الجمعة, 22 يونيو 2018 - 12:38
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 39 دقيقة
نصيحة فلسطينية لإنقاذ تيكي تاكا !!
    أمجد الضابوس
    الأربعاء, 25 يونيو 2014 - 10:36 ( منذ 3 سنوات و 11 شهر و 3 أسابيع و 6 أيام و 12 ساعة و 32 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. والخونة يستحقون الملاحقة أيضاً .. !!
  2. خدمات رفح سيظل سعيداً
  3. هل يتعلم شباب خانيونس الدرس بعد خسارة الكأس ؟
  4. تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
  5. منــافــقـون أمـــ جـــهلـــة .. ؟!
  6. مــا هذا القرار يا راعـــي "الوحــدة الرياضية" ؟!



ليست إسبانيا وحدها من نعى "لافوريا روخا"، بعد الخروج غير المتوقع، من دور المجموعات في مونديال البرازيل، العالم كله قدّم التعازي، لهذا الخروج، الذي مثّل ضربة موجعة للجمهور الإسباني، ولكل عشاق الكرة الجميلة في العالم.

من أجمل ما قرأت في وداع رفاق كاسياس، تعليق "أس" التي كتبت: "لا تعتذروا.. لأننا مدينون لكم بالكثير"، ومع ذلك، ليست مصادفة، أن يتقاطع انتهاء حقبة الماتادور، مع انتهاء حقبة برشلونة، الذي خرج خالي الوفاض، من مولد البطولات المحلية والأوروبية، هذا الانتهاء، يؤكد المقولة السائدة، أن تفوق برشلونة محلياً وقارياً، يلقي بظلاله على المنتخب الإسباني عالمياً، وهذا يعني، أن إسبانيا أصبحت بحاجة شديدة إلى تعافي الكتلان، حتى تعود إلى نادي الكبار.

لكن مهما قيل من أسباب لهذا الخروج، خاصة المتعلقة باختيار اللاعبين، فلا نظن أنها الضربة، التي أوصلت الماتادور إلى هذه النهاية الحزينة، وإلا، ماذا بإمكان، نغريدو وكارفخال ونافاس، أن يُقدموا أكثر مما قدمه، إنييستا وسيلفا وراموس؟ الصحيح، أن المحاكمة، يجب أن تطال الفكر، الذي قاد إلى الهزيمة!
بمقتضى السنن الكروية، كان لا بد من نهاية، لست سنوات من العسل، مع جيل ذهبي لا يُضاهي، قاد إسبانيا للسيطرة المطلقة، على مقاليد الكرة الأوروبية والعالمية، التي تخللها الفوز بكأسين لأُمم أُوروبا وكأس عالمية. وكعادته، كان الداهية مورينيو، دقيقاً في توصيفه لخروج البطل، وهو يقول، إن طريقة لعب إسبانيا باتت مكشوفة، ما سهّل على هولندا وتشيلي، وضع حلول ناجحة، للإجهاز عليها، كما نجح هو، في وضع حد لهيمنة برشلونة، وانتصاراته المتكررة على ريال مدريد.

سيُقال الكثير من النصائح الغنية لكتيبة دل بوسكي، إن ظل في منصبه، لاستعادة الهيبة، والرد على الضربات المونديالية، بعد أن كانت تجاربهم، أكبر مخزن تعليمي، للباحثين عن التفوق والريادة، ولكن هذه المرة، على الماتادور، أن ينهل من موروثنا الثقافي الفلسطيني، ويقرأ جيداً معنى قولنا: إن الضربات التي لا تميتنا تزيدنا إصراراً على الصمود والعودة!

سيحتاج الأمر إلى بعض من الحكمة والصبر، حتى ترجع مدرسة التيكي تاكا، لتتربع على تاج مملكة الكرة، فنحن نؤمن أن مواجهة الأقوياء، لها حساباتها الخاصة، حتى ظننا، أن تشيلي، استمرت تذاكر لاختبار مواجهة الإسبان، منذ اليوم التالي، لإجراء قرعة المونديال.

يُصيب إسبانيا الآن، ما أصاب البرازيل وإيطاليا وألمانيا من قبل، وكما لم تنقرض السامبا ولا الكالتشيو ولا الماكينات، لن تنقرض "التيكي تاكا"، وستعود إسبانيا إلى مملكتها الجميلة، وحتماً ستعود.

  • الموضوع التالي

    أتريدونها رياضة ، أم ماذا؟
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    صفقوا لبلاتر الفلسطيني !
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر