الخميس, 20 سبتمبر 2018 - 14:09
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 44 دقيقة
موعد الثوار مع المنطار !
    سفيان صيام
    الخميس, 20 مارس 2014 - 19:09 ( منذ 4 سنوات و 6 شهور و يوم و 3 ساعات و 59 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. فنعم القرار الانسحاب ولتذهب النقاط !
  2. عملية فدائية في الأعماق المالديفية!
  3. الارتداد يهزم الاستحواذ
  4. متلازمة النجم الأوحد
  5. لهذا خسرت الشجاعية !
  6. امتحان الكأس.. ناجحون وراسبون!

بقلم / سفيان صيام

أيام قليلة تفصلنا عن لقاء الإثارة والحسم الذي يجمع بين ثوار شباب جباليا ورجال المنطار اتحاد الشجاعية ، وتتجلى أهمية اللقاء في كونه حاسما بشكل كبير جدا ، مع مراعاة أن فوز شباب جباليا _ الذي يتقدم عن الشجاعية بنقطة واحدة _ في هذه المباراة سيبقيه في الدرجة الممتازة دون النظر لنتائج الأسبوع الأخير حيث سيصبح الفارق لصالحه أربع نقاط كاملة لن تكفي مباراة واحدة لتعويضها ، بينما فوز الشجاعية لن يمنحها الأمان للبقاء ، و سنكون أمام أسبوع أخير من نار.

يبدو فريق الشجاعية العريق في موقف لا يحسد عليه مطلقا ، ومكان غريب في جدول الترتيب ، ولعلي لا أتذكر يوما كان فيه الشجاعية يعاني من أجل البقاء بهذه الصورة .

ومن ناحية أخرى يظهر فريق شباب جباليا بثوب الإصرار والعزيمة من أجل إثبات حقه في التواجد بين صفوف الكبار .
و الطموح هنا مشروع سواء لإنقاذ تاريخ فريق كبير مثل الشجاعية أو لإثبات الذات والأحقية بالنسبة لشباب جباليا ، ولكن علينا جميعا أن نضع نصب عيوننا عددا من الاعتبارات من أجل الخروج بهذه المباراة لبر للأمان :

- علينا أن ندرك أن هذا التنافس مهما بلغت شدته وقوته فهو في إطار تنافس شريف بين فريقين فلسطينيين في بطولة لكرة القدم ، فلن تنتهي الدنيا بانتهائها ، و لا علاقة ليوم القيامة بنهاية مباراة في كرة القدم ، وإنما هي جولة في إطار بطولة تقام كل عام ، ومن لا يحالفه التوفيق هذا الموسم ، فقد يحالفه الموسم القادم .

- ينبغي إبعاد شبح التعصب القاتل عن أجواء المباراة سواء في ما قبلها وأثنائها وما بعدها ، وعلى الجماهير أن تتحلى بالتشجيع الرياضي المثالي ، فمن حق المشجع تشجيع فريقه ، ولكن في إطار الاحترام وعدم تجاوز القواعد الأخلاقية.

- يجب علي اتحاد كرة القدم أن يسند تنظيم المباراة لأكثر طواقمه خبرة ودراية وحكمة وحزما، وأن يسند تحكيمها لطاقم مميز جدا قادر على الخروج بها لبر الأمان .

ينبغي على الأمن أن يدرك حساسية المباراة وأن يوفر من القوات ما يكفل حفظ الأمن بشكل كامل أثناء المباراة وبعدها ، ومن الحكمة ما يخرج بها لبر الأمان.

- على الإعلام أن يبتعد في تغطيته عن عناصر التسخين التي قد تأتي بنتائج لا تحمد عقباها ، ونحن جميعا ندرك حال كرة القدم لدينا ، وربما عشنا وقائع يندى لها الجبين .

وفي الختام نستذكر تضحيات الثوار في معبر المنطار في بداية انتفاضة الأحرار فلا تجعلوا من مباراة في كرة القدم وصمة للعار !!!

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر