الثلاثاء, 12 نوفمبر 2019 - 06:02
آخر تحديث: منذ 7 ساعات و 24 دقيقة
" نكاتا رفح " .. لقب خدماتي و آخر شبابي
خليل جربوع : اعتلاء منصات التتويج له مذاق خاص !!
الثلاثاء, 02 يوليو 2013 - 00:26 ( منذ 6 سنوات و 4 شهور و أسبوع و 3 أيام و 23 ساعة و 35 دقيقة )

خليل جربوع

    روابط ذات صلة

  1. تعادلان في افتتاح الأسبوع العاشر من الدرجة الممتازة
  2. تعرف على أبرز مباريات السبت
  3. مباريات السبت من الدوري المحلي
  4. الثوار يسحقون الأهلي وتعادل سلبي بين الزعيم والحوانين
  5. المزين مدربا للزعيم
  6. مزينو الرفحاوي يُضمد جراح الزعيم
  7. الدقائق الأخيرة وهدف فوز شباب خان يونس على شباب رفح
  8. هدف شباب رفح 1-0 الجمعية (كأس السوبر)
  9. ملخص وهدف مباراة البرتقالي والزعيم
  10. مباراة شباب رفح وشباب خان يونس
  11. عماد أيوب
  12. مباراة خدمات النصيرات وشباب رفح

بال جول - كتب : سلطان عدوان

خليل جربوع ، مايسترو خط وسط الشباب الرفحي ، لاعب يمتاز بالرشاقة ، يعتبره زملاءه فاكهة الملاعب لخفة دمه التي فرضته على الجميع ، يتحرك هنا و هناك يسدد يراوغ يصنع الأهداف ، يترك بصماته على المستطيل الأخضر .

قاد فريقه لمنصات تتويج لقب دوري جوال الممتاز لأول مرة في تاريخه هذا الموسم و هو اللقب الثاني في مسيرته ، بعد أن فاز به مع ناديه الأم خدمات رفح في العام 2007 م .
في بداياته لقبه أبناء الحجار و هم لاعبين سابقين في خدمات رفح بـ " نكاتا " ، في حين وصفه رأفت خليفة المدير الفني الحالي لشباب رفح بضابط المرور .

يُشير جربوع " 26 عاماً " إلى أن اللقب الذي حققه مع شباب رفح له مكانة خاصة في قلبه كونه ساهم بقوة بالحصول عليه ، إضافة إلى أنه الأول الذي دخل خزائن النادي ، متمنياً أن يلقي ذلك بظلاله على مسيرة الفريق في بطولة كأس غزة التي تدور منافساتها حالياً .

و أرجع سر تفوق الزعيم و تربعه على عرش الكرة الغزية إلى الروح التي يتمتع بها لاعبي الفريق و الإصرار غير مسبوق الذي يدفعهم لتحقيق الأفضل ، إلى جانب المؤازرة الإدارية المتمثلة بمجلس إدارة النادي و على رأسها الكابتن عصام قشطة ، فضلاً عن القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي ألهبت حناجرها و زحفت كالموج الأزرق خلف الزعيم في كل المناسبات .

و سجل إعجابه الشديد بالجماهير التي كان لها دور فعال في تتويج الفريق باللقب و بسحر الأعداد الهائلة التي قُدرت بالآلاف و رسمت أجمل لوحة في التشجيع المثالي ، وأفاد بأن اللافتة التي ظهرت في المدرجات و كُتب عليها " نكاتا " باللغة الانجليزية في المباراة الختامية أمام الشاطئ حملته مسؤولية مزدوجة و أعطته الدافع لتحقيق الانتصار الذي كُتب بجهود الجميع .

و تابع " شعرت بالراحة في صفوف شباب رفح ، فقد تنقلت من الخدمات إلى الجماعي و من ثم خدمات النصيرات ، إلى أن استقر بي الحال في الكتيبة الزرقاء ، و لا شك بأن ذلك كان له مفعول السحر في تألقي مع الزعيم ، بجانب دعاء الوالدين و التزامي بالتدريبات و تعليمات الجهاز الفني " .

و لم يخف تأثره بلاعب الأهلي المصري محمد بركات ، حيث نقل تجربته بإدخال جو من المرح و الفكاهة خلال تواجده مع زملاءه في التدريبات الأسبوعية ، و قبل المباريات الهامة للخروج من التوتر ، و هو ما كان له مردود ايجابي حسب وصفه تمثل في تحقيق الهدف .

و عن بداياته مع خدمات رفح قال " استفدت من لاعبين كبار وصفوا بالجيل الذهبي أمثال أبناء الحجار ومحمد حسنين و غيرهم و تعلمت منهم الكثير و حققت معهم بطولة غالية على لقبي ، لكن دوري لم يكن مؤثر كما هو الحال مع شباب رفح و هنا الفرق " .

و تمنى أن تعود قواعد الأخضر الرفحي إلى سابق عهدها و أن تشتد المنافسة بين جميع الأندية ليعود ذلك بالفائدة على الكرة الفلسطينية .

  • الموضوع التالي

    جدول مباريات الأسبوع الثالث من الدوري النسوي العام
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    تحديد موعد نهائي كأس فلسطين
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر