الخميس, 21 يونيو 2018 - 11:17
آخر تحديث: منذ 9 ساعات و 50 دقيقة
درسان للجمعية والشجاعية .. !!
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 16 إبريل 2014 - 13:30 ( منذ 4 سنوات و شهرين و 5 أيام و 46 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!



أكثر ما يسعد الفرق الكبيرة، إحراز الألقاب، واعتلاء منصات التتويج، وأكثر ما يؤلمها تلقي الخسارات والبُعد عن البطولات. وإذا كان الفوز نتاج عوامل إيجابية، فإن الهزيمة نتاج عوامل سلبية. وغني عن القول، إن كل عمالقة اللعبة، تعرضوا لهاتين الحالتين، ولكن يبقى الأهم: كيف يعالج الكبار كبواتهم وهزائمهم؟

وقد عرفت بطولتنا المحلية، العديد من الظواهر الغريبة، رافقت مسيرة فريقي الجمعية الإسلامية واتحاد الشجاعية، حيث شهد مشوارهما في الدوري تقلبات غير طبيعية. فكلاهما يملك مقومات البطل، بما يضمانه من لاعبين، وما قُدم لهما من إمكانيات تفوق إمكانيات غالبية المنافسين. لكنهما ابتعدا عن منصات التتويج.

إن تقييم الأداء، ينبغي أن يقاس من خلال الإمكانيات المتاحة، مع المركز الذي احتله كل فريق. ففي حالة الجمعية، فاجأ الفريق أنصاره في بطولة الموسم الحالي، ببداية غير موفقة، أبعدته عن مراكز الصدارة في الدور الأول، قبل أن يعود ويدخل معترك المنافسة في الدور الثاني، في تناقض تام، مع مشواره في بطولة الموسم الماضي، حينما بدأ الفريق البطولة بقوة وتصدر ترتيبها حتى المراحل الأخيرة قبل أن يفقد الصدارة واللقب لمصلحة شباب رفح.

ولأن الجمعية من الفرق التي تنعم بالاستقرار الإداري، فإن هذه الحالة، تبين أن الخلل الذي عرقل مسيرة الفريق فني بحت، وهو ما يتطلب من القيمين، الوقوف عنده، والتأمل: هل ينفع الفوز بهدف والركون إليه مع تأمين الدفاع، لأن يكون وسيلة التتويج بلقب دوري؟ وماذا لو أن الفريق تعادل نقاطاً مع المتصدر وخسر اللقب لأن رصيد أهدافه كان أقل.. كيف ستكون الحسرة حينئذ؟!

وفي حالة اتحاد الشجاعية، كنا سنستغرب لو أن الفريق لم ينافس على اللقب، لاعتبارات عدة: أنه دخل المنافسة بعد نهاية دوري سابق كان هو أفضل فرقه في مرحلة الإياب. كذلك، فإن الشجاعية، كان الأكثر جاهزية من بين جميع الفرق المنافسة، بدليل فوزه بمعظم ألقاب البطولات التنشيطية التي تم تنظيمها بين بطولتي الدوري، فكيف يكون، وهو ينافس على الهروب من دوامة الهبوط؟

أكيد أن الخلل كبير جداً، وهو يضرب كافة أركان الفريق، إدارياً وفنياً. والمنتظر، أن لا تأخذ فرحة البقاء في الممتاز، المسئولين في النادي، عن إثم احتلال المركز العاشر.

الخلل الفني في الجمعية، والفني والإداري في الشجاعية، يتطلبان علاجاً فورياً، إن أراد الفريقان، أن لا يلدغا من نفس الجحر مرتين، أو أكثر!!

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر