الخميس, 20 سبتمبر 2018 - 21:27
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و 43 دقيقة
إصلاح الأهلي الغزي ..
    أمجد الضابوس
    الخميس, 16 يناير 2014 - 20:11 ( منذ 4 سنوات و 8 شهور و 3 أيام و 13 ساعة و 16 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!



لن يتغير الموقف الكارثي للأهلي الغزي، في الدوري الممتاز لكرة القدم، الفريق في المركز الأخير، ولا أمل بانتشاله من مأزقه إلا بحدوث معجزة، في زمن ندرت فيه المعجزات. وأظن أن غالبية أركان النادي باتوا مستسلمين أمام حتمية الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل.

الأهلي، وهو أحد الفرق الكبيرة في الساحة المحلية، ليس الأول، ولن يكون الأخير، في قائمة الكبار الذين عانوا من حالات مشابهة، في بلدان مختلفة حول العالم، ولكن كل هؤلاء الكبار واجهوا تلك المواقف الصعبة، وعادوا إلى مواقعهم الطبيعية.

الهبوط أصعب موقف يواجهه فريق كبير، لكنه ليس الوحيد في قائمة التحديات، فالبعد عن البطولة وعدم الفوز بالألقاب، المحلية والقارية، يعد أمراً غريباً، لكن هذا الأمر الغريب، يبقى طارئاً ولا يدوم مع فرق الصفوة، التي دائماً ما تنهض من كبواتها وتعالج سلبياتها، وفق آليات مدروسة، وإن لزم تطبيقها سنوات معدودة.

ونظن أن عملية إصلاح الأهلي، تحتاج للاستفادة من تجارب الآخرين، ممن واجهوا محنة الهبوط، وفي الجانب الآخر، يجب الانتباه إلى المخاطر السلبية للمشاعر الحزينة التي تنتاب الجماهير والإدارة واللاعبين، إذ لا يمكن أن يبدأ الإصلاح من خلال قرار انفعالي بإقالة المدير الفني نايف عبد الهادي كما تطالب بذلك رابطة المشجعين.

أصبح من مسلمات اللعبة الشعبية، أن للفوز آباءً، وللهزيمة أباً واحداً هو المدرب. ومن باب الأمانة نقول، إن عبد الهادي ومن سبقه من مدربين، لا يتحملون وحدهم مسئولية ما آلت إليه أوضاع الفريق، فلا أحد معافى من المسئولية، لا الإدارة، ولا اللاعبين.

ولذلك، فإن مطالبة عبد الهادي بتقديم الاستقالة، وهو مدرب صاحب بصمات واضحة، يؤكدها فوز الجمعية الإسلامية بلقب الكأس الأخيرة، ليست سبيل الإنقاذ، وعلى الذين يطالبون بهذا الأمر، وهم بالأساس، جهة ليست صاحبة اختصاص، عليهم تقديم البديل، هذا إن وجد، من يقبل بتولي هذه المهمة الانتحارية!

وربما يشاركني كثيرون من محبي الأهلي، في الرأي، أن أي مدرب الآن، لا يمكنه انتشال الفريق من محنته، وهذا أمر يكشف من جانب آخر، شجاعة عبد الهادي بإصراره على البقاء في منصبه، رغم الموقف المتأزم.

نحزن لحزن الأهلوية، ولكن حذار من التخبط والانقياد وراء الانفعالات، فهي لا تعالج أزمة ولا تهدي إلى طريق الصواب.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر