السبت, 22 سبتمبر 2018 - 10:02
آخر تحديث: منذ 7 ساعات و 35 دقيقة
كلمات بلا حدود
أمواج تتهادي ... وألوان تتلاقي
    إيهاب الأغا
    الإثنين, 17 ديسمبر 2012 - 19:44 ( منذ 5 سنوات و 9 شهور و 4 أيام و 9 ساعات و 48 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. دربي خانيونس.. لقاء الأشقاء
  2. أهلي الشريف تعظيم سلام
  3. منتخبنا في استراليا ليس مجرد مشاركة
  4. اجمل توقيت للعودة من جديد
  5. سبعة اعوام على رحيل ابن فلسطين البار عزمي نصار
  6. ازدواجية العمل في الأندية والاتحادات الرياضية .. !


لو طلب مني الحديث وإبداء الرأي عقب الحفل المميز الذي نظمته إذاعة أمواج الرياضية بمناسبة انطلاقتها التاريخية في 12/12/2012م.ربما لما استطعت أن أتحدث بطلاقتي التي تعودت عليها منذ بدأت أخطو الخطوات الأولى في الإعلام الرياضي في العام 1986م.

فالحدث كبير والخطوة عظيمة والرياضة الفلسطينية هي المستفيد الأول مما يتحقق علي الأرض فكانت صالة الروتس الجميلة بمكبرات صوتها التي لا تتناسب أبداً مع حجم المناسبات الهامة التي تستضيفها تستضيف صفوة الرجال علي الساحة الرياضية والإعلامية في مظهر حضاري قلما يتكرر بهذا العدد الكبير الذي جاء من كافة أنحاء القطاع ليشارك في افتتاح مشروع جديد يهدف بالأساس الى العمل الجاد والمهني الخالص في تطوير الإعلام الرياضي الفلسطيني والذي سيصب في النهاية في مصلحة الرياضة الفلسطينية.

لا شك انه يوم تاريخي سيبقي محفوراً في ذاكرة الرياضيين وكل من تواجد في هذه الاحتفالية الرائعة والمميزة .

انطلقت أمواج بعد فترة وجيزة من انطلاق زميلتها ألوان لتشكل الاثنتين رافداً وداعماً للرياضة الفلسطينية بصفة عامة والإعلام الرياضي بصفة خاصة، ولتحظي الزميلة الأكبر بتكريم خاص من المولود الجديد في موقف نال رضا الحضور ليؤكد الطرفان رسمياً خطة برامجهما تحت عنوان ٌمن أجل مستقبل أفضل للرياضة الفلسطينية.

احتفال كله فرح وسعادة وسرور فانتصار المقاومة الباسلة كان حاضراً بقوة وكما النصر السياسي في الأمم المتحدة والفوز التاريخي للفدائي علي لبنان والحصول علي مقعد في المكتب التنفيذي للاتحاد الأسيوي للصحافة الرياضية لأول مرة في تاريخ الإعلام الرياضي الفلسطيني ممثلة في شخص الزميل حسين عليان،
فكانت إ انطلاقة أمواج وسط هذه المقبلات والتي قلما تتواجد جميعها في مكان وتوقيت واحد .
سعادتي لا توصف عندما أري الحلم يتحقق نعم فقد حلمت به علي المستوي الشخصي كثيراً وإن تحقق علي يد زملاء أعزاء لهم مني كل التقدير والإعجاب لان الأهم هو تحقيق الانجاز فالأمر عام وليس خاص.

قفزة نوعية للإعلام الرياضي الفلسطيني في ظل هذه القفزات الكبيرة علي الساحة الرياضية والتي يقودها بإتقان رجل المرحلة اللواء جبريل الرجوب والذي يواجه هذه الأيام حملة عنيفة من الانتقادات صاحبت الإعلان عن خطة اللجنة الاولمبية لإجراء انتخابات الاتحادات الرياضية ودمج البعض وتشكيل لجان للبعض الأخر وفق خطة أعدها عدد من خبراء الرياضة الفلسطينية ورغم إعجابي ببعض البنود وتحفظي علي البعض الأخر فمن غير المعقول أن نعود لسياسة الاتهامات والسباب بشكل بعيد تماماً عن الأعراف الرياضية والتي نأمل جميعاً بتحقيقها كان الأولي بالإخوة والزملاء الذين انتقدوا هذا الأمر أن يوصلوا رسالتهم بالطريقة التي تتناسب مع المبادئ والقيم الرياضية التي انطلقت مع انطلاقة كل إعلامي يعي جيداً الهدف من دخوله هذا المعترك الإعلامي .

نعم ما جري في الروتس هو حدث جلل جعلني كرياضي وإعلامي أن أكون فخوراً بما رأيته في هذا الاحتفال البهيج لإذاعة وليدة يقودها كوكبة من الإعلاميين الصاعدين بقوة الصاروخ في فضاء الإعلام الرياضي تزينوا بلباس موحد جذاب أشاع الارتياح والقبول لدي الضيوف.

فخور بالكلمات التي سمعتها من الوزير د. محمد إبراهيم المدهون والزملاء حسين عليان وعبدالسلام هنية والتي كانت كلها تتجه نحو فلسطين الدولة والبناء وإنهاء الانقسام ونبذ الفرقة والخلافات.

فخور بالألوان الرائعة لإذاعة ألوان والتي انطلقت وسط الظلام لتضئ الطريق أمام الجماهير الرياضية لمتابعة مباريات الدوري المحلي وبصوت مميز للمتألق عارف ربيع والصاعد الواعد هشام معمر.

فخور بانجازات الإعلام الرياضي علي الساحة الدولية والقارية والعربية وبتحقيق أول انتصار للفدائي في بطولة غرب آسيا وبانتظام مسابقات اتحاد كرة القدم في غزة والنجاح الكبير في تنظيمها.

كما انه لا انسي أن أكون فخوراً بالرياضيين الفلسطينيين الذين كانوا السباقين في العمل علي إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الرياضي ومن فترة بعيدة حتى جاءت غيرة السياسيين والذين توصلوا مؤخراً إلي هذه الحقيقة وبدؤوا بخطوات عملية ملموسة في توحيد الصف الفلسطيني من جديد.

أمواج وألوان ننتظر منكم الكثير ،الرياضة الفلسطينية بحاجة ماسة لبرامجكم البناءة وآراء ضيوفكم من خبراء الألعاب المختلفة كما الحال بالنسبة لرأي الشارع الرياضي في كل الأحداث الجارية ولكنني أود أن أحذركم من المتسلقين وأصحاب المصالح الشخصية وعليكم أيها الزملاء القائمون علي الإذاعتين أن تحافظوا على شخصيتكم المستقلة واحتفاظكم بالصورة الحيادية الكاملة التي انطلقتم عليها ، سندعمكم ونقف خلفكم طالما بقيتم علي مبادئكم والأهداف التي انطلقتم من أجلها وهى الرياضة الفلسطينية وتطويرها هدفنا الأول.

سيروا على بركة الله وفقكم الله وسدد على الدرب خطاكم والى الأمام وألف ألف مبروك.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر