الإثنين, 17 ديسمبر 2018 - 16:04
آخر تحديث: منذ 16 ساعة و 31 دقيقة
خطر البداية ومسك الختام !
    أمجد الضابوس
    الجمعة, 13 ديسمبر 2013 - 10:59 ( منذ 5 سنوات و 3 أيام و 23 ساعة و 4 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!



سألت المعلق الجزائري الشهير حفيظ دراجي، عبر الإذاعة، عن رأيه في الارتياح الذي أبدته صحافة بلاده لوقوع محاربي الصحراء في المجموعة الثامنة التي تضم أيضاً روسيا وبلجيكا وكوريا الجنوبية، فردَّ بأن من العبث إبداء رأي مسبق، قبل ستة شهور على انطلاق المونديال، وعلى النقيض، أكد على بعض الصعوبات التي تواجه الخضر في المونديال، وأبرزها أنه سيواجه ثلاث مدارس كروية مختلفة، ووجود ركائز أساسية في المنتخب لا يلعبون بصفة منتظمة في صفوف فرقهم.

تسرعت صحافة الجزائر، بإعلان الارتياح، في موقف مستغرب، لم تتبعه منتخبات قوية ومرشحة لإحراز اللقب. ربما كان مصدر الراحة، لأن القرعة جنّبت الخضر الوقوع في مجموعة تضم أبطال عالم سابقين، أمثال البرازيل وإسبانيا وفرنسا، لكن منتخبات من عينة روسيا وبلجيكا، ليستا من فصيلة المنتخبات السهلة، بل العكس، فإن مسيرها في مشوار التصفيات التأهيلية، يثبت أنها من القوى الصاعدة في القارة العجوز، ويكفي الإشارة إلى أنهما تصدرتا مجموعتين من أصعب مجموعات التصفيات، ناهيك عن أن الشمشون الكوري أصبح من المنتخبات الدائمة الحضور في النهائيات ولديه خبرة اللعب في المونديال.

الجزائر لم تقع في مجموعة سهلة، ومن الأولى، أن يحذو محاربو الصحراء، حذو المنتخبات الكبيرة، التي سلكت أسلوب الحذر من البداية، رغم تباين مستويات المنافسين، إذ لا يمكن الاستهانة بخصم طالما أن المنافسة في كأس العالم.

** أوشكت مسيرة الأسطورة المصري محمد أبو تريكة على النهاية، فاللاعب أعلن سابقاً اعتزال اللعب بعد نهاية مشوار الأهلي في كأس العالم للأندية في المغرب، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والبطولات مع ناديه وفي صفوف المنتخب المصري، إلا أن هذه المسيرة المشرفة، تخلو من شرف المشاركة في كأس العالم، ومن التتويج بلقب أفضل لاعب إفريقي على مستوى القارة.

أما وقد انتهى إلى الأبد حلم اللعب في المونديال، فإن حلم التتويج بجائزة أفضل لاعب إفريقي مايزال ممكناً بعد أن اختار "الكاف" أبو تريكة ضمن قائمة اللاعبين العشرة التي تنافس على الفوز بالجائزة. ورغم أن بقية الأسماء من ذات الوزن الثقيل، إلا أن الساحر المصري يستحقها لدوره الحاسم في قيادة الأهلي نحو التتويج بلقب الأبطال الإفريقي، فبذلك يكون الكاف قد كفر عن خطيئته عام 2008، حين كان تريكة أكثر لاعب يستحق الفوز بالجائزة، لكنها مُنحت للتوجولي آديبايور، ولتكون الجائزة مسك الختام لمسيرة أمير القلوب.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر