الخميس, 21 يونيو 2018 - 06:03
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و 36 دقيقة
الفدائي وتحدي الغرب والشرق !
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 25 ديسمبر 2013 - 02:46 ( منذ 4 سنوات و 5 شهور و 3 أسابيع و 4 أيام و 22 ساعة و 47 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!



على بركة الله، يبدأ منتخبنا الوطني اليوم، مشواره في بطولة غرب آسيا الثامنة لكرة القدم في الدوحة، وكلنا أمل في أن يقدم أداء يؤهله لتحقيق نتائج طيبة ترقى به إلى مستوى يمكنه من تحقيق الأهداف المرسومة في الفترة المقبلة.

وكان جمال محمود المدير الفني لمنتخبنا قال إن المشاركة في غرب آسيا ستكون أفضل إعداد قبل المشاركة في كأس التحدي بجزر المالديف خلال مايو المقبل، وهنا نسجل أمرين مختلفين مع مدرب الفدائي، نسجل اتفاقنا معه إن هو اعتبر أن كأس التحدي أهم بطولة يسعى للفوز بلقبها في المرحلة المقبلة، على اعتبار القيمة الكبيرة التي يحملها الفوز والمتمثلة بنقل منتخبنا للعب مباشرة في نهائيات كأس آسيا في أستراليا 2015.

ولكننا نختلف معه إن هو اعتبر أن غرب آسيا الثامنة مجرد محطة للإعداد لبطولة أقل من حيث المستوى، ولم يضع نصب عينيه تحقيق هدف كبير بالارتقاء في أدوار البطولة.

فالمعلوم أنه كلما زادت قوة المنافس كانت الاستفادة أكبر، والعكس، ستقل المكاسب عند مواجهة منافس أضعف، هذا إذا لم تكن الاستفادة معدومة.

صحيح أن منتخبنا هو العربي الوحيد الذي لم يسجل حضوره في النهائيات القارية، وأن فرصه في الصعود من خلال التصفيات الأولية ضئيلة للغاية، نظراً لقوة المنافسين الذين يقابلهم خلال مباريات المجموعات، لكن وفي المقابل، فإن غرب آسيا تمثل فرصة ممتازة للاحتكاك وتحسين المستوى، لأن مواجهة قطر بمحترفيها، وحتى أولمبي السعودية، أفضل بكثير من مواجهة الفلبين وأخواتها في شرق القارة، في بطولة تحمل اسماً اكبر من حجمها الحقيقي.

بإمكان منتخبنا الفوز على الفلبين أكثر من مرة، لكن الفوز عليها ليس كافياً للحكم بتطوير المستوى، إضافة إلى أن حلم الوصول إن تحقق للنهائيات القارية عام 2015، يلزمه نقلة نوعية في الأداء، وهذه النقلة لا تُقاس إلا من خلال مواجهة منتخبات الصف الأول أو الثاني في القارة الصفراء، والتي يتواجد بعضها في غرب آسيا الثامنة.

من الخطأ تجاهل مباراة واحدة والتفكير في مباراة كبيرة تليها، فكيف إذا كان اللعب في بطولة والتفكير في بطولة تليها بعد خمسة أشهر، ومن هنا يكون السؤال أيضاً: هل يضمن مدرب منتخبنا تطور أدائه في غرب آسيا، وكيف سيحافظ عليه لمدة خمسة أشهر كاملة؟!
لنهتم أولاً بغرب آسيا الثامنة، لأن النجاح فيها سيقود إلى نجاح أكبر في كأس التحدي، أملاً بتحقيق حلم الذهاب إلى أُستراليا عام 2015 بإذن الله تعالى.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر