الإثنين, 25 يونيو 2018 - 11:24
آخر تحديث: منذ 12 ساعة و 4 دقائق
الهزيمة الرياضية ليست نكسة
    أمجد الضابوس
    الخميس, 07 يونيو 2012 - 01:29 ( منذ 6 سنوات و أسبوعين و 3 أيام و 21 ساعة و 55 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!



أختلف مع الزملاء بصحيفة "فلسطين" في اختيارهم عنوان "نكسة 4 حزيران" لخبر خروج غزة الرياضي وخدمات رفح من دور المجموعات لمسابقة كأس القطاع بكرة القدم 2012. نعلم أن مصطلح النكسة أُطلق على هزيمة 67 وبعد احتلال البقية الباقية من أرض فلسطين التاريخية، ولا مجال هنا للمقارنة أو القياس بين هزيمة في معركة حربية، وبين هزيمة مباراة في أي لعبة رياضية. ذلك أن الهزيمة الحربية لا يمكن للنفس أن تتقبلها ويبقى أثرها المرير يدمي القلوب والنفوس، التي تظل مسكونة بروح الثأر والانتقام، لاسترداد الكرامة المسلوبة.. كما لا يمكن للمهزوم أن يبادر إلى تهنئة المنتصر، بعكس الهزيمة في مباراة رياضية، فهي تستوجب التهنئة لأن كل الفرق معرضة للفوز والخسارة، بشكل ينفي أي أثر لمشاعر الثأر والانتقام.

على غزة الرياضي وخدمات رفح أن يتعاملا مع الخروج من دور المجموعات بكل روح رياضية، لأنه لن يمس من قيمة ومكانة أي منهما، وكلاهما لن يكون الأول ولا الأخير، يتذوق طعم مرارة الهزيمة التي يصطف في قاموسها قائمة لا حصر لها من الفرق الكبيرة والعتيدة.

وأختلف أيضاً مع الذين شككوا في فوز المشتل على شباب خانيونس بثلاثة أهداف لهدف، والأهلي على شباب رفح بهدفين نظيفين، ولا أرى أن شباب خانيونس تهاون أمام المشتل حتى يقضي على فرص غزة الرياضي بالصعود، ولا أرى أن شباب رفح تهاون أمام الاهلي ليقضي على فرص صعود جاره خدمات رفح.

أرفض التشكيك، لأنه يقلل من مجهودات الأهلي والمشتل اللذين يستحقان التهنئة على الصعود المستحق والذي تحقق نتيجة مجهودات جبارة قادت الفريقين إلى الصعود لدور الثمانية.

إن التشكيك في النزاهة لا يكفي لإقامة الحجة على وجود شبهة تواطؤ، وعلى المدعي، أن يقيم البرهان الذي يثبت دعواه، من خلال تقديم الوقائع والحقائق. والثابت أن شباب رفح وشباب خانيونس لم يكونا ضامنَين التأهل لدور الثمانية فقط، بل كانا ضامنَين أيضاً صدارة المجموعتين الأولى والثانية، التي تؤمن لهما تجنب مواجهة اتحاد الشجاعية وخدمات جباليا وتضعهما في مواجهة صاحبي المركز الثاني في المجموعتين الثالثة والرابعة، والطبيعي في ظل هذه المعطيات أن يلعب شباب رفح وشباب خانيونس مباراتهما الثالثة بأريحية كبيرة ومتحررين من الضغط العصبي وإعطاء الفرصة للاعبين البدلاء. كذلك ورغم هزيمة شباب خانيونس، فإن غزة الرياضي كان يملك فرصة الصعود، لكنه فرط بها بفشله في إحراز عدد كاف من الأهداف حرمه من مواصلة مشوار الدفاع عن لقبه بنجاح.


  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر