الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018 - 20:40
آخر تحديث: منذ 3 ساعات و 34 دقيقة
الحديث ذو شجون
صفقوا لأبو علان والقواسمي !
    فايز نصار
    الأربعاء, 26 يونيو 2013 - 16:12 ( منذ 5 سنوات و شهرين و 3 أسابيع و يومين و ساعة و 27 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. المغرب يعمل بهمة لاستضافة كأس العالم 2026
  2. خطوة هامة...في انتظار المزيد !
  3. مجرد خفافيش !
  4. صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
  5. قدما ... أيها الفدائي !
  6. "أضحى مبارك "



كثير هم الخيرون ، الذين يجودون من حرّ مالهم لدعم المشاريع الرياضية الحيوية ، وذلك بتقديم ما تجود بها أنفسهم للأندية ، كما حصل في حفل تكريم غزلان الدوري ، واحتفال عميد الكرة بالكأس الغالي .

ويبقى التبرع السخي الذي قدمه رئيس شباب الظاهرية الدمث باسم أبو علان علامة فارقة ، تؤسس لعلاقة صحيحة بين مختلف المؤسسات الرياضية .

ونال تبرع أبو علان بمبلغ ألفي دولار للعميد تصفيقا حارا من عاشقي العميد في عرس تكريم نجوم الكأس ، تماما كما نال تبرع رئيس الشباب الحاج معاوية القواسمي الإشادة ، بعد تبرعه الكريم للظاهرية في حفل تكريم غزلان الدوري .

وفي الحالتين كان باعث النهوض الرياضي الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب حاضرا ، وصفق للمكارم المتبادلة بين أبناء المحافظة الواحدة ، من رجال الوطن الكبير ، الذي ينتظر منا الكثير لدحر أعدائه ، وبناء جدرانه .

وفي الحالتين لم نسمع ان فلسطينيا ابن فلسطينية عارض ما جادت به نفس أبو علان والقوامسي ، لان الأعمال النبيلة لا يجب ان تحاسب الا بمعايير الفروسية ، ولان العلاقة بين شبابي الخليل والظاهرية اكبر بكثير من تنافس على لقب بطولة ، او تسابق على خطب ودّ نجم كروي .

والحق يقال: ان أبو علان والقواسمي استطاعا بدماثة خلقهما خلق أجواء حميمية بين الناديين الكبيرين ، بما ساهم في تفرغ اللاعبين للمنافسة فوق الميدان ، فخرج ممثلا خليل الرحمن بأثمن الغنائم ، ونجحا في حصد ثمار العرق المهدور في الليالي الحالكات .

اذا .. الإشادة كانت متبادلة ، ولم نسمع بمحب للغزلان دان ما قام به أبو علان من تبرع للعميد ، تماما كما اننا لم نسمع بعاشق للعميد عاب على ابي المجد التبرع للغزلان ، لان مساعدة الجار واجب، تحث عليه مكارم الأخلاق ، في مختلف العراف .

وفي الحالتين ضرب أبناء الظاهرية والخليل أفضل الأمثال في التكافل الرياضي ، وأغلقوا الباب على بعض من لا يستطيعون تقييم اهمية مثل هذه المبادرات النبيلة .

مفهوم هذا .. وغير مقبول ان يحتج فلسطيني ابن فلسطينية حره على دعم مالي تتلقاه أيّ مؤسسة رياضية من مؤسسة تجارية وطنية ، اذا كان الدعم لا يتجاوز الأعراف الرياضية ، ويتم وفق القنوات الشرعية .

والمعنى .. ان من صفقوا لمكارم أبو علان والقواسمي للناديين الكبيرين ، عليهم التصفيق أيضا لكل مؤسسة وطنية تساهم في دعم الناديين وغيرهما من الاندية ، ولا يجوز لفلسطيني ابن فلسطينية ان يفتح النار على مؤسسة جادت من حر مالها لإنجاح العملية الاحترافية ، والأحرى هنا مغازلة تلك المؤسسة للحصول على دعم مماثل ، أو البحث عن مؤسسات أخرى لدعم المشروع الرياضي ، بدل الدعوة - خارج السياق - لمقاطعة مؤسسة وطنية كانت لها صولات وجولات في حماية الاقتصاد الوطني ، والكلام هنا عن فخر الصناعة الفلسطينية شركة الجنيدي .

التحية للباسم أبو علان الغزلاني وهو يدعم العميد ، والعرفان لأبي المجد القواسمي الشبابي وهو يدعم الغزلان ، والشكر موصول لمؤسساتنا الوطنية - ومنها شركة الجنيدي - وهي تدعم المشروع الاحترافي الحضاري ، الذي سطر حكايته باعث الحراك الرياضي اللواء جبريل الرجوب .

والحديث ذو شجون

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر