الأحد, 23 سبتمبر 2018 - 09:50
آخر تحديث: منذ 9 ساعات و 58 دقيقة
كلمات بلا حدود
ازدواجية العمل في الأندية والاتحادات الرياضية .. !
    إيهاب الأغا
    الإثنين, 14 يناير 2013 - 14:26 ( منذ 5 سنوات و 8 شهور و أسبوع و يوم و ساعة و 23 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. دربي خانيونس.. لقاء الأشقاء
  2. أهلي الشريف تعظيم سلام
  3. منتخبنا في استراليا ليس مجرد مشاركة
  4. اجمل توقيت للعودة من جديد
  5. سبعة اعوام على رحيل ابن فلسطين البار عزمي نصار
  6. قدامي الرياضيين ......... الله معكم


( الرياضة ليست إحرازا للكؤوس بل تهذيب للنفوس ) فلم أجد أفضل من هذه البداية للكتابة في موضوع أثار ولا زال الرأي العام الرياضي منذ سنوات وبالتحديد منذ عودة السلطة الوطنية في العام 1994 ، لقد رأيت سباقاً غير مسبوق نحو الأندية والاتحادات الرياضية وخاصة من شخصيات غير معروفة علي الساحة ولم يكن لها أي دور رياضي وخاصة زمن الاحتلال البغيض الزمن الصعب والحقيقي للرياضة الفلسطينية زمن رابطة الأندية الرياضية، أندية كثيرة تأسست لأهداف شخصية للتربع علي عرش هذا النادي أو ذاك ولإضافة جملة في السيرة الذاتية (رئيس نادي ...) ولم تكتف هذه الفئة بالسيطرة علي الأندية بل تمادي حلمها للوصول إلي رئاسة وعضوية الاتحادات الرياضية وهنا لا استطيع أن انفي حق أي إنسان في الترشح والوصول إلي عضوية أي اتحاد رياضي يريد( التطوع ) فيه، والمقصود هنا بالتطوع قضاء وقت الفراغ في عمل يتعلق بالهواية الشخصية للإنسان دون مقابل أو حتى التفكير في الحصول علي أي مكتسبات أو مزايا شخصية ويفضل أن يكون في مكان واحد ولا يثقل الإنسان علي كاهله أكثر من مهمة تطوعية لأنه بالتأكيد لن يستطيع التوفيق بينهما وهو غير مجبر بذلك ، إضافة الى الضغط الشديد الذي قد يواجهه مصحوباً بانتقادات شديدة خاصة إذا تعلق الأمر بالمصلحة الخاصة لناديه ،لماذا كل هذه الرغبة عند النفس البشرية للتواجد في كل مكان يستطيع الوصول إليه وما مدي الفائدة التي تعود علي الرياضة الفلسطينية عند السماح لأي شخص من التواجد في أكثر من هيئة أهلية .

أي لوائح تلك التي تسمح بازدواجية العضوية في مجالس إدارات الأندية والاتحادات وحتى اللجان العاملة فيها.

أي ايجابية تلك التي تعود بالنفع علي الرياضة الفلسطينية من خلال استمرار عدد محدود من العاملين في الساحة الرياضية هم أنفسهم أصحاب القرار في الأندية والاتحادات واللجان وحتى جمعيات ومؤسسات أخرى .

لماذا تراجعت وزارة الشباب والرياضة بغزة عن تصريح لأحد العاملين فيها عن عدم السماح بازدواجية العمل في الأندية والاتحادات الرياضية ؟

ولماذا تراجع احد الأخوة الأفاضل عن التخلي عن منصبه في رئاسة احد الأندية بعد فوزه بعضوية احد الاتحادات الرياضية مؤخراً؟

ولماذا كل هذا الصمت المطبق للمسؤلين والقائمين علي الحركة الرياضية عند إثارة هذه القضية؟

لماذا لا نعمل علي دعم وتأهيل القيادات الشابة وتجهيزها لأخذ دورها المستقبلي ومنحها الفرصة الكاملة للتقدم والوصول لقيادة العمل سواءً في الأندية والاتحادات الرياضية؟
لقد وصل رئيس أو عضو الاتحاد الى مكانه الجديد عبر النادي الذي ينتمي إليه أصلاً أو عبر العلاقات الخاصة مع هذه الإدارة أو تلك من أجل الحصول علي كتاب الترشيح للوصول إلي المبتغي حني لو كان من كوكب أخر واقصد هنا غير منتمي للعبة وربما لا يعرف قوانينها فما كان ليضير لو ترك هذا العضو مكانه لأحد زملائه في المجلس ليقود العمل في المؤسسة بدلاً منه وعند انتهاء فترة العمل في الاتحاد سيتم بالتأكيد إفساح المجال له بالعودة الى مكانه الطبيعي إذا ما أقر الأعضاء أنه يستحق ذلك والنادي بحاجة إليه وهو أمر رائع سينعكس عليه وعلي المؤسسة بالإيجاب والفائدة.

تأكد أخي الحبيب انك تكون قوي وفاعل عندما يتم اختيارك والدفع بك عبر الجمعية العمومية لناديك أو أي مؤسسة تتمني العمل بها فالعمل الأهلي يتطلب أولا ًحب التطوع ولكن برغبة ودعم الآخرين .

لا اشكك أبدا في نزاهة ورغبة جميع أعضاء الاتحادات في العمل الجاد لإنجاح هذا الإتحاد أو ذاك لكن لا أري أن يتم مناقشة أمر يتعلق بهذا النادي أو ذاك في وجود عضو الاتحاد الممثل لهذا النادي سواء في الاتحاد أو اللجان كما لا استبعد تخفيف حدة تقرير معين من قبل مراقب ما من خوف ما يزعل صاحبنا الفلاني أو تقرير لحكم يخص ذاك النادي علشان خاطر فلان وبضغط من فلان وهو أمر عانيت منه شخصياً بعد إدارتي لاحدي المباريات الهامة في الدوري الممتاز وتم توجيه اللوم لي من بعض أعضاء الاتحاد وبعضهم متواجد حني يومنا هذا وذلك لأنني لم أراعي شعور فلان عندما خسر فريقه المباراة وخسر بنتيجة كبيرة أخينا لامني لإضافة وقت بدل ضائع زيادة شوية في ظل نقص عددي للفريق وبعدها قامت الدنيا ولم تقعد بسبب ذلك والإفراط في كتابة التقرير التفصيلي علي حد تعبيرهم ولكني والحمد لله مرتاح وسعيد لما فعلته وأسجل أن هذا المباراة من مبارياتي التي اعتز بها .

إذا لماذا هذا الإحراج الشديد وما المانع من إقرار قوانين ولوائح جديدة تنظم هذا الأمر وتمنع ازدواجية التواجد في أكثر من هيئة رياضية في وقت واحد الأمر الذي سيساهم في منع الحرج الذي يتكرر أحيانا من ناحية والمساهمة الفاعلة في إيجاد قيادات شابة تكون جاهزة لأخذ دورها الريادي لخدمة الوطن وهذا مطلب منطقي .

وأخيراً أود التأكيد لكل الأخوة والأحبة الذين ينطبق عليهم مقالي هذا إنني ما قصدت أحدا منكم بعينه وأن هذا الأمر يؤرقني ويزعجني من سنوات طويلة راجياً أن تستوعبوا مقصدي الخير هذا منتظراً وبشوق شديد إجراءات علي الأرض لنؤكد للقاصي والداني أن الرياضة للجميع وإننا هنا للمساهمة في ارتقائها وإعلاء شانها.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر