الأربعاء, 26 سبتمبر 2018 - 01:35
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و
اوهام التغيير وثمرات الاستقرار ..!!
    أمجد الضابوس
    الخميس, 24 أكتوبر 2013 - 02:11 ( منذ 4 سنوات و 11 شهر و يومين و 3 ساعات و 54 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

بال جول - بقلم : أمجد الضابوس

قبل انطلاق مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم في غزة، هذا الموسم، بدا وكأن ملاعب القطاع ستكون على موعد مع أقوى بطولة على الإطلاق، نظراً لعديد التنقلات وعمليات التجديد التي أجرتها غالبية الفرق، لدرجة أن بعضها استقدم أكثر من خمسة لاعبين وأطاح بمثلهم، من التشكيلة، في عملية أغرت كثيرين، فأعلنوا توقعات مسبقة، بوقوع منافسة محتدمة، لن تكون لا ثنائية ولا ثلاثية، بل أكثر من ذلك، للظفر بلقب الدوري.

والآن، وبعد انقضاء سبعة أسابيع من عمر المسابقة، بات واضحاً، أن الدوري ليس هو الأقوى على الإطلاق، وأن الفِرق التي غيّرت وبدّلت في صفوفها، أجرت ذلك بطريقة غير مدروسة، وبدافع التماشي مع رغبات لاعبين أرادوا الخروج، واستقدام آخرين لسد الفراغ، وليس لأجل حاجة في المراكز المختلفة داخل الفريق.

وقد أثبتت التجربة، أن عمليات الإحلال والتجديد، لم تأت بجديد، وتمت بعشوائية وبعيداً عن احتياجات الفرق الفنية، بدليل أن أياً من هذه الأندية، لم تتطور نحو الأفضل، ولم تحقق النتائج المرجوة، بعد تعزيز صفوفها باللاعبين الجدد، وأرقام زملائنا التي تتابع الدوري، وترصد كل صغيرة وكبيرة فيه، لم تُشر حتى الآن، إلى أي لاعب قلب أداء فريق، بالمعنى الحقيقي للكلمة، وأثّر في نتائجه ليصبح علامة مميزة بين أندية الدوري.

وعلى العكس من ذلك، أثبتت مباريات الدوري، وجدول الترتيب، أن الفرق التي لم تغيِّر جلدها وحافظت على قوامها الأساسي، هي صاحبة الأداء الثابت، والكلمة العليا في سُلَّم الصدارة، ويشهد لذلك، اتحاد خانيونس، الذي كان من أكثر الفرق استقراراً ومحافظة على تشكيله الأساسي، ويوازيه كذلك، مطارده شباب رفح، الذي حافظ على تشكيلته وقوامه الأساسي، فجنى استقراراً، مكّنه من البقاء في المقدمة.

صحيح أن الإحلال والتجديد، عملية مطلوبة بعد نهاية كل موسم، لكن المدروس بعناية، وبناءً على احتياجات الفريق، وليس من أجل اللهاث وراء الأسماء، ومناكفة المنافسين، والأهم أن تدار العملية من خلال رؤية وتوجيهات المدير الفني، وبما يتوافق مع إمكانيات النادي، لأن كثيراً من أزمات اللاعبين مع فرقهم، كان سببها قلة إمكانيات الأندية وكثرة طلبات اللاعبين، خاصة المالية.

كثرة التنقلات دليل على العشوائية، والعشوائية أسهل الطرق إلى الفشل، ووحده الاستقرار من يضمن النجاح، ويقود إلى إحراز الألقاب.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر