الخميس, 06 أغسطس 2020 - 16:52
آخر تحديث: منذ ساعة و46 دقيقة
الحق يقال :
"أضحى مبارك "
    فايز نصار
    الثلاثاء, 30 أكتوبر 2012 - 23:46 ( منذ 7 سنوات و 9 شهور و 6 أيام و 36 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. عبد خليل حارس من العصر الذهبي
  2. كاظم لداوية عبق من سحر الكرة المقدسية
  3. سميح رجا سيف السمران المسلول في الملاعب
  4. راهنوا على الفدائي!
  5. المغرب يعمل بهمة لاستضافة كأس العالم 2026
  6. خطوة هامة...في انتظار المزيد !


"أضحى مبارك " لكل الرياضيين الفلسطينيين في الوطن والشتات ، ولكل داعمي الرياضة الفلسطينية من العرب والعجم .

"أضحى مبارك " قلتها للراحل الكبير سليم حمدان ، الذي ودعناه بالدموع يوم وقفة عرفات ، وقد ورث لنا موسوعات حمدانية ، تشكل مرجعا رياضيا ، حول التراث الرياضي الفلسطيني ، وحول تاريخ الرياضة العربية .

"أضحى مبارك " قلتها لقائد المسيرة الرياضية اللواء جبريل الرجوب ، وهو يجمع ممثلين عن مؤسسات دولية مختلفة لشد أزر شقيقة الرجل الفلسطيني ، في يوم الرياضة الفلسطينية النسوية ، في رسالة يجب أن تصل الى الجميع ، وملخصها ان المرأة الفلسطينية ، التي تمثل نصف المجتمع ، هي المسئولة عن إعداد النصف الثاني ، لدرجة أننا تورثنا عن أجدادنا مقولة " زوجك على ما عودتيه .. وابنك على ما ربيتيه " .

"أضحى مبارك " قلتها للشاعر والصحفي الجزائري الكبير ، الوزير عز الدين ميهوبي عبر الهاتف في لقاء مطول كان مختصره ان كل الخيرين العرب يصطفون دعما للمشروع الرياضي الفلسطيني الكبير ، الذي يقوده بكل كفاءة واقتدار اللواء جبريل الرجوب .

هي "أضحى مبارك " لرجل يستحق ان تتبادل معه التهاني ، وقد عرفته منذ نهاية السبعينات نصيرا مخلصا لشعب فلسطين ، ومنتميا بصدق لقضية هذا الشعب ، الذي كان الميهوبي من الفاهمين لحجم معاناته ، كونه سليل ثورة حققت المعجزات ، في مواجهة عدو مشهود له بالشراسة والتنكيل .

"أضحى مبارك " قال لي الميهوبي ، وهو يوصيني بإبلاغ التحية للواء جبريل الرجوب ، الذي التقاه قبل عام في القاهرة ، فوجد فيه – كما قال - مثالا للقائد الرياضي ، وخير من سخر الرياضة الفلسطينية لخدمة القضية الفلسطينية في الأوساط العربية والآسيوية والدولية .

وهي "أضحى مبارك " أوصاني الميهوبي لإيصالها لكل الرياضيين الفلسطينيين ،وخاصة الأخ ابو رامي ، الذي يرى انه نجح في وقت إعجازي في دفع الرياضة الفلسطينية قدما ، ضمن حالة فلسطينية جديدة تقدم الأفعال على الأقوال ، وتقدس الانتماء للمشروع الوطني الفلسطيني الكبير ، وتسخر الطاقات الرياضية في خدمة هذا المشروع .

إنها "أضحى مبارك " لكل الجماهير الرياضية الفلسطينية من رجل استطاع تسخير الرياضة لخدمة قضايا شعبه الجزائري ، من خلال جملة من المؤلفات ، من أبرزها " ومع ذلك .. فإنها تدور " ومن خلال سلسة مقالاته " أقولها .. ولا امشي " ، أملا أن يواصل كتاباته ، ويستطيع خدمة الرياضة الفلسطينية ، ومتمنيا مزيد من توطيد العلاقات بين اللواء جبريل الرجوب ، وصديقه محمد روراوة ، لمزيد من التعاون بين الرياضة الجزائرية والفلسطينية .

وهي "أضحى مبارك " قلتها للواء الرجوب في احتفال الرياضة النسوية الفلسطينية في قصر المؤتمرات ، وأوصلت له تهنئة الميهوبي ووصيته حول روراوة ، فقال لي ابو رامي : ان محمد روراوة صديقي ، وسيكون بيننا في فلسطين بعد أسابيع !

"أضحى مبارك " لك اخي ابو رامي ، ولكل الرياضيين الفلسطينيين في الوطن والشتات ، ولكل الخيرين ممن يدعمون الرياضة الفلسطينية ماديا ومعنويا ، في السر والجهر ، وخاصة من الشقيقة الجزائر ، التي ما زال شعبها يتبنى مقولة الراحل الكبير هواري بومدين " نحن مع فلسطين ظالمة ومظلومة " .

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر