السبت, 29 فبراير 2020 - 04:55
آخر تحديث: منذ 5 ساعات و دقيقتين
رغم أنف الكيان .. الفدائي كسب الرهان
الأحد, 01 يونيو 2014 - 20:54 ( منذ 5 سنوات و 8 شهور و 4 أسابيع و 14 ساعة و )

    روابط ذات صلة

  1. اللواء الرجوب يؤكد المدرب القادم لمنتخبنا الوطني "محلي"
  2. الفدائي في مرمى الاحتلال!
  3. شاهد رد فعل جماهير خانيونس بعد هدف الفدائي وصافرة التتويج !
  4. " بوسة " من كل المصريين لـ " منتخب الفدائيين " !
  5. الأردن تزف " الفدائي " بالطبول والمزمار
  6. مباشر .. " بال جول " يواكب أجواء نهائي التحدي من ميناء غزة
  7. عرس جماهيري تشجيعاً للمنتخب الوطنى

غزة ـ جهاد عياش

ربما يسمع العالم كثيرا عن معاناة الشعب الفلسطيني ، وربما يتعاطف البعض من سكان المعمورة معنا والبعض الآخر لا يكترث ، فأخبار الشعب الفلسطيني مادة دسمة في وسائل الإعلام العالمية ، وفي أروقة المؤسسات الدولية ،وفي ملفات الأمم المتحدة التي اتخذت قرارات لاتعد ولا تحصى لصالح الشعب الفلسطيني ولكنها لم تنفذ ،وقرر رجال الشعب الفلسطيني من خلال المنتخب الكروي الأول ، خوض معركة التحدي وأخذ زمام المبادرة ، رغم المعيقات والظروف الصعبة ، ورغم أنف الاحتلال الذي حاول عرقلة مسيرة الفدائي من خلال اعتقال نجم المنتخب سامح مراعبة ، ورغم منع لاعبي غزة من الانضمام للمنتخب ، ورغم الحصار والتضييق على الأندية وعلى اللاعبين في الضفة وغزة ، ورغم الاعتداءات المتكررة على أبناء الشعب الفلسطيني ، ورغم مداهنة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر لدولة الكيان ، وتزامنا مع معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، إلا أن المنتخب الفلسطيني استطاع من تحدى كل الظروف وتفوق على نفسه ، وكسب الرهان ، وصعد إلي منصات التتويج ، ورفع اسم فلسطين عاليا ،ورفع العلم الذي نستظل به جميعا ، علم فلسطين في فضاء المالديف ،حيث اتجهت أنظار القارة الصفراء وهي كبرى قارات العالم ،هؤلاء الأبطال وضعوا اسم فلسطين بين كبار القارة وضربوا موعدا جديدا للتحدي في أستراليا مطلع العام القادم .

فوز على الطريقة الإيطالية قبل البطولة بأيام تحدث المدير الفني للمنتخب جمال محمود والعديد من اللاعبين والمسئولين عن صعوبات كبيرة رافقت معسكر المنتخب من حيث الإعداد والتجهيز ، وعن تواضع المستوي الفني والبدني للاعبين ، ناهيك عن عدم إجراء مباريات تجريبية أسوة بالفرق الأخرى ، وعدم التحاق العديد من المحترفين بقافلة المنتخب لرفض الأندية تسريحهم كون البطولة خارج الأجندة الدولية ، كل هذه العوامل وأكثر زادت من صعوبة التحدي ، ولكن أصر الجميع على أننا نمتلك روحا قتالية وإرادة صلبة ، تجعل من المستحيل ممكنا ، وبالفعل هذا ما حدث ، ولعلنا نستذكر المنتخب الإيطالي عندما كان يذهب إلي بطولات كأس العالم مثقلا بالمشاكل ، كان يعود مظفرا بالكأس ،متوشحا بالذهب ، وكان آخر هذه القصص الدرامية عام 2006 عندما توج الإيطاليون بكأس العالم التي استضافتها ألمانيا ، وسبق هذا التتويج فضيحة التلاعب بالنتائج ،التي أصابت منظومة كرة القدم في مقتل ، وهبط على إثرها بطل الدوري فريق اليوفنتوس إلي الدرجة الثانية ، و يا حبذا هكذا معيقات ومشاكل يأتي بعدها تتويج وانجاز من هذا النوع الفريد .

وكل التحية لمن صنع الفرح ورسم الابتسامة على الشفاه المحرومة والأمل في القادم أحلي بإذن الله

  • الموضوع التالي

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات الأسبوع الثالث من الدوري النسوي العام
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر