الإثنين, 24 سبتمبر 2018 - 12:15
آخر تحديث: منذ 11 ساعة و 33 دقيقة
دروس بعد غياب العظماء
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 05 فبراير 2014 - 21:30 ( منذ 4 سنوات و 7 شهور و أسبوعين و 3 أيام و 13 ساعة و 14 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

بال جول - بقلم : امجد الضابوس



فقدت كرة القدم العالمية لويس أراجونيس المدير الفني السابق للمنتخب الإسباني، يوم السبت الماضي، وقد سيطر الحزن على كثير من أوساط اللعبة الشعبية، في إسبانيا والعالم، وبدا ذلك من خلال كم التعليقات التي صدرت من أبرز مسئولي اللعبة ونجومها، ومن قَبل، ودّع العالم بحزن شديد، أسطورة الكرة البرتغالية أوزيبيو، كما شكّلت إصابة النجم الكولومبي راداميل فالكاو بقطع في الرباط الصليبي صدمة للشعب الكولومبي ومحبي الكرة العالمية، لأنها ستُبعد النمر عن المشاركة في مونديال البرازيل.



فلماذا كل هذا الحزن غير المسبوق، رغم أن عالم الساحرة المستديرة ودع كثيراً من المدربين واللاعبين، ورغم أن مونديال السامبا، سيفتقد كثيراً من اللاعبين الذين تبارت تقارير إعلامية في إعداد أبرز أسمائهم؟
باختصار، لأنهم عظماء، ويدل على عظمتهم الأثر الواضح الذي تركوه في مسيرتهم الكروية. فهذا أراجونيس، الذي يعد أول من أسس بنيان "الماتادور" الذهبي صاحب الثلاثية التاريخية من خلال فوزه بلقبين في أمم أوروبا 2008 و2012، وبينهما كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.



إلا أن أكثر ما يحتاج الباحثون عن المجد الكروي، تعلمه من تجربة أراجونيس، هو الكيفية التي تمكّن من خلالها بناء المنتخب الفائز بأمم أوروبا 2008.. وكان الراحل قد شرح ذلك، وقال إنه بدأ باستبعاد الأسماء التي مثلّت المنتخب سنوات ولم تفعل له شيئاً، أمثال راؤول وخواكين وألبيدا، واستعاض بدلاً عنهم، لاعبين متعطشين للعب وتحقيق الانتصارات أمثال توريس وماركوس سيينا.
ويدهشك رغم ذلك، أن يبادر راؤول، وهو الذي كان من أكبر ضحايا الاستبعاد من قائمة "لافورياروخا" في أمم أوروبا 2008، إلى وصف أراجونيس بأنه مرجعية كبيرة لكرة القدم، هذا لمن أراد أن يتعلم أُسس البناء، حتى لو كانت على حساب الأسماء الرنانة!



أما فالكاو، الذي يعد ثروة كولومبية شهد لها، زيارة الرئيس الكولومبي له في المستشفى الذي أجرى فيه العملية الجراحية بالبرتغال، ومسارعته لطمأنة الشعب، فرغم الأسى الذي سيخلّفه غياب النمر عن مونديال البرازيل، ورغم الغضب الذي انتاب مشجعي المنتخب الكولومبي ومحبي الهداف الكبير إلى درجة، تحدثت فيها تقارير إعلامية، عن تهديد اللاعب الفرنسي "أرتيك" بالقتل، سارع فالكاو لإعلان عفوه عن هذا اللاعب، باعتبار أن كل اللاعبين معرضون لإصابات مختلفة الخطورة.. فهل رأيتم كيف تتجسّد أخلاق الفرسان؟!


  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر