الأربعاء, 19 ديسمبر 2018 - 11:16
آخر تحديث: منذ 11 ساعة و 31 دقيقة
الفدائي يقف متمترسا في موقعه
    خالد القواسمي
    الإثنين, 10 سبتمبر 2012 - 00:07 ( منذ 6 سنوات و 3 شهور و أسبوع و يوم و 15 ساعة و 38 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. الاهلي الخليلي صاحب فكرة نموذجيه
  2. ادارات اندية ع باب الله
  3. الاعلام الرياضي مطية لمن هب ودب
  4. آلية التعاقدات وضعف النظر
  5. الاعلام الرياضي ليس جنازة لتشبعوها لطما
  6. الخميني والخطاب الرياضي المتزن


ليس جديدا اوغريبا على شخص بحجم اللواء جبريل الرجوب أن يحصد باكتساح أغلبية أصوات الجمعية العمومية والفوز بمنصب رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني في عملية انتخابية حضارية ونموذجية راقية تسجل وتدون بأحرف من نور .

فقد شاهدنا وشاهد العالم من خلال مندوبيه صورا نموذجية بين المتنافسين وروعة الاداء وحرية الراي والتعبير في اطار من الروح الرياضية والتنافس الشريف حيث فاز اللواء الرجوب وهذا نتاج طبيعي لنجاحه منذ دخوله معترك الرياضة بقرار سياسي رئاسي ليصبح رجل المرحلة ووجها مألوفا في المنظومة الرياضية على الصعيدين العربي والقاري وليس هذا بالامر الغريب على رجل تتلمذ وعاش وتجرع الكريزما العرفاتيه من قبل معلمه الملهم الفلسطيني الرمز الشهيد ياسر عرفات.

فمن يعرف اللواء جبريل الرجوب يدرك تماما كم هو انسان طموح لا ينظر الى الخلف فنظراته الثاقبه لها مدلولاتها ولها واقعها كيف لا وهو يحمل برنامج واقعي ويؤمن ويجاهد ويعارك بكل قوة وعنفوان من أجل رفعة وطنه عبر النافذة الرياضية التي اصبحت ساحة حقيقية لتحقيق المنجزات الوطنية رغم الحصار الخانق كما اصبحت العنصر الاهم في تحقيق الوحدة واللحمة وابعاد شبح الانقسام البغيض عن ساحتنا الفلسطينية.

نعم من يدرك حقائق الامور وما احدثه الرجوب من متغيرات جوهرية لابد أن يرفع القبعة احتراما لما انجزه ويكفي بانه قد اصبح لنا ملعبنا البيتي بعد طول حرمان وطول انتظار وهناك الكثير الكثير وبفضله أضحت الرياضه الفلسطينية حلقة الوصل بيننا وبين العالم ولم يتأتى ذلك لولا جهود مضنية قام بها اللواء الرجوب.

وهاهو اليوم يقف شامخا مكرما من اعضاء الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم التي وقفت بجانبه لقناعتها التامه بمصداقيته وقدرته على النهوض بالواقع الرياضي لكرتنا الفلسطيني ورفدها بكل الامكانيات المادية والادارية والفنية ناهيك عن عمله من اجل تحقيق المأسسه الحقيقية للاندية والاتحادات الرياضية .

لهذا لقي الرجوب التأييد والدعم المطلق من كل الاطراف فأهلا بمن يعمل بواقعية من أجل فلسطين ورياضييها فقد عاد الفدائي متمترسا في موقعه ففوزه برئاسة الاتحاد كان رسالة قوية لكل المتربصين فكان الله بعونك وبعون من فاز و حالفه الحظ بالعمل معك فقد لا يشعر بالملل من كثرة العمل فسيروا ويدا بيد نحو مجد رياضي جديد.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر