الأحد, 24 يونيو 2018 - 21:47
آخر تحديث: منذ 47 دقيقة
لهم الضحكات.. ولنا الحسرات !!
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 21 مايو 2014 - 16:50 ( منذ 4 سنوات و شهر و 3 أيام و 18 ساعة و 26 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!

من يضحك أخيراً يضحك كثيراً، مقولة عربية شهيرة، أصابت أتليتكو مدريد ومانشستر سيتي. الأول، الذي توَّج بطلاً للدوري الإسباني، والثاني، الذي توِّج بطلاً للدوري الإنجليزي. وفي البطولتين، لم يفرح أحد من أندية إسبانيا ولا إنجلترا، كفرحة أتليتكو وسيتي، اللذين ماتا من شدة الضحك، في الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة.
ظن أتليتكو، أن اللقب يتفلت من بين يديه، قبل ثلاث مراحل على النهاية، فالهزيمة أمام ليفانتي بهدفين، والتعادل أمام ملقا 1/1، أعادا الأمل لبرشلونة للتتويج بالليجا، في المرحلة الأخيرة.. وعاش سيتي نفس المشاعر، بسبب الأفضلية، التي كان يملكها ليفربول، قبل أن يخسر بهدفين أمام تشلسي، في الجولة السادسة والثلاثين.
فليضحكوا كما شاءوا، هذا حقهم، أما نحن فلنبك كثيراً، لماذا؟
لأن ملاعبنا تتضرع لرؤية حالة تنافسية بهذا المستوى العالي من الأخلاق، التي تحلت بها الفرق المتبارية، وهنا يثير الإعجاب، أن ترى ليفربول يعاني، أمام كريستال بالاس ونيوكاسل، رغم أنهما لا يصارعان من أجل مركز أوروبي، أو تفادي الهبوط، ومثلهما أيضاً، فريق وست هام، الذي لعب أمام سيتي كما لو أنه يلعب على لقب.
ويعجبك أكثر، حدة المنافسة التي عرفتها المراحل الثلاث الأخيرة في الليجا، فمن كان يظن أن يتعادل برشلونة أمام خيتافي ويخسر أتليتكو أمام ليفانتي ثم يتعادل ريال أمام فالنسيا وبلد الوليد، ومن كان يتوقع أن يلعب ملقا وإلتش وسلتا فيغو أمام أتليتكو وبرشلونة وريال بهذه الروح؟
لماذا لم يشكك أحد، في وجود شبهة مؤامرة تصب في صالح أي من ثلاثي الصدارة، رغم أن بعض المنافسين، ضَمن البقاء، وانعدمت آماله في المنافسة، على مركز أوروبي؟!
للأسف، الرائج في بطولاتنا، عند انحصار المنافسة بين فريقين أو ثلاثة، هو روائح التفويت الكريهة، حتى أن ما كان يخفى على الناس منذ سنوات، ينكشف أمره مع تتالي الأيام.. وقد صعق الوسط المصري أخيراً، بتصريحات حارس غزل المحلة سيد القصراوي، أكد فيها تعمد الهزيمة خدمة للزمالك حتى يتمكن من إحراز لقب الدوري، ومر الاعتراف، دون مساءلة أو حساب.
من هنا، يتبين لنا الفارق بين أخلاقهم وأخلاقنا، ثقافتهم وثقافتنا.. التفويت، عندهم يمس الكرامة، وعندنا وجهة نظر، وأيهما أرقى وأطهر، من يلعب بكرامة، أم يلعب بمهانة؟!
لا بد من تغيير جذري يطال أساسات المنافسة الرياضية، والثقافة الرياضية، وإلا سنظل نتحسّر على حالنا البائس، ونكتفي بمشاهدة ضحكات من لا يبكون على حسراتنا!!
 

  • الموضوع التالي

    أنقذوا ثقافي طولكرم والله حرام !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر