الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018 - 14:04
آخر تحديث: منذ ساعة و46 دقيقة
زعامة رفحية .. ولكن!!
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 30 إبريل 2014 - 01:17 ( منذ 4 سنوات و 4 شهور و 3 أسابيع و 5 أيام و 18 ساعة و 46 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!



من حق جماهير الكرة الرفحية الافتخار والاحتفال بأنديتها، الشباب بعد فوزه بلقب الدوري، والخدمات بعد فوزه بلقب الكأس. ودائماً يعد التتويج بالألقاب أكبر جالب للسعادة في عالم الرياضة، ولا يمكن أن تجاريه فرحة البقاء، ولا يمكن أن تعكر صفوه هزيمة عابرة بين سلسلة انتصارات تنتهي بإحراز البطولات.

لكن احتكار الفرق الرفحية لأهم لقبين في كرتنا المحلية، لا يجب أن يؤخذ على محمل غير محمله، بل يجب أن يوضع في سياقه الطبيعي، الذي يقول: إن التتويج بلقبي الدوري والكأس، تحقق لأن قطبي المدينة، أخذا بأسباب الفوز؛ فكان لهما ما أرادا من طموحات مشروعة وأهداف مرسومة.

ومعروف أن التتويج بلقب، يأتي نتاج عمل، لمنظومة متكاملة، إدارية وفنية وجماهيرية، وليس لاسم المكان أي اعتبار في هذه المعادلة، أقول ذلك، بمناسبة الحديث الكبير الذي دار مؤخراً، حول أسباب تسيّد الكرة الرفحية لزعامة الكرة في غزة!

وحتى نكون أكثرا وضوحاً، فقد كان بين الأندية المنافسة للشباب في الدوري، والخدمات في الكأس، فرق تفوقهما من حيث الإمكانيات، كما تضم أسماء لاعبين يفوقون في شهرتهم ورواتبهم، شهرة ورواتب لاعبي الأزرق والأخضر، ولكن هذه الأندية صاحبة الإمكانيات العالية، افتقدت للاستقرار والثقة والانتماء والبناء، أهم أسباب الفوز التي تسلح بها قطبا قلعة الجنوب.

ولك أن تتخيل، لو أن فريقاً من خارج مدينة رفح، أسس بناءه معتمداً على مواهبه الشابّة، ولم يركن كلياً على سياسة استقدام اللاعبين، أو أعطى الثقة المطلوبة لجهازه الفني، ولم يعامله بالقطعة، على رأي أشقائنا المصريين، هل سنكون أمام زعامة رفحية، أم زعامات متعددة؟!

إن معانقة الخدمات لتاج الكأس، أكبر شاهد على ما نقول، فالفريق الذي غاب عن المنصات لأكثر من سبع سنوات، عانى خلالها من مشاكل وأزمات مع المدربين واللاعبين، عاد إليها، بعدما عرف قيمة الاستقرار، واعتمد على ناشئيه، ومنح الثقة الكاملة لجهازه الطموح بقيادة الكابتن ناهض الأشقر، رغم بعض الكبوات في الدوري.

كذلك فإن فرحة الاحتكار الحلال لبطولات القدم، لا يجب أن تنسي الأندية الرفحية، الاهتمام باللعبات الجماعية الأخرى، مثل كرة الطائرة واليد والسلة. فإذا كان الفوز بألقاب كرة القدم نجاحاً، فإن عدم الفوز بألقاب الألعاب الأخرى فشل، والمنطق يقر أن من يريد أن يبقى كبيراً عليه أن يتحمل كثيراً من مشقات الرياضة، حتى يكتمل النجاح.

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر