الجمعة, 22 يونيو 2018 - 16:10
آخر تحديث: منذ 17 ساعة و 12 دقيقة
الفلسطينيون.. أبطال النتائج السلبية
    أمجد الضابوس
    الخميس, 24 مايو 2012 - 02:05 ( منذ 6 سنوات و 4 أسابيع و يوم و ساعتين و 5 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!



يبدو أن النصيحة التي أردنا إرسالها من خلال وصفنا لمشاركة منتخب الكرة الخماسية ببطولة غرب آسيا في إيران بالعبثية، أُسيء فهمها وتم تفسيرها في اتجاه غير الاتجاه الذي أردناه.

يتحدثون عن سلبيات المشاركة فقط، والأصل أن نعكس الحديث ونذكر قبلاً، الإيجابيات التي جنيناها من تلك المشاركة؟ هل يملك أي لاعب أو عضو بالجهاز التدريبي لمنتخب الخماسي أن يدلنا على إيجابية واحدة؟

أراد بعض اللاعبين من الذين مثّلوا المنتخب في البطولة، إبراز بعض الدروس التي وجب استخلاصها بعد المشاركة، لكنهم وقعوا من حيث لا يدروا في شرك مجموعة من التناقضيات التي دفعتنا لإطلاق وصف العبثية.

تمثل أهم دروس وعِبر المشاركة –بحسب هؤلاء اللاعبين- في تنظيم مسابقة خاصة للخماسيات يتم من خلالها اختيار العناصر المناسبة.. هذا أمر طبيعي، ولكن هذه المسابقات الخاصة، تحتاج لاعبين مختصين، يمارسون الكرة الخماسية ولا يتم استدعاؤهم من فرق الملاعب الكبيرة.

وهنا، لو تم اعتماد هذا الأمر المنطقي، فذلك يعني أن اللاعب الذي يطالب بتطبيقه سيكون خارج منتخب الخماسي على اعتبار أنه لا يمارس الكرة الخماسية؟!

في الوضع الطبيعي، فإن إقامة بطولات الخماسي وبطولات الملاعب الكبيرة تتم خلال موسم كروي مبرمج، مع إقامة كل بطولة بشكل مستقل عن البطولة الأخرى، وبطريقة تستعصي الخلط بين اللعبتين على أي لاعب.. تخيل، هل يمكن لأي لاعب أن يوازي بين التدريبات والمشاركة في مباريات اللعبتين في آن واحد، وماذا لو تصادف إقامة مباراتين، خماسي وملعب كبير، هل يقسم اللاعب نفسه نصفين؟!

من جملة ما كان يجب استخلاصه، أهمية وضع حد لتلك المشاركات العبثية، ليس فقط لأنها فاقدة للأهداف وتتم بطريقة عشوائية، بل لأنها جعلت اسم فلسطين يتصدر قائمة النتائج السلبية في تاريخ البطولة منذ انطلاقها.

سيؤلمنا قبل انطلاق كل بطولة خماسي لغرب آسيا، أن يتم التذكير بأن منتخب فلسطين أضعف فرق الدورة على اعتبار أنه أقل الفرق فوزاً وأكثر الفرق استقبالاً للأهداف، وأن أكبر نتيجة فوز كانت لمنتخب إيران حين غزا مرمى منتخبنا تسع عشرة مرة!!

كما أن للمنتخبات الأُولى مديرا فنيا متخصصا ولاعبين معروفين يلعبون في بطولات موسمية، فإن منتخبات الخماسي تحتاج لنفس الأمور: مدير فني ولاعبين يشاركون في بطولات خماسية موسمية، وهذه أمور غائبة في كرتنا الفلسطينية، لذلك ستظل مشاركات الخماسي الفلسطيني عبثية.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر