السبت, 23 يونيو 2018 - 01:48
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و 37 دقيقة
على أعتاب العشرية الأولى لبطولة معركة مخيم جنين
    عصرى فياض
    الإثنين, 04 فبراير 2013 - 16:57 ( منذ 5 سنوات و 4 شهور و أسبوعين و يومين و 8 ساعات و 51 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. ستة اشهر من "الاحكام العرفية "!!!
  2. ملعب " نسيه الزمن "
  3. تيقظوا من التطبيع...
  4. فرق المناطق وابسط المفاهيم الرياضية
  5. ملعب بلدية جنين ....والصندوق الخاص !!!
  6. هل انتهت بطولة معركة مخيم جنين الكروية؟؟!!


إن الوصول إلى العدد العاشر من النسخ المتواصلة والناجحة للبطولة الكروية المعروفة بطولة شهداء معركة مخيم جنين، لهو بند النجاح الأول للسنوات التسعة التي خلت، والتي تحمل أهلها حملها في النسخ الأولى ، ليعلن الاتحاد بعدها وفي النسخة السادسة وعلى لسان اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد رعايتها، وتثبيتها على رزنامة الاتحاد الرسمية في تكريم لا يشاركها فيه احد من البطولات التنشيطية الأخرى نظرا لبعدها ومدلولاتها وعمق رسالتها،وبصفتها المظهر الشبه وحيد الذي أضحى يجسد الاحتفال بذكرى المعركة التي أصبحت علامة من العلامات الفارقة في تاريخ النضال الفلسطيني.
لكن ، ونحن على أعتاب العشرية الأولى ، لا بد من إلقاء نظرة على النسخ التسعة، والعمل على تعزيز النقاط المضيئة فيها وتوظيفها بشيء من التطوير في النسخ القادمة، بالمقابل، إصلاح وترميم المحطات الخافتة أو استبدالها لغرض تكوين أوسع لوحه مضيئة في النسخ القادمة من حيث كل المجالات المرتبطة بها، خاصة وان تكرار البطولة دون زخم وتنويع يفقدها رونقها مع مرور الزمن ، وقد تتهاوى لا سمح الله بفعل التقادم، لذلك لابد من وحسب تصوري المتواضع من تفعيل أو تعطيل بعض النواتج التالية :-

• على صعيد العقل المدبر والإدارة،كان الدافع الأول لتنظيم البطولة هو الحدث، وخاصة إن عددا من أبطال المعركة اللذين ارتقوا كانوا لاعبين أساسيين في الفريق المنظم وهو مركز جنين، لكن مع مرور الوقت بالرغم من بقاء هذا الدافع، إلا إن حراراته تتراجع بعض الشيء، لذلك على الجهات التي تنظم البطولة من إدارة مركز ولجنة التنظيم العليا أن تؤسس لاستدامة البطولة على قاعدة الإبداع والتنويع، وخلق الحدث بما يتلاءم ويتناغم مع الواقع الرياضي والوطني والسياسي، والابتعاد بالبطولة عن واقع التكرار المؤدي إلى الملل.وهذا يتطلب إعادة صياغة إدارة هذه البطولة بما يضمن تطورها
وتقدمها وتجسيد الإبداع فيها لتتهيأ للعشرية الثانية وتكون قادرة على الانتشار في الوطن وفي الشتات والإقليم.

• على صعيد استخلاص الفائدة منها ولها، وهذا الأمر تلمسته اليوم أثناء الدردشة الصباحية مع المهتم والغيور علام أبو زينه، والذي رافق وفد البطولة كإعلامي إلى لبنان العام الماضي، حيث قال لقد تلمسنا خلال مشاركتنا المباريات مع الفرق الفلسطينية في لبنان وجود لاعبين متميزين على الساحة اللبنانية، ونتمنى إن يكونوا لاعبي تعزيز معنا يوما من الأيام،ونتمنى إن يشاركونا النسخة القادمة التي نأمل إن تكون في قطاع غزة، هذا التشخيص هو رياضي بامتياز لشخص رافق الوفد وعاد بهذه التصورات للبطولة ولفريقه، فرأيه وتصوراته من البطولة وللبطولة ومنها للرياضة الفلسطينية.

• على الصعيد الإعلامي،لقد كان للإعلام الرياضي دور في إيصال رسالة البطولة، وعلوا شأنها، لكن هذا الإعلام بالرغم من الجهد الذي يبذله ما زال نقلا للخبر والفعاليات ولم يتقدم بشكل يعكس الحجم الحقيقي للبعد الوطني لها، وهذا الأمر يتطلب من القائمين على البطولة طلب إعداد خطة إعلامية توظف لها الإمكانيات لتؤدي رسالتها،فشهادة تكريمية هنا ودرع تكريمي هناك لا يمكن إن تصنع إعلام موازي لمثل هكذا حدث.

• الكل في هذه الأيام يتنظر موقف الاتحاد بصفته الجهة الراعية والمرجعية العليا للحركة الرياضية بخصوص الاقتراح بتنفيذ البطولة في قطاع غزة، لما في ذلك من بعد وطني وسياسي ونضالي، وفي حال مباركة الاتحاد لهذه الخطوة، ومنحها الضوء الأخضر، فيتوجب أن تتركز عملية اختيار تركيبة الوفد على اللاعبين الفاعلين بالأساس، والذين سيكون معظمهم من فريق المركز وعلى الإداريين والفنيين، من رئيس وفد ومساعدين ومدرب ولاعبين ومسعف وإعلامي، وعدد من لاعبي التعزيز، بحيث لا يتم إضافة إي من المرافقين من دائرة المركز خارج دائرة الفئات المذكورة لأمرين، أولا التزاما بالرسميات، وثانيا منعا للإحراج .

• التوثيق والتقييم بعد كل نسخة يتم تنفيذها، وهذا مطلوب ومسؤولية رئيس اللجنة المنظمة العليا ورئيس الوفد الذي يقود وفد المشاركة، ويفضل إن تكون جلسة التقييم بعد اختتام النسخة بأسبوع على ابعد تقدير وان تكتب التوصيات وتوثق وتحفظ لكي يستفيد منها القائمون على النسخة التي تليها.

• توظيف البطولة لصالح مركز جنين ومخيم جنين،بطريقة تليق بالشهادة والشهداء وسمو رفعتهم، وتليق بالقيم الرياضية، وتعطي الرياضة الفلسطينية وسام خاصا لأنها هي الوحيدة التي استطاعت إن تحافظ على إحياء هذه الذكرى وتجسد تلك الملحمة بقوة في الذاكرة الفلسطينية، لتكون دليلا دامغا أن الرياضة الفلسطينية هي رياضة وطنية ذات رسالة واحده موحدة بامتياز، وهذه رسالة للتاريخ تعلوا قيمتها في ظل حالة الانقسام التي لا زلنا نعاني منها والتي نطمح إن تكون البطولة سهم قوي في أسهم التواقين لدفن حالة الانقسام وال الأبد، وعودة الوحدة روحا وحياه في واقعنا الفلسطيني المكافح.

هذه بعض التصورات التي استقيها من وحي المناسبة، والتي آمل إن تكون للشهداء الذي صنعوا الحدث، ولنا ورثة الأمانة التي تركوها، ولهم للأجيال التي سيأتي من بعد.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر