|
|
|
|
|
|
الذكرى السنوية للشهيد محمد أبو جاموس إبن قلعة الجنوب " شباب رفح " ... شمسك لن تغيب يا شهيد !!!
الأحد, 07 فبراير 2010 - 06:35
|
|
 |
الشهيد يوارى الثرى |
|
|
خاص - بوابة فلسطين الرياضية – بقلم : أسامة محمد حافظ فلفل
الشهداء هم الذين سطروا مجد هذه الأمة المجاهدة ، وحفروا في ذاكرة التاريخ أروع وأعظم صور البطولة والفداء ، وأعادوا للأمة عزتها وكرامتها ، وسجلوا أسماءهم في عليين ، ونالوا شرف الشهادة و حفروا في غصن الزيتون قصص البطولة و التضحية و الفداء .
منذ أيام قليلة صادفت ذكري ترجل فارس من فرسان الرياضة الفلسطينية و سفرائها بالمحافل العربية و الأسيوية و الدولة .
فارس عرفتها ساحات و ميادين الوطن برجولتة وصدق انتمائه و حبة لوطنه فلسطين .
ففي يوم 13 /1/2002 ارتقي إلى علياء المجد و الخلود الشهيد البطل محمد عبد الغني أبو جاموس ابن مدينة رفح الباسلة وابن نادي الشباب الرفحي الذي قدم قافلة كبيرة من الشهداء ليلتحق بركب شهداء فلسطين و الحركة الرياضية الفلسطينية التي لم تبخل وعلى مدار التاريخ من تقديم القافلة تلو القافلة من الشهداء .
و الشهيد البطل محمد أبو جاموس يعتبر من أفضل العدائيين الذين أنجبتهم فلسطين .
سجل الشهيد انجازات عظيمة لفلسطين ستبقي محفورة في ذاكرة التاريخ ومصدر الهام وعز وفخار لكل الرياضيين .
فقد تفوق الشهيد البطل على المنتخب المصري و أحرز لقب بطولة جمهورية مصر العربية في سباق 5000 متر كما و اختير من ضمن أفضل مائة عداء على مستوي العالم من قبل الاتحاد الدولي عام 2001 م .
حمل الشهيد البطل العديد من الألقاب و المسميات ‘فلقب باميرالرياضة الفلسطينية و بالجوهرة السمراء تيمنا بالقائد و الرياضي المخضرم عبد الكريم عبد المعطي احد ابرز رواد الحركة الرياضية الفلسطينية خلال فترة الخمسينات و الستينات .
كان له شرف تمثيل فلسطين بالمحافل العربية و الدولية من خلال المنتخب الوطني للألعاب القوي و المنتخب العسكري وكان أمل فلسطين بالمشاركات الخارجية .
الشهيد محمد أبو جاموس من الرياضيين الذين شقوا طريقهم بالصبر و المثابرة و الثبات و الإصرار و بالعزيمة فلم يكن يعرف طريق المستحيل
كانت ثقته قويه بالله و بنفسه وما يميزه عن اقرانة سعة ورحابة صدره وسمو أخلاقة و اتزانه وقوة شخصيتة .
أحبة كل من عرفة لدماثة أخلاقة ورقة قلبه، كان يعشق رياضة الجري لدرجة كبيرة جدا و كان حلم حياته إن يحقق انجازاته على المستوي الاولمبي لفلسطين 0 وكان طموح لا يعرف طريق سوي طريق التقوة و العبادة و الالتزام .
ما أعظم إن تتناثر الأشلاء و الدماء على ارض الرباط لتعبد طريق النصر و الحرية لكل المؤمنين و المرابطين على ثري فلسطين الحبيبة .
لقد رحل الشهيد محمد أبو جاموس ولكن !! ذكراه العطرة و بطولاته و انجازاته ستبقى على الدوام تذكرنا بهذا البطل الأسطوري الذي استطاع إن يكيل الصاع صاعين للمحتل و يلقن أعداء الله دروسا في البطولة و التضحية و الفداء .
رحل ابن قلعة الجنوب و ابن نادي الشباب الرفحى وهو على يقين إن الأحبة هناك في واحة الشهداء في علين ينتظرون قدومة .
هذه صورة خالدة لصور الإبطال من إبطال و فرسان الرياضة الفلسطينية الذين رصعوا أسمائهم في سجلات التاريخ وباعوا الدنيا و اشتروا الآخرة لينعموا برضي الله .
فالعهد و القسم إن نبقى في الأسرة الإعلامية و الرياضية نستذكرك و نستذكر بطولاتك و انجازاتك .
إلى جنات الخلد مع الصالحين و الشهداء .
|
|
|
 |
التعليقات (12) |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
متعلقات |
|
|
|
 |