الإثنين, 24 فبراير 2020 - 11:06
آخر تحديث: منذ 11 ساعة و 16 دقيقة
كاتب أوروجوياني : ميسي ونيمار ضحية المصالح التجارية
الإثنين, 21 إبريل 2014 - 20:26 ( منذ 5 سنوات و 10 شهور و 3 أيام و 23 ساعة و 40 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. بريثويت: "لن أغسل قميصي بعد عناقي مع ميسي"
  2. سوبر ميسي يقود برشلونة لاكتساح إيبار وصدارة الليغا مؤقتًا
  3. "الكرة الذهبية" و"الأفضل" لميسي.. المهارة والأهداف تهزم الألقاب
  4. ميسي يقود برشلونة لاكتساح مايوركا واستعاد صدارة الدوري الأسباني
  5. ميسي ينقذ برشلونة أمام الأتلتكو بهدف قاتل ويعيده لصدارة الليغا
  6. ضربات ميسي "القاتلة" في مرمى سيلتا تقود برشلونة لاستعادة صدارة الليغا
  7. لاعب أتليتكو يطالب زميله بضرب ميسي في موضع إصابته
  8. أخيراً.. ميسي يحقق حلم الطفل الأفغاني مرتضى ويلتقي به في قطر

إفي - وصف الكاتب الأوروجوائي الشهير إدواردو جاليانو اليوم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا بال"معجزتين الحقيقيتين" في رياضة كرة القدم ، التي يرى أنها فقدت ملامح المتعة والمرح لتتحول إلى مصالح تجارية.

وقال جاليانو في مقابلة مع صحيفة (أو استادو دي ساو باولو) البرازيلية "هناك ديكتاتوريات مرئية وغير مرئية، والسلطة في كرة القدم في يد نظام ملكي لا يعرف أحد أسراره، فلا أحد يعرف أسرار الفيفا والمسئولون بالاتحاد الدولي يعيشون داخل قلعة محمية".

وبحسب جاليانو ، فإن لاعبي كرة القدم "يعملون مثل القرود في السيرك، أي بمعنى أنهم ليسوا هم المستفيدون من الأرباح للعروض التي يقدمونها لنا، وأنا أرى أنها أرباح بالملايين لكنها سرية".

وأضاف "الرياضيون يعملون من أجل متعة اللعب ، وهذا أمر هام. آمل من الرب ألا يفقدوها ، فمؤخرا أصبح المهم هو الفوز لجني المزيد من المال على حساب المتعة".

وأردف "لم يعد اللاعبون يقدمون اللعب الممتع كما نرى على سبيل المثال في مباريات الأطفال. فالأطفال لا يهدفون للفوز بل للاستمتاع وحسب ، ولهذا عندما تظهر استثناءات مثل ميسي ونيمار، فهما بالنسبة لي معجزتين حقيقيتين".

وألف جاليانو العديد من الأعمال كان أشهرها (الشرايين المفتوحة لأمريكا اللاتينية) التي ترجمت للعديد من اللغات من بينها العربية.

  • الموضوع التالي

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات الأسبوع الثالث من الدوري النسوي العام
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر