر عن اللعب؟!

** البرازيليون أكثر شعوب الأرض عشقاً لكرة القدم. فالحياة في داخل هذا البلد اللاتيني "ماتش كورة"، وتعد البرازيل أكثر من قدمت للعبة الشعبية مواهب يحفظها محبو الكرة في العالم من أمثال بيليه وزيكو وروماريو ورونالدو ورونالدينيو.. هذه الحقيقة أثبتها البرازيليون مجدداً، بعد خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا على يد تشلسي الإنجليزي، ففي الوقت الذي انشغل فيه الحاقدون على فرقة غوارديولا بإظهار التشفي، بدا الحزن هو الشعور السائد عند السواد الأعظم لدى عشاق الكرة البرازيلية، وقد أوجزت إحدى صحفهم هذا الحزن بعنوان "سقوط الفن الكروي"، وذهبت صحيفة أخرى، للتذكير بأن العالم خسر فرقة الفن كما خسر في السابق سحرة الكرة مونديال 82 بالهزيمة أمام إيطاليا.. هذا هو الفرق بين من يتابع كرة القدم من أجل المتعة وبين من يتابعونها وهي منهم براء!

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر