الأربعاء, 19 سبتمبر 2018 - 07:50
آخر تحديث: منذ 7 ساعات و 23 دقيقة
أمجد الضابوس .. يكتُب
رونالدو المُفترى عليه ؟!
    أمجد الضابوس
    الخميس, 07 نوفمبر 2013 - 19:51 ( منذ 4 سنوات و 10 شهور و أسبوع و 4 أيام و ساعتين و 58 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

بال جول - بقلم : أمجد الضابوس

لا خلاف على أن رئيس الفيفا بلاتر، أخطأ عندما قام بتقليد حركات البرتغالي رونالدو أمام طلاب جامعة بريطانية، فالرجل في مكانة تفرض عليه أن يكون كبيراً في أفعاله وأقواله.
ولكن هل كشف خطأ بلاتر، المخبوء، الذي حرم الدون من الكرة الذهبية، وهل يعتبر مقدمة لإقصاء البرتغال حين تلتقي مع السويد في الملحق المؤهل لمونديال 2014، كما روّج لذلك رونالدو ومحبوه وصحافة بلاده؟

هنا يجب العودة إلى المواسم الأربعة الماضية التي احتكر فيها ليو الكرة الذهبية والمقارنة بين ما حققه ميسي ورونالدو.. في موسم 2009، لا مجال للتفضيل بين النجمين، رونالدو لم يحرز أي بطولة، وميسي قاد برشلونة لتحقيق السداسية التاريخية.

وفي موسم 2010، في إسبانيا، قاد ميسي برشلونة لإحراز لقب الليجا، واكتفى رونالدو بلقب الهداف، وفشل كلاهما مع منتخبي بلديهما في كأس العالم بجنوب أفريقيا، ما يعني أنهما لم يستحقا الفوز بالجائزة، وكان الأولى أن تذهب للاعب توج بلقب المونديال.

وفي موسم 2011، قاد ميسي برشلونة للفوز بالليجا والأبطال، واكتفى رونالدو بكأس الملك، وكانت النتيجة المنطقية أن يفوز ميسي بالجائزة.

وفي موسم 2012، الذي شهد جدلاً واسعاً، فاز رونالدو بالليجا، أما ميسي ففاز بكأس الملك، وسجّل أرقاماً خيالية في التهديف مثل تسجيل 50 هدفا في الدوري، و14 هدفاً في دوري الابطال، و73 هدفاً في موسم أوروبي واحد، كما حطم الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجل في عام كامل.

وقد حاولت الصحافة المدريدية أن تُشكك في نزاهة فوز ميسي بجائزة 2012 بادعائها أن الفيفا قام بتزوير بطاقات قائد منتخب مقدونيا غوران بانديف، وقائد منتخب السويد إبراهيموفيتش، لكن تبين لاحقاً أن اتحاد كرة القدم المالديفي هو الذي يتحمل مسئولية تغيير الاختيار، كما أكد إبرا بنفسه أنه منح صوته للبرغوث.

وفي عام 2013، اكتفى ميسي بلقب الليجا والهداف، ولا شيء لرونالدو، والعدالة تقتضي ذهاب الجائزة للفرنسي ريبيري نجم ميونيخ صاحب الثلاثية التاريخية.

خلاصة القول، إن ميسي لم يظلم أحداً حين فاز بجائزة الكرة الذهبية في مرتين من الأربع، وإذا كان هناك مظلوم، في البقية، فبكل تأكيد ليس رونالدو، بل إنيستا وتشافي اللذين تألقا في كأس العالم وأمم أوروبا، وشنايدر الذي أبدع مع هولندا في المونديال الأفريقي، ومع إنتر ميلان في الثلاثية التاريخية عام 2010.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر