السبت, 26 سبتمبر 2020 - 12:30
آخر تحديث: منذ 12 ساعة و 38 دقيقة
الحديث ذو شجون..
قدما ... أيها الفدائي !
    فايز نصار
    الثلاثاء, 27 مايو 2014 - 11:38 ( منذ 6 سنوات و 4 شهور و 18 ساعة و 52 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. عبد خليل حارس من العصر الذهبي
  2. كاظم لداوية عبق من سحر الكرة المقدسية
  3. سميح رجا سيف السمران المسلول في الملاعب
  4. راهنوا على الفدائي!
  5. المغرب يعمل بهمة لاستضافة كأس العالم 2026
  6. خطوة هامة...في انتظار المزيد !

منذ تألقه في العربياد سنة 1999 بعمان حيث احتل المركز الثالث ، لم يظهر منتخبنا الوطني حيوية ونجاعة بقدر ما اظهر في بطولة التحدي ، التي تستضيفها المالديف بمشاركة منتخبات المظاليم في القارة الكبرى .

والحق يقال : ان تلاميذ الرائع جمال محمود حسبوا حساب الحقل والبيدر بشكل جيد ، واستفادوا من النضج الذي حققه اللاعب الفلسطيني في مختلف عناصر الانجاز ، كثمرة واقعية للنهوض الرياضي الكبير ، الذي يقوده القائد ابو رامي ! والحق يقال ايضا : ان نجوم الفدائي ارتقوا الى مستوى المسؤولية ، وذادوا بشرف واقتدار عن قميص الوطن المفدى ، وقدموا افضل صور التضحية فوق المستطيل الاخضر ، مسمعين العالم صوت المعذبين على هذه الارض ، التي يحاول المحتل تهويدها وطمس هويتها الفلسطينية!

المهم ان الفدائي الان في النصف النهائي ، كمحطة هامة في مشوار الحلم الاسيوي الكبير ، وستكون التسعين دقيقة امام افغانستان اهم تسعين دقيقة في مسيرة الرياضة الفلسطينية ، التي سبقت كل العرب اسيويا ... حيث تأسس الاتحاد الفلسطيني بعد الاتحادين الياباني والإيراني بسنوات قليلة . والمنتظر ان يتعامل "ابن محمود" مع المباراة بواقعية ، وان يحسن الفدائيون تطبيق التعليمات ، والأداء بفورمة مئة وعشرة بالمئة ، لان كل اطياف الشعب تنتظر انجاز مهمة قبل النهائي ، قبل الاعداد للنهائي ، وجلب الفرحة الكبرى للوطن .

فالقيادة السياسية الفلسطينية ، وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس تنتظر تحقق هذا الحلم ، الذي سيكون بمثابة الهدية للشعب المقاوم ، وأفضل مانشيت يعرضه الاخ ابو مازن للعالم ، كعينة من النبوغ الفلسطيني في مختلف المجالات .

والقيادة الرياضية ، وعلى رأسها المعلم ابو رامي تنتظر تحقق هذا الحلم الكبير ، الذي ينجز بوجود كبير الفيفا جوزيف بلاتر ضيفا على بلادنا ، وفي الامر ورقة جديدة بيد الأخ اللواء ، في معركته الوجودية امام الغطرسة الاحتلالية ، لأن نجاحاتنا فوق الملاعب الخضراء تمثل اسلحة تقنع العالم بجدوى مشروعنا الرياضي الكبير ، وتكشف امام الخيرين المعيقات الاحتلالية !

والاهم ان النجاح في هذه المباراة المعركة سيمثل دعما هاما للساهرين الليل لإنهاء ورقة الانقسام الطارئة ، لان نجوم المنتخب الوطني يقدمون فوق المستطيل الاخضر افضل دروس التوحد الفلسطيني ، على اعتبار ان كرة القدم لا تعترف بكل الاجندات الضيقة اقليمية كانت او فصائلية او شخصية .

ويرفع الفلسطينيون اكفهم الى السماء ، متضرعين الى المولى تجاوز هذه الافغانستان ، لان في الموضوع دعما لملف الاسرى المضربين عن الطعام ،،ممن يشهرون امعاءهم الخاوية في مواجهة السجان ، خاصة وان نجوم منتخبنا ينتهزون كل فرصة لدفع معاناة الاسرى الى الواجهة ، ولكم في ما فعله البهداري افضل مثل عندما وشم على قميص التدريب عينة من حكاية "الميه وملح " !

صحيح ان القيادة السياسية والرياضية ستبتهج بتواصل انتصارات الفدائي على ارض المالديف ، والأصح ان كل الشعب الفلسطيني يتابع انتصارات الفدائي الكروي ، لان ابناء فلسطيني اصبحوا مقتنعين بجدوى كرة القدم في خدمة مشروعنا الوطني الكبير ، ولان كل الرياضيين الفلسطينيين يريدون قطف ثمار الثورة الرياضية ، التي فجرهم ملهم الشباب الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب قبل سنوات !

والحديث ذو شجون

  • الموضوع التالي

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    ملعب بلدية جنين ....والصندوق الخاص !!!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر