الجمعة, 21 سبتمبر 2018 - 11:28
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 13 دقيقة
بيروت خيمتنا الاخيرة والقدس عاصمتنا الابدية
    خالد القواسمي
    الأحد, 10 فبراير 2013 - 01:43 ( منذ 5 سنوات و 7 شهور و أسبوع و 3 أيام و ساعتين و 15 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. الاهلي الخليلي صاحب فكرة نموذجيه
  2. ادارات اندية ع باب الله
  3. الاعلام الرياضي مطية لمن هب ودب
  4. آلية التعاقدات وضعف النظر
  5. الاعلام الرياضي ليس جنازة لتشبعوها لطما
  6. الخميني والخطاب الرياضي المتزن


بيروت هذا الاسم الجذاب والحضن الدافىء وعشقنا الازلي وتاريخا مجيدا سطرته أيادي الفدائيين الفلسطينيين والوطنيين الاحرر من اللبنانيين... بيروت صراع بقاء ووجود هي حكايتنا واسطورة صمود تجسدت على ترابها... بيروت وحدة دم ومصير ومدينة ممانعة من السقوط والانهيار برغم كل اقاصيص الخراب التي عايشته وصراخات وأنات الامهات والاطفال والابناء والاباء والشيوخ بقيت بيروت مرفوعة الهامة تعزف سمفونية عشقنا كيف لا وأنت من شهد لك العالم .

لم تكن مصادفة اختيار بيروت لتحتضن الاجتماع المركزي لاتحاد كرة القدم الفلسطيني وليست لانها الاجمل بسحرها وجمالها بل لانها حاضنة الثوار ومعقل الاحرار ونموذجا للوحدة بين شعبين عانيا ويلات الحرب والدمار واقتسما رغيف الخبز في ظل حصار وقصف وقتل ودمار .

اليوم وبفكر نير يعود الفدائي العرفاتي اللواء جبريل الرجوب ليسدد جزءا يسيرا لاصحاب الوفاء العظيم شعب لبنان الاصيل رغم ان المناسبة رياضية الا انها تحمل بين طياتها الكثير من المعاني تفوح من عبقها رسائل حب ووفاء معطرة بورود فلسطين الحبيبة ومؤكدة على الثوابت الفلسطينية بكل مكوناتها .

بيروت نجمة مضيئة في سماء ثورتنا فهاهي تجدد العهد وتفتح ذراعيها لعشاق العتيقة الوافدين اليها ليقولوا كلمة القدس وكلمة فلسطين موحدة بحضرتها ولتسمعهم فيروزيات زهرة المدائن ولتؤكد باننا سنرجع يوما الى حينا ولتقول الرومية ماجده حاصر حصارك لامفر ليناديها الاحمد قعبور وتستعرض لوحات العلي الثورية بيروت شاهدة العصر على صبرا وشاتيلا وتل الزعتر وما صنع بها غربان الليل وبشاعة خفافيش الليل .

نعم هي بيروت الحاضنة بامتياز لكل العاليات الفلسطينية الثقافية والفنية والرياضية فللقدس معنى آخر ببيروت وللقدس اسم اخر ببيروت وما تمخض عنه الاجتماع المركزي لاتحاد كرة القدم جاء منسجما مع صانعي التاريخ الفلسطيني على ارض لبنان وما شكله من وحدة حقيقية وانغمست الدماء الفلسطينية واللبنانية مختلطة لترسم لوحة نضالية يصعب لاي كان فهم خطوطها الا من قدم وعانى وبذل الغالي والنفيس من اجل فلسطين وكرامتها وعزتها .

واهم النقاط التي تجسدت في هذا الاجتماع ما يعبر عنه قولا وفعلا اللواء جبريل الرجوب بأن الرياضة خارج التجاذبات السياسية بل انها عنصر وحده لكافة الاطياف ومن خلالها نشاهد نتاج لانهاء الانقسام فهي معبر وجسر للتواصل بين ابناء الشعب الواحد لذا كان اختيار بيروت لاحتضان الاجتماع المركزي لما تشكله من صورة مشرقة في تاريخ الوحدة الوطنية وبتكريسها بين ابناء الشعب الواحد في كافة اماكن تواجده في وطنه وفي المنافي والشتات فللمرة الاولى منذ انتخابه يعقد رئيس واعضاء مجلس اتحاد كرة القدم الفلسطيني اجتماعا يضم الجميع لتكسر شوكة من حاول بشتى الوسائل عدم تحقيق ذلك على مدار سنوات من العمل .

كما ان من نتائجه وضع استراتيجة ورؤية جديدة تتقاطع مع طموحات الرياضة والرياضيين وتطلعاتهم وتنسجم مع مشروعنا التحررى الوطنى الفلسطيني ومن جميع الجوانب فكل التحية للواء الرجوب ولصحبة الاخيار على عطائهم وانتمائهم .

وباختصار نقول بيروت خيمتنا الآخيرة والقدس عاصمتنا الابدية

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر