السبت, 22 سبتمبر 2018 - 00:11
آخر تحديث: منذ ساعتين و 46 دقيقة
لماذا الإحباط أيها العميد؟
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 09 أكتوبر 2013 - 20:20 ( منذ 4 سنوات و 11 شهر و أسبوع و 5 أيام و 8 ساعات و 20 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!



عندما ينافس غزة الرياضي في أية بطولة كروية محلية، سيكون العميد أحد المرشحين لإحراز اللقب.. وعندما يبدأ الفريق مشواره في الجولة الأولى لبطولة الدوري بالفوز على خدمات رفح في ملعب رفح، فإن طموحات المنافسة تتعاظم، لأن الفوز على أرض منافس مرشح لإحراز اللقب يعني الكثير في صراع اعتلاء منصات التتويج.

هكذا بدأ عميد الكرة الفلسطينية مشواره في الدوري الغزي الممتاز.. ولكن كل شيء تغير، بعد أن فقد الفريق نقطتين بالتعادل أمام اتحاد الشجاعية 2/2 في الجولة الثانية، وكان لهذا التعادل أثر سلبي واضح في وجوه اللاعبين والجهاز التدريبي وأعضاء مجلس الإدارة، وبدا منذ تلك اللحظة، وكأن دورة الحياة توقفت أمام الجميع، وأن أمل المنافسة على اللقب تحطّم، وتسلل الإحباط إلى نفوس اللاعبين، فكانت عاقبته، الهزيمة أمام اتحاد خانيونس بالثلاثة، فلماذا أيها العميد؟

الإحباط من أخطر الآفات التي تصيب الفرق في مقتل، فهو لا يقضي على طموحات الفوز فقط، وإنما يؤثر بنتائجه الكارثية على مستقبل الفريق.. ولأننا نحسب العميد من الفرق العتيدة والكبيرة، ولأن من شيم الكبار أنهم لا ييأسون، نستغرب كيف تسربت هذه المشاعر إلى الفريق، ومن سمح بتسربها، وأين هو دور الجهاز التدريبي ودور الإدارة في مداواة جراح الإحباط الغريب؟!

دور المسئولين لا يقتصر على الثناء والتغني عند الفوز والعيش على أطلاله، صحيح أن التعزيز مطلوب، ولكن في المقابل، يجب الإدراك أن من أهم الواجبات، تحمل المسئولية عند الخسارة، ومعالجة آثارها بسرعة، قبل أن تصبح عادة مستديمة، يألفها الفريق المنهار.

لا أحد يرضى الهزيمة وفقدان النقاط، ولكن الهزيمة أمر حتمي في أقوى المنافسات، ويذوق مرارتها أعتى الفرق، هل منكم أحد سمع عن بطل لم يهزم على الإطلاق؟ بل العكس، هناك حالات كثيرة ماثلة أمام الجميع، تثبت أن فرقاً بدأت مشوارها بالهزيمة واختتمته بالتتويج.

الدوري في الملعب، شعار يجب أن يرفعه العميد إلى أن تضع المنافسة أوزارها، وحقائق الكرة يجب أن تظل حاضرة في أذهان اللاعبين والجهاز التدريبي وأعضاء الإدارة، لا يوجد فريق يخسر على الدوام، كما لا يوجد فريق يكسب على الدوام، حتى لو كان من عتاة الأندية وأكثرها شعبية وإنفاقاً في شراء اللاعبين.

مِن لطائف المنافسة، أن المتبارين يبعثون إلى بعضهم البعض، ترياق الحياة وهم يخوضون أتون الصراع، فخسارة أحدهم في يوم، تزيل رواسب خسارة آخر في يوم سابق، ليتغير شعار المقولة الدارجة: خسارة قوم عند قوم فوائد!

وليتذكر أبناء العميد أن الخسارة المبكرة يجب أن تدفع باتجاه إعادة تقييم الأمور الفنية والبدنية، وأين تكمن مواضع الخلل، والبحث في الحلول ومعالجة الأخطاء، وكل ذلك تحت إطار، الإصرار على الفوز حتى النهاية.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر