الخميس, 13 أغسطس 2020 - 21:21
آخر تحديث: منذ 12 دقيقة
إلى فلسطين تحية .. زكريا العوضي
الأربعاء, 06 يونيو 2012 - 14:23 ( منذ 8 سنوات و شهرين و أسبوع و 9 ساعات و 57 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. فادي سليم وادارة رابطة الصحفيين الرياضيين
  2. رابطة الصحفيين الرياضيين ليست عضوا في اتحاد غرب اسيا و ملتزمة بوحدة الاجسام والاتحادات الاعلامية الرياضية الشرعية
  3. الاعلان عن انتخابات رابطة الصحفيين الرياضيين
  4. قرار استقالة اللجنة التحضيرية للإعلام الرياضي لا رجعة فيه
  5. رابطة الصحفيين الرياضيين ترفض استقالة اللجنة التحضيرية
  6. اللجنة التحضيرية للاعلام الرياضي تقدم استقالتها لرئيس الرابطة
  7. تكريم موقع الأقصى سبورت لنجوم استفتاء 2013

كتب / زكريا العوضي

خلال حضوري في فلسطين بناءً على الدعوة التي وجهت لي من اتحاد الإعلام الرياضي الأردني، للمشاركة في ملتقى الإعلاميين الرياضيين العرب الثاني، وملتقى الإعلاميات الرياضيات العربيات، بالإضافة إلى حضور فعاليات بطولة النكبة الدولية بنسختها الثانية لكرة القدم، وقعت في حيرة من أمرة عن ما سأكتبه في بمقالي فور عودتي من الزيارة التاريخية التي قمنا بها، إلى ذلك البلد الطيب.

حيث تباد إلى ذهني العديد من الأفكار التي لخصت التجربة الفريدة التي عشتها في هذا البلد الجميل، والذي تكشف لي خلال فترة الإقامة هناك العديد من الجوانب التي استأثرت اهتمامي وأجبرتني على البوح بها من خلال المنظور الرياضي العام، بعيداً عن السياسة التي إن دخلت في مكان خرجت الرياضة فوراً.

ولعل أكثر ما لفت انتباهي خلال تواجدي في رام الله التنظيم الجيد الذي رافق ملتقى الإعلاميين العرب، وبطولة النكبة على الرغم من حديث اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بان فلسطين تعاني من حالة فوضة منظمة، إلا أن هذا الشعب أثبت العكس تماماً حينما كان مثل خلية النحل المنظمة التي تعمل على مدار ساعات طوال من أجل إنجاح هذا الحدث التاريخي.

وأيضاً القفزة النوعية الكبيرة التي حققتها الرياضة الفلسطينية في وقتٍ قصير في ظل الظروف السياسية الصعبة الي تعصف بهم وخاصة من جانب الاحتلال الصهيوني، والانقسام السياسي بين الفصائل الفلسطينية، إلا أنهم أثبتوا علو كعبهم بتحقيق طفرة كروية هائلة تمثلت بنيل منتخب الفدائي لقب البطولة الكروية، ليرسلوا للعالم أجمع رسالة مفادها ان الشعب الفلسطيني لا زال على قيد الحياة، وأنه مهما طال الزمان فلا بد لذلك القيد الذي أكلته علامات الصدأ بأن يهتري.

قبل النهاية بقليل
الأمانة التي حملتها من هناك من بيت كل فلسطيني حان الوقت لكي أسردها لكم بأن زيارة الأسير لا تعني الاعتراف بالسجان، بل ستشعره بأن وراءه عائلة مستعدة للذوذ عنه من خلال تخطي الحواجز والعقبات للوصول إليه، والوقوف بجانبه، وأيضاً الزيارة هذه لا تعتبر إعترافاً بالسجان الصهيوني، إنما توصيل تلك الرسالة بأننا جميعاً خلفكم أيها الشعب البطل.

لذا وجب علينا كإعلاميين رياضيين مطالبين أكثر من غيرنا بإيصال المشهد الحقيقي الفلسطيني للعالم أجمع وتوظيف الرياضة لخدمة السياسة.

همسة بريئة
الإعلام الرياضي استطاع أن يتفوق على الإعلام السياسي بشهادة التاريخ والمؤرخين "الرئيس الفلسطيني محمود عباس"

  • الموضوع التالي

    خدمات رفح يجدد الثقة بجهازه الفني
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    سحب قرعة دوري الدرجة الممتازة لكرة السلة
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر