الجمعة, 06 ديسمبر 2019 - 22:55
آخر تحديث: منذ دقيقة
موزة ألفيش والكرامة الرياضية!!
الأربعاء, 07 مايو 2014 - 13:34 ( منذ 5 سنوات و 7 شهور و ساعة و 51 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. أنتـــم المشكــلة وأنتـــم الحـــــل !!
  2. اذا كان الانسحاب هو الحل فعليكم بالحل .. !!
  3. فــدائـــي بــدرجــــــة امــتيــاز
  4. هل يوجد تطبيع رياضي حلال وآخر حرام ؟
  5. اللعب في فلسطين شرف وليس مهانة
  6. نــرفــض الــظلــم ونــشــعر بالـفـخــر .. !!

بال جول - بقلم : أمجد الضابوس

في الأسبوع الماضي، طغى حدثان كرويان على بقية الأحداث الرياضية في العالم. الأول: صعود قطبي مدريد، ريال وأتليتكو، إلى نهائي دوري الأبطال، بفوزهما على بايرن ميونيخ الألماني وتشلسي الإنجليزي، والثاني: موزة ألفيش، مدافع برشلونة، التي قذفها أحد مشجعي فياريال خلال مباراة بالليجا.

وعلى أهمية صعود عملاقي مدريد إلى النهائي، نظراً للنتائج الباهرة التي حققاها في إياب قبل النهائي، ولأنها المرة الأولى التي يرتقي فيها فريقان من مدينة واحدة إلى النهائي، ولما عكسته القمتان من مقدمات على مستقبل خارطة الكرة الأوروبية، وأساليب اللعب المبتكرة، حتى بات العالم، بانتظار يوم السبت 24/5، موعد إقامة المباراة النهائية، إلا أن موزة ألفيش، تستحق الوقوف عندها كثيراً، والتأمل في دلالات ردة الفعل الرافضة لهذا التصرف.

ورغم الاتفاق على انحطاط السلوك، لكن يدهشك ردة الفعل العالمية التي أعقبته، وكلها تنحاز إلى المدافع البرازيلي، وربما يتساوق مع هذا الاتجاه، أن أحداً من مسئولي الأندية أو المؤسسات الدولية، أو لاعبي كرة القدم، على اختلاف مشاربهم، آزر المشجع على فعلته، أو تعاطف معه عند اعتقاله، أو بعد إطلاق سراحه، بل على العكس تماماً، تسابقت المواقف المنددة بالمشجع، والمتعاطفة مع ألفيش، وأبرزها، موقف رئيسة البرازيل ديلما روسيف التي أعلنت أن مونديال 2014 تم اختياره ليكون "كأساً ضد العنصرية"، وموقف رئيس الأُمم المتحدة بان كي مون، الذي قال إن "الجميل في الرياضة أنها تجمع البشر بأجناسهم المختلفة"، وكان رد فعل رئيس الفيفا جوزيف بلاتر أكثر حدة، عندما هدد بعدم الرأفة مع مثيري العنصرية.

أما أكثر موقف يستحق الإشادة، فكان موقف فريق فياريال، المتضرر من عنصرية مشجعه، فإدارة النادي بادرت إلى عقاب سريع بحرمان "العنصري" من دخول ملعب المادريجال مدى الحياة. ونظن أن الحرمان، رسالة واضحة، إلى كل الجماهير وإدارات الأندية، بضرورة نبذ أي عنصري بغيض، لا يحترم الكرامة الإنسانية، ويتجاوز الأخلاق الرياضية.

## قبل إقامة نهائي كأس إيطاليا الذي فاز فيه نابولي على فيورنتينا 3/1، التقى بابا الفاتيكان فرانسيس الأول، بلاعبي الفريقين، وذكرهم: "لديكم مسئولية كبيرة لأن الجيل الصاعد ينظر إليكم باهتمام"، ودعاهم للعودة إلى "الكرامة الرياضية"، وكان يقصد بها ألا يسود الجانب الاقتصادي على الرياضي لأنه قد يلوث كل شيء.. ولكن هل يستجيب نجوم الكرة والأندية لهذا النداء، خاصة وأن شهوة المال تزداد تغوّلاً في نفوس اللاعبين، وللأسف، أكثرها يتوحش، بإغراء الأموال العربية؟!

  • الموضوع التالي

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات الأسبوع الثالث من الدوري النسوي العام
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر