الأحد, 23 سبتمبر 2018 - 19:12
آخر تحديث: منذ 20 دقيقة
الاعلامي الرياضي داعية
    جواد عوض الله
    الخميس, 24 مايو 2012 - 02:19 ( منذ 6 سنوات و 4 شهور و 10 ساعات و 53 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. ليلة الأولمبياد...
  2. رسائل الماراثون .. كرات متدحرجة ومتجددة ؟!
  3. زيدان ..... زدنا من زادك ؟!
  4. الكرة في ملعب مكة ، لا المملكة .. ؟؟
  5. الكرت اصفر....مهم .. ، فالقادم .. أهم ؟!
  6. دبلوماسية الرياضة



قال احدهم :لن اسعى الى وضع التاج على راسي ما دمت احمل قلما، يا الله كم يحمل هذا القائل عزة في نفسه ،وكم يتمتع بحصانة في رايه ،وكم يفتخر بمهنة الكتابة ،وثقتة بسلاحه ممثلا بقلمه ،...لربما كانت هذة الثقة في عصر خلا ،حيث قداسة القلم ومكانته ومنزلته الرفيعة ،كيف لا ورب العزة يقول في اول تواصل مع الرسول ،اقرا وربك الأكرم الذي علم الناس بالقلم.
اما في ايامنا هذة فقد هبطت مكانة القلم الى ادنى مستوياتها وحل محلها ،وسرق بريقها ،الحلقات الغنائية والمسسلات الدرامية وما يسمى بالأغاني الشبابية، ،نعم سرقت هذة الدخيلات الأضواء من (القلم ) شعرا ،ونثرا ،ورواية ،وكتابة، وفكرا ،وعلما،كيفا وكما ،كما سرقت التاريخ من عنترة الذي احبه واحترمه الرسول دون ان يلتقيه ،لا لشيئ سوى لشجاعته وخلقه وقلمه وشعره ونبله ،.....وسرقت موروث شوقي والمتنبي وادوارد سعيد ومحمود درويش اموات واحياء ،واغلقت هذة الدخيلات وغيرها من برامج عارضات الأزياء الباب امام دخول اجيال جديدة من الكتاب والمثقفين والشعراء عالم الأحترام والمكانة والشهرة الحسنة ، المدموغين بالعلم وبالقراءة وبالقلم وما يسطرون ،فهناك من لا نعرفهم ،او نسمع باسمائهم ،منهم من انتج فكرا نيرا والف خمسون كتابا ومثلها روايات وناف عن المئات مقالات ،وبعضهم خط بقلمه موسوعات ،ولا يعرفه او يسمع به اشخاص بعددها،الا من رحم رب ،نعم فالشهرة والأعلام محجوبة عن باقي الأنام،ومعظم اصحاب الأقلام، بل لربما من مديحهم وثنائهم من خلال اقلامهم وضعت على رؤوس غيرهم التيجان.

(والتساؤل :هل القلم ...وصاحب القلم... وموضوع القلم ....اصبح خارج التغطية والأهتمام والمتابعة من قبل الأنام بحكم انسياق الأعلام خلف السياسة و القادة وبرامج الغناء والحكام .وبات الثلاثي في العناية المركزة ينتظرون الوأد ،والموت وتقبل العزاء من حفنة من (صغار) الأنام ؟،وفي اكثرها خبر عاجل هامشي برحيل كاتب ،شاعر،مفكر،اديب، عربي .
وهنا في فلسطين ،توقفت امام محطة ،هي وعكة صحية المت بصاحب قلم يومي ،يكتب في المجال الرياضي، تحت عنوان (نحث الخطى) ،في جريدة الأيام ،انه الصديق والزميل في العمل محمود السقا ،حيث رقد في العناية المركزة عدة ايام.

وفي خضم معالجاته الطبية ، وامام حجم الأتصالات والزيارات و التواصل الكبير والرائع من محبيه ومتابعي كتاباته ونبض قلمه ،وزملائه في المؤسسات حيث يعمل وفي الصحافة حيث ينشر ، توقفت امام اعتقادي السائد بان اصحاب الأقلام مغيبين عن المكانة والأحترام لدى معظم الأنام ،كما كنت احسب ؟!،واعدت النظر في الثلاثي (القلم وصاحب القلم وميدان هذا القلم) ، وقلت لنفسي ارى في السقا هرم بثلاثة رؤؤس مهنية)واحسبه عند الله ،دمث وخلوق ،واعلامي نافع ومتابع ،ويعمل بميدان رياضي رحب ،متواصل ،اصيل، مقدر ،واسع ،
نعم بعد اعتقادي ان هذا الثلاثي راقد بالعناية المركزة ،في عالم المال والأعمال والشهرة والأضواء ،اعدت النظر ثانية واحترمت الرياضة ميدانا واللاعبين جنودا ،والأعلاميين دعاة ولا شك فهذا التواصل انما يدل على حجم الشريحة التي كانت تتابع كتابات السقا محمود عن وتنوعها ،فمن اعلى الهرم في فلسطين وصولا الى قاعدته الجماهيرية تساءلوا عن وضع وصحة السقا، زاروا او استفسروا او انتدبوا او تابعوا صحة السقا ،نعم كما وكيفا من فلسطين اطمئنوا عن حالته الصحية ،وعليه نحكم عن متابعي ومفتقدي عموده انهم اكثر من ذلك ،واقولها بافتخار ان هذا الثلاثي في المجال الرياضي خارج المنظومة المغيبة ،والكتاب واصحاب الاقلام محط انظار وتقدير من الرياضيين وشريحة المتابعين ،واقول ثانية ان القلم الرياضي الجريئ والأمين وميدان الرياضة والأعلامي الرياضي ،ما زالت تحظى باهتمام بالغ وتعطى مساحة كبيرة في اجندتنا الفلسطينية ،كيف لا وهناك من اعلاميينا الرياضيين العرب المئات على ارض فلسطين جاؤا لقضيتنا منتصرين وكانوا السباقين في الزيارة لبيت المقدس الحزين ولمد جسور التواصل مع هذا الشعب بالكلمة والموقف وبالحب والحنين ،انهم دعاة لقضيتنا ومواقفنا وثوابتنا ثابتون مناضلون.

ان الأعلامي داعية والرياضي كذلك،وكم من موقف نبيل انتصر له الرياضيون من العرب والعجم نصرة للقضايا الأنسانية وانتصارا للحقوق البشرية عامة والفلسطينية خاصة ،هم نماذج للعطاء ومن خلال كتاباتهم وخطط عملهم سنستكشف الكثير ، نعم القلم والكاتب وميدان الرياضة ثلاثي متابع ومقدر من قبل معظم الأنام في فلسطين ، فشكرا لمن ما زال يحترم الكاتب والمفكر ويتواصل بالسؤال عن حال وصحة اصحاب الأقلام ، الذين آثروا العمل والصمت وسعة الصدر عن وضع التيجان ،رغم تعرض صدورهم لجلطات الزمان والمكان واصحاب التيجان .

خروجا بالسلامة من العناية المركزة ،عزيزي محمود ،فانت نموذج للعلامي الرياضي الداعية المتاثر والمؤثر بمحيطه وشعبه ومجتمعه ،وعودة ميمونة لاسرتك وعملك وعرينك ونبض قلمك ابا اسلام.

Jkhater100@hotmail.com

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر