الأربعاء, 26 سبتمبر 2018 - 01:35
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و
البحرية بحاجة إلى إنقاذ ....
    أمجد الضابوس
    الثلاثاء, 29 مايو 2012 - 05:50 ( منذ 6 سنوات و 3 شهور و 4 أسابيع و 15 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!


** ثمة عناصر عديدة، تشابكت لِتطيح بفريق خدمات الشاطئ من دور الاثنين والثلاثين لكأس القطاع في كرة القدم، وإذا كان الإجماع يلتف حول تواضع الفعالية لدى غالبية اللاعبين والجهاز الفني والإداري، إضافة إلى سوء إدارة، فإن هذا العنصر الأخير هو الذي يستحق المحاسبة أكثر مما سواه من العناصر الأخرى.

جماهير الكرة في القطاع، وبشكل خاص جماهير البحرية، كانت تدرك أن أداء الفريق انحدر بشكل خطير منذ انطلاق مباريات الدور الثاني في الدوري العام الموسم الماضي، بدليل أن الفريق خسر معظم مبارياته في هذا الدور، ولولا أنه جمع من النقاط في الدور الأول ما يكفي لإنقاذه من دوامة الهبوط، لكان الفريق هبط بالفعل، لكن ولحسن حظ جماهير البحرية أن الدوري انتهى قبل أن تصل عواصف الهبوط صوب فريقهم الذي يعد من أكثر الفرق شعبية في القطاع.

كان حرياً بإدارة الشاطئ أن تدرك هذه الحقيقة، فتبادر إلى إصلاح الأخطاء وعلاج الثغرات الكبيرة التي رافقت مسيرة الفريق، لكن يبدو أن البقاء في الممتازة أعمى بصيرة المسيّرين، فتغاضوا عن الإصلاح ليدفعوا الثمن غالياً بالخروج المبكر من الكأس!

الطريقة التي عالجت بها إدارة خدمات الشاطئ خروج البحرية من مسابقة الكأس، عابها بعض القرارات. قرار قبول الاستقالة التي تقدم بها الجهاز الفني منطقي، لكن حرمان اللاعبين من المستحقات المالية لا يبدو كذلك. الأجور المالية حقوق ثابتة للاعبين ولا يجوز المساس بها إلا بحقها. الأصل أن مجلس الإدارة يحدد من هم اللاعبون الذين يحتاجهم الفريق فيُبقي عليهم، ومن هم اللاعبون الذين لا يفيدون الفريق فيعرضهم للبيع أو يتخلى عنهم. والأساس أن يتم ذلك بعد تكليف جهاز فني ذي كفاءة، وقادر على انتشال البحرية من الغرق في دوامات المرحلة المقبلة.

ثمة ما يؤكد أن خروج خدمات الشاطئ المبكر من الكأس افتقاده لعناصر الفوز، أنه جاء والفريق توفرت له أفضل فرص التحضير والاستعداد، فهو الوحيد الذي أُتيحت له فرصة إقامة معسكر تدريبي في قطر، ويفترض أنه تم في أرقى الملاعب وأفضل الظروف، غير أن جدية التحضير لا تكمن في جودة المكان، فيما التدريب والتكيف مع طريقة اللعب وتهيئة اللاعبين، عناصر ثانوية ومفقودة أمام روعة المكان!

خدمات الشاطئ يحتاج إلى عهد جديد، يضمن إنقاذ الفريق، من خلال مراجعة شاملة وتصفية جذرية لكل العناصر التي جلبت الفشل والأحزان لجماهير البحرية الحزينة.


** صحيح أن خروج خدمات الشاطئ يعتبر مفاجأة، لأن الفريق يلعب في دوري الدرجة الممتازة وخروجه جاء أمام الهلال الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى، لكن هذه المفاجأة لا تقلل من قيمة فوز للهلال، والذي تجاوز سريعاً كبوة الهبوط، وأعاد بناء ذاته ليعود مجدداً حيث يستحق أن يكون بين أندية الممتازة.

يكفي أن نعرف أن انتصار الهلال جاء بثلاثية نظيفة لنتأكد أنه فوز مستحق، لم يأت بضربة حظ عابرة، ولنتأكد أيضاً بان النتيجة ليست مفاجأة كما يراها البعض، وكان من الممكن للهلال أن يفعلها أمام فرق أخرى تلعب في دوري الدرجة الممتازة.



** الجمهور الرياضي في غزة، تعاطى بسخرية مع واقعة نسيان فريق اتحاد جباليا بطاقات لاعبيه قبل لقائه أمام اتحاد الشجاعية في دور 62 لكأس القطاع، وتعاطى مع الحادثة وكأنها نكتة ومفارقة من جملة المفارقات التي تشهدها كرتنا المحلية التي لا تخلو من الأخطاء الصغيرة والكبيرة، وتلك التي لا تغتفر.

والحقيقة أن الأمر أكبر من مجرد نكتة أو مفارقة، إنه يكشف جانباً من الخلل الكبير الذي يضرب أركان المنظومة الرياضية. هذه المنظومة التي كفلت للمسئولين باتحاد جباليا و-غيرهم آخرين- أن يتقلدوا مثل هذه المناصب الإدارية، وهم في حقيقة الأمر، لا يفقهون أبجديات العمل الإداري، ولا التخصص في شغل المراتب. وهي ذات المنظومة أيضاً، التي منحت هذا النادي الفرصة لممارسة النشاط رغم فقدان مسئوليه القدرة الكافية لإدارة أسهل تكاليف العمل الرياضي.

الخطأ ليس دعابة، وهو يحتاج إلى مراجعة دقيقة لهذه الأندية، وإيجاد حل مناسب من خلال الاستفادة من خبرات الدول التي سبقتنا في هذا المجال.


** قابلت مدرب بيت لاهيا بهجت البحري، قبل مباراة فريقه أمام شباب رفح في دور 32 بالكأس، وسألته هل "ستأكلون" هزيمة بنفس النتيجة التي "أكلتها" بعض الفرق عندما تخطى عدد الأهداف الستات والسبعات.. لكنه أجابني بلغة الواثق بأنهم جاهزون لتحقيق المفاجأة، وذكرني بأن آخر مباراة بين الفريقين انتهت نتيجتها بفوز شباب رفح بهدفين لهدف ودياً، الأمر الذي ينفي سلفاً أي هزيمة كبيرة كما كان يتوقع البعض.. وبعد أن أُقيمت المباراة وخسر اللهاونة 2/3 في الوقت القاتل، أيقنت أن فريقهم الآن، ليس بالخصم الذي يستهان به، وأن له موعداً مع درجة أرقى من الثانية التي يقبع فيها حالياً، المهم أن يستمر البناء والاستقرار والالتزام والمحافظة على مجموعة اللاعبين الشباب الذين يذخر بهم الفريق.


  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر