الأحد, 23 سبتمبر 2018 - 19:54
آخر تحديث: منذ ساعة ودقيقتين
إلى اتحاد خانيونس..ليس الآن ميعاد الفرح!
    أمجد الضابوس
    الإثنين, 23 سبتمبر 2013 - 11:39 ( منذ 5 سنوات و ساعتين و 14 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

كم أخشى على اتحاد خانيونس بعد أن عزز صدارته لدوري الدرجة الممتازة لكرة القدم بفوزه في جميع مبارياته الثلاث وتحقيقه العلامة الكاملة منفرداً عن بقية فرق الدوري. أخشى منه وعليه، منه، أن يتسرب الغرور إلى نفوس لاعبيه وجهازه التدريبي، وعليه، من الذين يحاولون منذ الآن، الترويج بأن الفريق بات على أعتاب الفوز باللقب وأن المسألة أصبحت مجرد وقت.

ليس انتقاصاً من قدرات اتحاد خانيونس، ولا تثبيطاً من عزائم اللاعبين، بل الحق يقال، إن الفريق الذي يهزم خدمات الشاطئ والاهلي وغزة الرياضي، وبنتائج فوز مريحة، مصحوبة بتفوق في الأداء، هو فريق لا يُستهان به، ومؤهل للذهاب بعيداً في المنافسة على اللقب.

لكن الشيء الذي ينبغي على أبناء المدرب احميدان بربخ أن يدركوه، أن الأفضلية والتفوق في بداية مشوار الدوري، لا تعني على الإطلاق، أن الأمور قد حُسمت، فالعبرة بالخواتيم لا في البدايات. وهنا يجدر التنبه، إلى ما حصل مع فريق الجمعية الإسلامية في بطولة الموسم الماضي، حين تصدر أبناء المدرب نايف عبد الهادي معظم جولات الدوري ولكنهم خسروا اللقب في نهاية المطاف لمصلحة شباب رفح.

إذا كان هناك أحد، يظن أن الفوز بثلاث مباريات متتالية في استهلالية موفقة للدوري سيجلب، لا محالة، لقب بطولة عدد المنافسين فيها 12 فريقاً، وتنتهي فعلياً بعد 22 جولة منافسة، فعليه أن يراجع أفكاره، لأنها يقيناً، لا تنتمي إلى ثقافة العصر، وخارجة عن سياق المألوف في منافسات عالم الرياضة المثير.

في إيطاليا، سألوا مدرب نابولي، الإسباني رافائيل بينتيز، لمّا حقق فريقه ثلاث انتصارات متتالية في بداية الكاليتشيو هذا الموسم، وهل سيكون لتسع نقاط أثر متقدم نحو العودة إلى القمة واستعادة أمجاد أواخر الثمانينات مع الأسطورة مارادونا، فأجاب حرفياً: "لا يمكننا أن نفرح لتصدرنا بعد ثلاث مباريات لا يزال أمامنا ٣٥ جولة وعلينا أن نستمر في التطور إن أردنا الاستمرار في الفوز".

حتى أن البرتغالي جوزيه مورينيو عندما كان مدرباً لريال مدريد الإسباني وكان قريباً من الفوز بلقب الليغا في موسم 2012 بعد أن اتَّسع الفارق مع برشلونة، في نهايات الدوري وليس بداياته، إلى أكثر من عشر نقاط، أجاب من سألوه عن أهمية هذا وإن كانت الأمور قد حسمت نهائياً، فقال إن هذا الفارق لا يعني له شيئاً وإنما يعني الصحفيين هواة الأرقام!

هذا ما يجب على اتحاد خانيونس الحذر منه والانتباه إليه، الثقة مطلوبة والغرور مرفوض، ومازال في الدوري 19 جولة منافسة، مطلوب خلالها التطور من جولة إلى أخرى، إذا أراد الاستمرار في الفوز، وإحراز اللقب.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر