السبت, 23 يونيو 2018 - 09:33
آخر تحديث: منذ 5 ساعات و 28 دقيقة
أخلاق ابن البحرية ...!
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 30 أكتوبر 2013 - 20:04 ( منذ 4 سنوات و 7 شهور و 3 أسابيع و يوم و 11 ساعة و 59 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!



في مباريات الدوري الغزي الممتاز لكرة القدم، تحصل أشياء كثيرة تثير الاستياء، وأشياء أخرى تثير الإعجاب. وليس جديداً القول، إن تصرفات اللاعبين والمدربين يحكم على انتمائها لأي من هذين المتناقضين، بمدى انحيازها لقيم الرياضة وروح التنافس الشريف.
ولا أدري لماذا يصعب الجمع عند الكثير من منتسبي وسطنا الكروي، الجمع بين كلمتي القيم والتنافس، رغم أنهما تشكلان مبادئ أساسية ترتكز عليهما اللعبة الشعبية، وهل أن سبب الأزمة أخلاقي أم ثقافي، أم غير ذلك؟

أسوأ الأهداف التي تسجل بطرق غير شرعية وغير أخلاقية. وقد يسأل البعض وهل هناك هدف غير أخلاقي، نعم. في موسم 1999 فاز آرسنال على شيفليد 2/1 في مباراة بكأس إنجلترا، ولأن هدف الفوز سجله "اوفرمارس" بعد أن تلقى الكرة من "كانو" أثناء إصابة أحد لاعبي شيفليد، رفض مدرب المدفعجية آرسين فينجر الفوز وطالب بإعادة المباراة واستجاب الاتحاد الانجليزي لطلبه وتجدد الفوز لفريق فينجر، الذي قدّم موقفاً أخلاقيا آخر عندما طالب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بإعادة مباراة منتخب بلاده أمام ايرلندا في ملحق تصفيات مونديال 2010 لأن هدف الفوز الفرنسي جاء بعدما لمس تيري هنري الكرة بيده ليساعد الديوك على تسجيل هدف التأهل للنهائيات.

تذكرت مواقف "فينغر" الأخلاقية، خلال مباراتين بالدوري الغزي، الأولى عندما سجل الهلال هدفه الثاني في مرمى خدمات الشاطئ، وكذلك عندما رفض محمد السدودي الاحتفال بهدفه من ضربة جزاء احتراماً لمشاعر زملائه السابقين، والثانية عندما أوقف معالي كوارع اللعب في مباراة البحرية والجمعية لعلاج لاعب من الأخير، في الوقت القاتل وكانت اللعبة هجمة مرتدة والنتيجة التعادل السلبي.

معالي كوارع، بدد لدي النظرة التشاؤمية وزرع بداخلي الأمل، بإعلاء قيم الرياضة وتجسيد مفهوم الروح الرياضية إلى حقيقة في أرض الملعب، الذي يشتكي حركات التمثيل وهتافات التحريض التي تحيل المباريات إلى ساحة للفتنة، بدلاً من ساحة للوحدة، بين أبناء بلد تجمعهم عذابات واحدة وأهداف مشتركة.

خسر البحرية نقطتين أمام الجمعية، لكنه كسب احترام الجماهير وأعلى شأن الفريق، وكما تذكرنا موقف فينغر في 99 سنبقى نتذكر موقف معالي العالي أمام الجمعية، أما الذين داسوا الأخلاق فنذكرهم بأن الجماهير لا تسامح والتاريخ لا يرحم!!

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر