السبت, 29 فبراير 2020 - 06:47
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 55 دقيقة
إلى التحدي الأكبر ..!!
الأربعاء, 04 يونيو 2014 - 11:19 ( منذ 5 سنوات و 8 شهور و 3 أسابيع و 5 أيام و ساعة و 28 دقيقة )

المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم

    روابط ذات صلة

  1. الفدائي يتعادل أمام الأخضر السعودي في التصفيات الآسيوية
  2. المنتخب الوطني يتلقى خسارة مفاجئة أمام سنغافورة في التصفيات الاسيوية
  3. الفدائي يهزم أوزبكستان في التصفيات المزدوجة ويتصدر المجموعة الرابعة
  4. استعدادا لملاقاة الاردني :يونس يقود التدريب الاخير على ملعب فيصل
  5. الفدائي يحقق فوزًا مثيرًا على سوريا بغرب آسيا
  6. فلسطين تودع كأس آسيا بعد فوز عمان على تركمنستان
  7. أهداف مباراة فلسطين والأردن بالدورة العربية (1-4)
  8. ملخص مباراة فلسطين وليبيا في الدورة العربية (1-1)
  9. أهداف مباراة فلسطين والسودان بالدورة العربية (2-0)
  10. مباراة فلسطين والأردن في الدورة العربية (1-4)
  11. صور مباراة المنتخب الوطني أمام الكويت
  12. كرنفال لهواني دعماً للفدائي

بال جول _ كتب / أمجد الضابوس


كان حلماً فخاطراً فاحتمالا، ثم أضحى حقيقةً لا خيالا.. وأخيراً، الفدائي في نهائيات كأس أمم آسيا، الحلم الأول الذي ظل يراود مشجعي المنتخب الفلسطيني، بعد الفوز ببرونزية دورة الألعاب العربية في عمان 1999.

الآن من حقنا أن نحلم أكثر، فكل شيء أصبح ممكناً بعدما وضع الفدائية أقدامهم على الطريق الصحيح ، من خلال الفوز بلقب كأس التحدي، التي قادتنا إلى تحقيق الإنجاز الكبير.


وبالتأكيد، فإن مهمات الفدائي بعد كسب التحدي، ستغلف بتحديات أكبر، في كل مشاركاته المقبلة، وأولها الظهور المشرف في أستراليا 2015، ولمواجهة هذه التحديات بنجاح، ينبغي الحفاظ على كتيبة الفدائية الحالية، وتعزيزها بمن يستحق الانضمام، مع الاحتفاظ بجميع العوامل، التي أوصلت المنتخب إلى هذه المكانة المميزة بين كبار القارة الصفراء.
المرحلة المقبلة، تتطلب تجديد الثقة بالكابتن جمال محمود. فالرجل، وإن لم يحالفه النجاح في مهمات سابقة، إلا أنه في كل مناسبة، كان يثبت للجميع، أن مسار المنتخب في صعود، وكان يحمل مع تتالي المشاركات، بشريات خير، لمستقبل المنتخب الصاعد للمشاركة في كأس آسيا، لأول مرة في تاريخنا الكروي.


وفي نفس المسار، ينبغي إطلاق دوري المحترفين بالضفة، في موعد يتيح للاعبي المنتخب، الوصول إلى مراحل عالية من الجاهزية البدنية، قبل انطلاق البطولة القارية .

فقد ثبت، أن الدوري عاد بالنفع الكبير على تركيبة الفدائي، الذي يعتمد بشكل أساسي، على لاعبي الأندية المحلية، وفي ذلك درس ثري، في كيفية صناعة الفريق القادر على تحقيق الأحلام ، بعد أن جربنا في فترات سابقة، منتخبات عشوائية، حادت عن طريق النجاح.


أتمنى أن لا تأخذنا الأفراح، بالفوز بالتحدي والصعود لنهائيات كأس آسيا، إلى اعتبار ما تحقق، هو الإنجاز المعتبر الوحيد للمنتخب الفلسطيني، أو أن تاريخ الفدائي، بدأ من عند الفوز على الفلبين، فهذه النظرة، منافية للحقيقة، وفيها نكران لأصحاب الإنجاز الأول، المتمثل بالفوز بالميدالية البرونزية في الدورة العربية التاسعة في عمان 1999، والواجب أن نذكر صائب جندية وزياد الكرد، وبقية الفرقة الرائعة للمدرب الراحل عزمي نصار، كما نذكر الآن، رمزي صالح وأشرف نعمان وعبد الحميد أبو حبيب، وبقية أبناء المدرب جمال محمود.


سيطغى إنجاز الوصول إلى أمم آسيا على ما سواه، لكن التاريخ الفلسطيني، والمجد الفلسطيني، لم يبدأ من هنا، ولن ينتهي في بلاد الكونغر في العام 2015.

  • الموضوع التالي

    جدول مباريات ثانية السلة
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    جدول مباريات الأسبوع الثالث من الدوري النسوي العام
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر