السبت, 23 يونيو 2018 - 12:53
آخر تحديث: منذ 8 ساعات و 47 دقيقة
عنانيات ....
رياضة المُعاقين ودعم المتفوقين...
    منتصر العنانى
    السبت, 04 مايو 2013 - 11:22 ( منذ 5 سنوات و شهر و أسبوعين و 5 أيام و 9 ساعات و )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. إِتحَادْ رِياضةَ مَدرسيهِ وقَفزهَ نَوعيهَ
  2. أولمبي المدرسي والعهد والوفاء للأسرى العظام
  3. إدانة أنديتها هل تتوقف؟!!
  4. عورتاني شارة دولية ... مفخرة فلسطينية
  5. عتيل زاحفة وبالنصر قادمة
  6. لِلرجوبْ مَبروكْ وتَحيةَ لِمن إنِتخبوكْ ..


رياضة أخذت مكانة قوية بين الرياضات الأخرى واصبحت في كثير من المشاركات لها موقع متميز ونقاط ومراتب متقدمة ولا حصر لها قدمها أبطالنا وسط إنطلاقة مشرفة في كافة المحافل رغم قلة إمكانياتها وحرب الإحتلال في كثير من الأحيان المنع والحجز .

إطلالة جديدة رسموها بواقع إرادة وعزيمة لا تلين حملها أبطالنا المعاقين الذين نفتخر بهم في التحصيل المشرف وما أوجدوه لفلسطين علما ودولة وشعبا ً من تقديم أفضل ما لديهم بتعدد الإعاقة الجبارة التي صنعت المستحيل في كل مكان إنهم أبطال المستقبل الواعد إبطال الإعاقة بمستوياتهم ليقولوا كلمتهم بحصد الذهب والبرونز وليكونوا خير سفراء لفلسطين علماً ودولة بإعاقات صدحت بأصواتهم في الصالات بقوة الحضور .

هؤلاء الجبابرة وعمالقة الصالات وأبطال الذهب كان لهم دور كبير في تشريف فلسطين بهمة من قاموا على دفعهم ورفدهم والبقاء معهم لتحصيل ما كان غير متوقع لكن ذلك الإنجاز حصل تلوا الإنجاز لأنهم يملكون إرادة وعزيمة لا تلين وتتجمل بإصرار فيه التفاؤل والسفارة في التتويج نحو القمة وأن يكون علمنا الفلسطيني يرفرف في كل مرة برسالة عطاء وتقديم القضية رغم إعاقتهم بصورة قوية .
هؤلاء الرياضيين المعاقين الذين قدموا للرياضة الفلسطينية حقا هاما في التمثيل والمشاركة التشريف والإنجاز إستحقوها بجدارة وهنا وفي هذا المقام وهذا القلم الجرار يٌسارع ليقول كلمته أمام خضم هذه الرياضات الفلسطينية الزاخرة أن نحقق لهؤلاء مكانة ودافعه جديدة من خلال رفدهم في دفعم لأنجازات جديدة سفراؤها هم وقادتها غدا ً وآن الآوان أن نحقق لهؤلاء العظماء رسالتهم من خلال توفير حصة كبيرة لهم في مساحة الرياضة ومن خلال إمكانات يستطيعون ومدربيهم الأكفاء أن يواصلوا مشوار الفوز وتحقيق مزيد من الحصاد وضرورة عدم حرمانهم من حقهم الذي سلبتهم إياه الحياة ليكونوا رُسل عطاء نحو مستقبل مشرق بالتعويض بفخر وأعتزاز في قمة لا يقبلون لها بديلا سيما وأنهم صعدوا جبالاً من التشريف وليكونوا في بقاءهم صورة للوجه المشرق لرياضة الكبار وهم العظماء المعاقين الذين نفتخر ونعتز بهم بإنحناء .

والكلمة الفصل هنا وإن جاز التعبير أن من حق هؤلاء أن يرسموا واقعهم من خلال الرياضة الفلسطينية سبيلاً للولوج لفرحة النصر التي تعودوا عليها بإنجازات إستحقوها وتركوا بصماتهم في كل مكان ليتحدوا بلغة جديدة كل المعوقات فكيف لوكانت كل أمكاناتهم بين أيديهم فستكون حصالتهم مليئة بمزيد من التشريق فوق أعالي الجبال ليكونوا رٌسل لقمة فلسطينية ولتحقيق المزيد علينا أن نقف معهم وان نقدم لهم كل الدعم ليبقوا رياضيين معاقين لكنهم متوفوقين فحق علينا أن نذكر بهم ونضم صوتنا لصوتهم .
moonanani@hotmail.com
anani.montaser@gmail.com

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر