الإثنين, 16 ديسمبر 2019 - 04:32
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و 24 دقيقة
( رسالتي الهامة )
الثلاثاء, 30 يوليو 2013 - 22:16 ( منذ 6 سنوات و 4 شهور و أسبوعين و يومين و 16 دقيقة )

عاطف سكر أبو رياض

    روابط ذات صلة

  1. فيديو .. أهداف دور الــ " 8 " بطولة كأس بيبسى
  2. بالفيديو .. ماذا قال شيخ المدربين عمر أبو زيد عن كأس بيبسى !
  3. إجراءات خاصة لما تبقى من بطولة كأس بيبسي كولا !!
  4. " 6 أغسطس " موعداً لنهائي كأس بيبسي
  5. جماهير بيت لاهيا تُرفع القبعات احتراماً لها
  6. جدول دور الـ16 من كأس فلسطين للمحافظات الجنوبية

لا أخفيكم أمراً ... لقد آلمني حقاً في الأيام الماضية التصعيد اللفظي القذر من بعض المتخلفين عقلياً وعديمي الأخلاق والذين لا يوجد عندهم ذرة وطنية ولا تربية دينية ... فآثرت أن اكتب ما في جعبة قلبي من كلمات هامة وتحذير صريح .

كلنا نعشق كرة القدم وكلنا نحب أن يكون فريقنا هو الفائز ونحزن لو أخفق فريقنا وخرج من أي بطولة ، ونُصاب بالغصَّة لو اكتمل هذا بالشعور بالظلم .... فهذا يحدث في كل مكان وهو من البديهيات التي نراها في عالم الرياضة .

وكل هذا - كما أسلفت - طبيعي ومنطقي وواقعي ، لكن الغير طبيعي والغير منطقي والغير واقعي أن يحرف أولئك الجهلاء الأمور ويجعلونها خلافات سياسية أو جغرافية ..

وأكثر شيء مستقذر سمعته في الأيام العابرة الغابرة هي ( غزاوي - وجنوبي ) أقسم بالله الذين استخدموا هذه التفرقة "المكانية" هم أناس حذائي القديم أطهر منهم ( حاشاكم ، أعتذر للوصف ) ، وأهاليهم لم يربوهم التربية الوطنية الحقة ...

بداية أنا لا أريد أن أتحدث عن غزة بشجاعيتها وزيتونها وتفاحها وصبرتها ودرجها ورمالها ورضوانها وشاطئها ونصرها ، لأن شهادتي ستكون مجروحة كوني ابن الشجاعية ذلك الاسم الذي سمعت به كل ربوع العالم من أقصاه إلى أقصاه ... ولا أريد الحديث عن أهلنا وربعنا في المحافظات الوسطى أو المحافظات الشمالية وهم على الرأس وفي المقل .

أستميحكم عذراً فأنا سأتحدث عن الجنوب ، وعندما تتحدث عن الجنوب فأنت تتحدث عن رفح .... تلك الكلمة التي هزت أركان اليهود ، تلك البوابة التي كانت وما زالت عصية على الاحتلال ، على ترابها الطاهر ارتقى آلاف الشهداء وقادة عظام وتضحيات جسام ورجولة منقطعة النظير وأخلاق وطيبة وكرم في كل بيت من بيوتها وانا عشت بينهم أيام جميلة إبان الانتفاضة الأولى متنقلاً من الشابورة لتل السلطان للبرازيل والجنينة وكندا وووو ، أقسم بالله لم أرَ منهم إلا كل صمود وتحدي وعنفوان ممزوجة بالكرم والأخلاق والمحبة ... لا أخفيكم أمراً إبان الانتفاضة الأولى في نهاية الثمانينات ( والله من وراء القصد ) وأثناء ترحالنا الوطني لمقاومة الاحتلال بالحجارة والأدوات البسيطة كنت مع زملائنا في حي الشابورة الناري على دوار النجمة ننتظر قدوم جيبات الاحتلال كالعادة لإمطارهم بما لدينا من حجارة ... ولكن هذه المرة جاءتنا الجيبات من الخلف لكي تصطادنا ، فهربنا باتجاه أزقة الشابورة الضيقة ... أقسم بالله كل البيوت فتحت أبوابها لنا بسرعة البرق .. فهربت أنا باتجاه بيت من البيوت المستورة فاقتحم الجيش هذا البيت ولم يكن به مخرج للهروب ، فلما رآني الجنود قاموا بسحبي للخارج فقامت امرأة بإمساكي من بين أيديهم وقالت لهم بصراخ شديد ( ابني ابني ) ( ابني مريض وين ماخدينو ) وظلت تلك المرأة سترها الله في الدنيا والآخرة ماسكةً بي حتى أمرهم الضابط بتركي ... هذا الموقف لم ولن أنساه في حياتي ... امرأة أقل ما يمكن أن تقول عنها ( أخت رجال ) .

هؤلاء نساء رفح فما بالكم برجالها ؟!

ومن رفح للقلعة الثانية في الجنوب ( قلعة النخوة والصناديد ) خانيونس الإباء والإصرار والتحدي والصمود ... خانيونس التي لم يستطع الاحتلال ثنيها وإضعاف عزيمتها وهزيمتها... عندما تذكر خانيونس فاذكر الدم الطاهر ، اذكر الدموع التي سالت كالأنهار في شوارعها على فراق آلاف الشهداء ... اذكر العظمة ... اذكر التاريخ المتأصل فيها ... اذكر كل شيء جميل فيها ، عشت فيها أيضا شهوراً ، حيث كنت اعمل في فترة العطلة السنوية بعد انتهاء الدراسة المدرسية ... والله الذي لا إله إلا هو ، لم أجد منهم إلا كل الاحترام والتقدير والمحبة والإخلاص والطيبة والأصالة مثلهم مثل أهلنا في رفح ولا فرق بينهم البتة ...

عودٌ على ذي بدء ... وكما ذكرت في بداية كتابتي فإن كل من يشيع هذه الفزاعة القذرة سواء أكانوا من ( قلة من غزة ) أو ( قلة من الجنوب ) فهم حثالات ويجب إخمادهم وقطع ألسنتهم ، فهم ( عمل غير صالح ) كما قال رب العزة عن الكافر ( كنعان ) ابن سيدنا نوح عليه السلام حينما اعتصم بجبل عالٍ قال بأنه سيعصمه من الطوفان الإلهي ... لكن هيهات هيهات ..!
لذا فأنا العبد الفقير إلى الله وابن الشجاعية قررت ما يلي :

-أي صديق مشترك معي في الفيسبوك يتعرض بأي لفظ جارح لأي مكان ما في فلسطين الحبيبة أو لأي شخصية كانت أو يحاول زرع الفتنة والضغينة والحقد بين أطياف الشعب الواحد والمكان الواحد أقسم بالله العظيم سوف ألقيه في سلة قمامة الفيسبوك دون تردد ومهما كان اسمه ولقبه ... والله على ما أقول شهيد .

-سأعمل على عقد جلسة ودية بين روابط الأندية في غزة والجنوب والشمال والوسطى حالما سنحت الفرصة لذلك ... صحيح أن لدي الكثير من الأصدقاء في تلك الروابط ولكن هذا الاجتماع سيكون مهما وفعالا للجميع وهدفه لفظ القذارات الموجودة بيننا والذين يحاولون إشعال الفتنة بكل ما أوتوا من مكر ولئامة .

-أوجه التحية كل التحية لكل الإخوة الإعلاميين الرياضيين وغير الرياضيين الحريصين على الترابط الوطني والاجتماعي بين أطياف الشعب الواحد والوطن الواحد ، وكذلك الأمر التحية موصولة لكل من حارب ويحارب تلك الفتنة الدخيلة على أخلاقيات شعبنا العظيم .

-ندائي الأخير موجه للأهالي وأولياء الأمور ، يجب عليكم حث أبنائكم على المحبة وتربيتهم التربية الأخلاقية والوطنية الحقة وان لا فرق بين ابن غزة وابن الجنوب وابن الشمال وابن الوسطى وابن غزة وابن الضفة وهلم جراً ،.

هذا كل ما أردت البوح به لكم
اللهم إني قد بلغت ... اللهم فاشهد
تقبلوا تحياتي جميعاً بلا استثناء

أخوكم / عاطف سكر – أبو رياض
غزة - الشجاعية

  • الموضوع التالي

    جدول مباريات الأسبوع الثالث من الدوري النسوي العام
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    تحديد موعد نهائي كأس فلسطين
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر