الأحد, 07 يونيو 2020 - 13:33
آخر تحديث: منذ 18 ساعة و 43 دقيقة
لماذا تحوم إسرائيل دائما حول لاعبي برشلونة؟
الجمعة, 19 أكتوبر 2012 - 13:27 ( منذ 7 سنوات و 7 شهور و أسبوعين و 4 أيام و 4 ساعات و 36 دقيقة )

حسام بركات

    روابط ذات صلة

  1. برشلونة قد يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز!
  2. البطل الفلسطيني سرحان نضال يحقق المركز الثاني ببطولة ارنولد كلاسيك لكمال الاجسام في برشلونة
  3. برشلونة يعزز صداراته لليغا بفوز سهل على جيرونا
  4. برشلونة يعلن نجاح عملية ديمبلي
  5. ميسي يفك عقد بوفون ويقود برشلونة لسحق يوفنتوس بثلاثية
  6. برشلونة يسعى لخطف نجم مانشستر يونايتد بسعر خيالي!


يبدو أن دولة الاحتلال التي يطلق عليها إسرائيل أصبحت تدرك وبشكل نهائي وقاطع أن أي اقتراب من فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، يساهم وبشكل مباشر في ضرب معنويات بعض الشباب العربي وإحداث الوقيعة بين البعض الآخر.

وبعد سلسلة من الأحداث المتتالية أصبح العرب على قناعة تامة بأن كل ما جرى في السنوات الأخيرة من تغذية الخلاف بين أنصار الغريمين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة على مستوى الوطن العربي، إنما يتم وفقا لخطة مدروسة، آن الأوان لنا أن نفهمها.

بهذه الكلمات تحدث أحد الشباب تعليقا على صورة تناقلها موقع تويتر للتواصل الإجتماعي، تظهر فيها عارضة أزياء إسرائيلية وهي تلتقط صورة تذكارية مع قائد فريق برشلونة تشافي هرنانديز.

غوارديولا وبيكيه وشاكيرا في إسرائيل، ثم جندي إسرائيلي في كامب نو، والآن صورة تذكارية مع تشافي،، والهدف واحد.. هو أن يبدأ الشباب العربي المنقسم بين الفريقين التنكيل ببعضه البعض، وكأننا أمة تحتاج إلى المزيد من الخيبات وسوء التواصل والضياع الأخلاقي والفكري.

وجاء في خبر نشرته مواقع الكترونية بصيغة شبه موحدة أن تواجد عارضة الأزياء الإسرائيلية بار رافاييلي في معسكر تدريب المنتخب الإسباني خلق الكثير من ردود الفعل عبر تويتر.

ونشرت بار صورة لها مع اللاعب تشافي هيرنانديز وأكدت أنه كشقيق لها، لكنه هذه الصورة وحسب الخبر أثارت غضب اللبنانية دانيالا سمعان صديقة سيسك فابريغاس ودفعتها لاتهام بار بأنها فتاة لعوب وتنتقل من رجل إلى آخر.

يشار إلى أن شائعات تحدثت عن علاقة بين بار وداني الفيس ظهير برشلونة.

ومن وجهة نظر عربية واعية فإن هذا الخبر ليس له أي هدف أو مغزى سوى تغذية نفس الخلاف الموجود بين الشباب الذين يبدو أنهم فهموا طبيعة هذه الحرب الإعلامية، وما عادوا يتأثرون بها، وهم يشجعون برشلونة وريال مدريد ليس انتماء لقضية على حساب قضيتهم وإنما حبا بكرة القدم الجميلة.. لا أكثر ولا أقل.

أتمنى أن تكون هذه الخلاصة هي الواقع، وأن لا يكون هناك من يعتقد أن برشلونة وريال مدريد هم أهلنا وميسي ورنالدو وبقية اللاعبين هم إخوتنا... فنحن العرب أهل بعضنا البعض وأخوة بعضنا البعض.

( يوروسبورت عربية - حسام بركات )

  • الموضوع التالي

    رضوان اليازجى: سعيد بـ المشاركة الاولى والفوز هديتى للجماهير
      غزة
  • الموضوع السابق

    بيان صادر عن مجلس إدارة نادي خدمات رفح
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر