الخميس, 14 نوفمبر 2019 - 00:48
آخر تحديث: منذ 33 ساعة و 48 دقيقة
تنوع الوسائل زاد من حجم التنافس
التغطية الإعلامية لبطولة الدوري أهم نجاحاته
الجمعة, 05 يوليو 2013 - 23:29 ( منذ 6 سنوات و 4 شهور و أسبوع و يوم و 19 ساعة و 19 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. فادي سليم وادارة رابطة الصحفيين الرياضيين
  2. رابطة الصحفيين الرياضيين ليست عضوا في اتحاد غرب اسيا و ملتزمة بوحدة الاجسام والاتحادات الاعلامية الرياضية الشرعية
  3. الاعلان عن انتخابات رابطة الصحفيين الرياضيين
  4. قرار استقالة اللجنة التحضيرية للإعلام الرياضي لا رجعة فيه
  5. رابطة الصحفيين الرياضيين ترفض استقالة اللجنة التحضيرية
  6. اللجنة التحضيرية للاعلام الرياضي تقدم استقالتها لرئيس الرابطة
  7. تكريم موقع الأقصى سبورت لنجوم استفتاء 2013

كتب - أحمد سلامة " أيام الملاعب "

عدوان: لم تشهد أي بطولة هذا الحجم من التغطية.. والإذاعات جعلت الجماهير في قلب الحدث..

مبروك: تنافس المؤسسات الإعلامية في طريقة التغطية زاد من حجم الإثارة بين الأندية..

جبر: تدمير المنشآت الرياضية خلال الحرب لم يمنع الإعلاميين من مواصلة عملهم بنجاح..

الغرباوي: التغطية الإعلامية بشكل مهني ومحايد ساعدت في عملية التثقيف الجماهيري..

أبو الخير: يجب أن تكون هناك آلية لضبط العمل الصحفي وأعداد الصحفيين خلال التغطية..

سجلت التغطية الإعلامية لبطولة الدوري المنصرم في المحافظات الجنوبية قفزة نوعية ربما تعتبر الأكبر والأشمل على صعيد التغطيات لأنشطة الإتحادات منذ نشأتها.. فقد حقق الإعلام الرياضي تطوراً هائلاً خلال تغطيته لبطولتي دوري الدرجتين الممتازة والأولى في المحافظات الجنوبية فإلى جانب الصحف والمواقع الرياضية المحلية، اقتحمت وسائل أخرى لأول مرة في الحدث وهي "إذاعة ألوان الرياضية" وقناة الكتاب الفضائية أيضاً وما قدمته من خدمة جديدة للمستمع والمتابع الذي أصبح في قلب الحدث، "أيام الملاعب" وعبر الحلقة السابعة من "نبض الدوري" واكبت وسائل الإعلام المختلفة والعاملين فيها للتعرف على كيفية تغطيتها لبطولتي الدوري، والوقوف على السلبيات والإيجابيات التي واجهتهم عبر التقرير التالي:

تنافس شرس..

يقول "سلطان عدوان" الصحفي بـ"جريدة الأيام" و موقع " بال جول " أن التغطية الإعلامية للدوري هذا الموسم كانت متميزة وشهدت منافسة شديدة بين وسائل الإعلام المختلفة لاسيما الالكتروني نظراً لكثرة عدد المواقع الرياضية الالكترونية وتسابق الزملاء في نشر كل جديد حول الدوري ومنافساته، فتجد الإحصائيات والأرقام التي تتحدث عن مسيرة الفرق، وأخرى لها علاقة بالأهداف وهز الشباك، إلى جانب اللقاءات التي تعقب المباريات وغيرها من المواضيع الشيقة التي استقطبت الجمهور الرياضي.

وأضاف عدوان: "رغم قلة الموارد المالية أو عدمها إن صح التعبير إلا أن وسائل الإعلام الالكتروني واكبت تغطيتها بشكل مستمر لأحداث الدوري وفق سياسة تحرير لكل وسيلة, وإن كنت أتحفظ على بعض التحيز الذي دفع البعض ودون قصد أن يعطي مساحة أكبر للفرق التي يشجعها، في وقت تميز الإعلام المسموع هذا الموسم بوجود إذاعتين متخصصتين هما ألوان وأمواج، وكل عمل حسب خطة محكمة تضمنت التعليق على أحداث المباريات ونقلها مباشر، إضافة إلى استضافة المحللين وإجراء اللقاءات الفورية من أرض الملعب وهذا نقل المتابع إلى الحدث وجعله يتابع أكثر من مباراة في آن واحد، واعتبرهما نقلة نوعية في الإعلام الرياضي، مشيراً إلى أن الإعلام المرئي هو الآخر خصص مساحات واسعة لتغطية الدوري وجمع حول شاشاته العديد من المتابعين على غرار القنوات العربية وحدث عن الوسائل المكتوبة التي ما زالت تحتفظ بجمهورها الذواق، فقد خصصت مساحات واسعة وصفحات للدوري واهتمام غير مسبوق.

وأكد عدوان أن الموسم المنصرم نال من التغطية الإعلامية ما يفوق التوقعات بأقل الإمكانيات ما يعني أن الموسم المقبل سيشهد طفرة جديدة ومنافسة ستلقي بكل جديد.

وعاتب عدوان الشركة الراعية للدوري واتحاد الكرة الذي واكب عن خجل استحقاقات الوسائل الإعلامية ما يقف حاجزاً أمام تطور تلك الوسائل التي تعمل بمجهودات فردية في الوقت الذي يطالب اتحاد اللعبة ذكر اسم الشركة الراعية في التغطية.

وشدد عدوان على هناك العديد من السلبيات التي واكبت التغطية الإعلامية للدوري أهما تحيز بعض الإعلاميين لفرقهم ما فتح المجال أمام اتهامات الزملاء بالاهتمام بشق دون آخر، إضافة إلى سلبيات تتعلق بأسلوب التحرير وقدرة الصحفيين على إخراج مادة خالية من الأخطاء من حيث المضمون واللغة الصحفية، وعدم قدرة بعض الصحفيين على تطوير أنفسهم، وبات الجميع سيد نفسه لان غياب الرقابة من قبل رابطة الصحفيين فتح المجال للجميع بالدخول في مهنة المتاعب وللأسف هناك أخطاء لا تغتفر ومواضيع أصفها بالخارجة أهانت كرامة الصحفيين، إضافة إلى وجود كم هائل من الصحفيين، وهذا اثر سلبيا على أداء الصحفيين المكلفين بتغطية المباريات وهذا ناتج عن غياب إداري وتوزيع مهام داخل الوسيلة نفسها، ناهيك عن عدم وجود منصة خاصة في المدرجات للإعلاميين ما دفعهم لحضور المباريات من ارض الملعب وهذا يسبب ازدحام شديد خاصة في المباريات الجماهيرية.



واقع صعب.. وطموح كبير..

فيما اعتبر "محمد مبروك" مدير موقع الحقيقة سبورت أن الإعلام الرياضي بكافة وسائله تفوق على واقعه الصعب المتعلق بشح الإمكانيات الضرورية للعمل الصحفي, وذلك بعد أن قام بواجبه على أكمل وجه خلال مسيرة الدوري, حيث أثبتت وسائل الإعلام المختلفة خلال تغطيتها للدوري أن فلسطين غنية بالكوادر الإعلامية المميزة من الجيل الشاب من خلال ما قدمه الإعلاميين من تغطية مميزة سواء عبر المواقع الإلكترونية أو عبر الصحف وكذلك بالنسبة للإذاعات الرياضة حديثة الولادة .

وقال مبروك أن هناك إيجابيات لمسها خلال التغطية مرتبطة بحجم الإثارة للدوري النابعة من المنافسة بين الفرق على اللقب التي استمرت حتى الجولة الأخيرة من عمر الدوري, وهي نادراً أن تراها في الدوريات العربية بالإضافة إلى الحضور الجماهيري الكبير الذي أكسب الحدث قيمه كبيره وخاصة في نهائي البطولة, أما السلبيات متعلقة بموعد اللقاءات المتزامنة مع الأجواء الحارة التي تؤثر على أداء اللاعبين وتغطية الإعلاميين، بالإضافة إلى غياب مكان مخصص للإعلاميين في كافة الملاعب مما أدى إلى انتشارهم في كافة جوانب الملعب.

وحول العدد الكبير للإعلاميين قال مبروك أنه مرتبط بتعدد وسائل الإعلام بكافة أشكالها, ولكن دائماً النجاح يقاس بالكيف وليس بالكم، فكان من واجب إتحاد الكرة أن يقلص عدد الإعلاميين بأسلوب مهني بحيث يتواجد في كل لقاء محرر ومصور من كل وسيلة ليتغلب على حالة الفوضى الناتجة من سوء التقدير للواقع.

واستنكر مبروك التعامل السيئ الذي واجهه الإعلاميون من قبل أمن الملاعب والذي يُسأل عنه إتحاد الكرة الذي لم يعط التعليمات لرجال الأمن حول كيفية التعامل مع الإعلاميين, فكان من الواجب على الإتحاد أن يتدارك الموقف منذ اليوم الأول للدوري نظراً لأهمية ودور الإعلامي في تغطية الحدث, ولكن جاءت الأمور بعكس ما كفله القانون للإعلاميين وأصبح الاستهتار بميثاق العمل الصحفي هو السائد.



الحرب لم تُثن عزائمنا..

بدوره أكد الإعلامي "مصطفى جبر" أن وسائل الإعلام المحلية بمختلف أشكالها "المرئية والمسموعة والمكتوبة" استطاعت إظهار بطولة دوري الدرجة الممتازة في المحافظات الجنوبية بأبهى صورها من خلال تقديم المواد الإعلامية الدسمة التي فاقت مستوى البطولة بالرغم من قوتها التي ارتفعت تدريجياً حتى أسبوعها الأخير, ولعل أبرز إيجابيات البطولة للإعلاميين هو ارتفاع حدة المنافسة بين الفرق وانتظام البطولة إلي حد ما واجتيازها لأصعب المراحل التي واجهتها والتي كان أبرزها الحرب الأخيرة على غزة, وأزمة مباراة خدمات رفح والجمعية الإسلامية, ولم تخلُ البطولة من السلبيات التي تمثلت في عدم وجود التنظيم والترتيب الخاص بالإعلاميين داخل الملاعب وعدم وجود أماكن مخصصة للمساعدة في إنجاز العمل بالشكل المطلوب, إضافة إلى عدم توفر الإمكانات اللازمة للتغطية وعدم وجود الحوافز المادية والمعنوية التي تُعتبر وقود لعمل الصحفيين الرياضيين في مسيرتهم التطوعية.

وأضاف جبر: "أن العدد المتزايد للصحفيين الرياضيين ووجودهم بكثرة على الساحة الرياضية وخاصة في هذه البطولة أثر بالسلب على التغطية الإعلامية للبطولة نظراً لعدم وجود معايير وأسس لعمل الصحفيين الجدد ووجود وسيلة لانتسابهم بشكل رسمي في الحقل الإعلامي مما ترك لهم المجال في كتابة ما هو بعيد عن القواعد الصحفية دون رقابة من قبل الجهات المختصة وخاصة رابطة الصحفيين الرياضيين".

وعن المعاملة التي يتلقاها الصحفيون من أمن الملاعب, أكد جبر أن التعامل يختلف من مكان إلى مكان حسب طبيعة عناصر الأمن, مشدداً على ضرورة تصنيف الصحافيين ووضع آليات جديدة لتوزيع بطاقات الملاعب ومنع دخول الصحفيين إلا ببطاقات مُخصصة وتوزيعها بشكل مُنتظم بعيداً عن العشوائية لكي تسهل دخول الصحفيين إلي الملاعب دون عائق وهي مهمة رابطة الصحفيين الرياضيين واتحاد الكرة, لافتاً إلي أن الصحفي يجب أن يتمتع باحترام وتسهيلات ومعاملة خاصة من قبل أمن الملاعب ومراقبي المباريات وإتحاد الكرة.



ضبط آلية العمل ضرورة ملحة..

من جانبه قال "حسام الغرباوي" أن التغطية الإعلامية للدوري مشهود لها بالرغم مما تعانيه كافة وسائل الإعلام من نقص في الإمكانات, ولكن هناك إبداع منقطع النظير من الإعلاميين تجاوز كل حدود المعقول, وهو ما جعل وسائل إعلام عربية تلقي الضوء في أكثر من تقرير على الدوري هذا الموسم, فلولا وسائل الإعلام والإعلاميون لما وصلت البطولة إلى بر الأمن وبالشكل الذي نال إعجاب الجميع، مشيراً إلى أن التغطية الإعلامية بشكل جيد ومحايد ساعدت في عملية التثقيف الجماهيري الذي كان له دور كبير في الدوري من حيث الحضور والتشجيع المثالي..

ولفت الغرباوي إلى العددي من السلبيات التي واجهت الإعلاميين أثناء ممارسة عملهم ومن السلبيات أهما قلة الإمكانيات في الملاعب "المرافق", وعدم تخصيص مكان للإعلاميين بأي ملعب على مستوى القطاع, بالإضافة إلى سوء التنظيم داخل الملعب في بعض اللقاءات ودخول من ليس لهم الحق من مشجعين وغيرهم إلى أرض الملعب واصطفافهم خلف المرميين وقد شوهد ذلك في عدة لقاءات.

وعن الكم الهائل من أعداد الصحفيين قال الغرباوي أنه ليس ضد العدد الكبير للزملاء الإعلاميين ولكن في المقابل ضد تكدس عدد كبير منهم وهم يتبعون لمؤسسة واحدة في لقاء يكفي لأن يقوم بتغطيته شخص أو شخصيين, فهذا يسبب الحرج للإعلاميين.

وأشار الغرباوي إلى قضية تعامل أمن الملاعب مع الإعلاميين الذين واجهوا العديد من الصعوبات في الدخول إلى الملاعب في بعض الأحيان نظراً لعدم التنسيق الجيد بين اتحاد الكرة وأمن الملاعب رغم أن جميع الصحفيين يحملون البطاقة الصحافية الخاصة بدخول الملاعب والصادرة من اتحاد الكرة نفسه.



الإعلام الرياضي أساس لنجاح المنظومة..

ولم يختلف الإعلامي "إيهاب أبو الخير" الذي يعمل في موقع أطلس سبورت عن زملائه مؤكداً أن التغطية الإعلامية الكبيرة للدوري تعتبر من أبرز ملامح الدوري بمختلف وسائلها التي أبرزت الدوري بكل أحداثه من خلال الأرقام والإحصاءات والنتائج واللقاءات والتحليل بإمكانات بسيطة جداً، وهذا يُحسب للإعلاميين ووسائلهم المختلفة خاصة مع دخول الإذاعات والتلفزيون إلى التغطية والتحليل والتقييم، مشيراً إلى أن تنوع وسائل الإعلام وإعطاء الدوري حقه كاملاً يعد من أبرز إيجابيات الدوري، حيث السرعة في النقل والتغطية والتنافس الشريف، مؤكداً إلى أن قلة الإمكانات وعدم توفر الأمور اللوجستية المناسبة، وغياب لغة التواصل بين مكونات العمل الإداري بين الصحفيين والإداريين وأمن الملاعب يعد من أبرز السلبيات الدوري.

وقال أبو الخير أن عدد الصحفيين الكبير الذي تواجد في مباريات الدوري يزيد من رقعة التغطية إلا أنه يجعل من ضبط العمل أمر مستحيل، ومن هنا يجب على رابطة الصحفيين أن تضع قوانين لضبط هذا العدد والتعريف بماهية الصحفي الرياضي لتجنب التخبط في العمل.

  • الموضوع التالي

    جدول مباريات الأسبوع الثالث من الدوري النسوي العام
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    تحديد موعد نهائي كأس فلسطين
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر